النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: خطبة جمعة بعنوان ( شكر نعمة الغيث 1441 )

  1. #1
    مشرف المضايف الإسلامية الصورة الرمزية الشيخ/عبدالله الواكد


    تاريخ التسجيل
    09 2001
    الدولة
    حائل
    العمر
    55
    المشاركات
    1,532
    المشاركات
    1,532

    خطبة جمعة بعنوان ( شكر نعمة الغيث 1441 )



    خطبة جمعة

    بعنوان

    شكر نعمة الغيث

    الخطبة للشيخ الدكتور عبدالله الطيار

    تم ضبطها مع بعض التعديلات

    عبدالله فهد الواكد

    الحَمْدُ للهِ الذِي أَجْزَلَ لِعِبَادِهِ الخَيْرَاتِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى مَا أَوْلَى بِهِ مِنْ فَيْضِ البَرَكَاتِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ المُتَفَرِّدُ بِالغَيْثِ ، وَأَشْهَدُ أَن َّمُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الذِي كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ طَلَباً لِلْمَطَرِ (اللهُمَّ أَسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ المَيِّتَ}(رواه أبو داود)، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً،
    أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ تَقْوَاهُ سَبِيلَ الخَيْرِ وَالرَّشَادِ، وَخَيْرَ زَادٍ لِيَوْمِ المَعَادِ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102)،
    عِبَادَ اللهِ : إِنَّ المَطَرَ آيَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا ، قَالَ تَعَالَى : {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمْ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِ بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }(الروم: 24) ، وَجَعَلَهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نِعْمَةً عَظِيمَةَ القَدْرِ لِأَنَّهَا مِنْ أَسْبَابِ اسْتِمْرَارِ حَيَاةِ الخَلْقِ ، {وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ }(الأنبياء: 30) ، {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}(الشورى: 28).
    وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ نِعْمَةِ المَطَرِ أَنَّهُ يَنْزِلُ بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى ، مَتَى شَاءَ وَأَيْنَمَا شَاءَ ، فَيُخْرُجُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ كَيْ يَعِيشَ الخَلْقُ ، قَالَ تَعَالَى : {وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ} (المؤمنون: 18ـ 20).
    فَأَكْثِرُوُا مِنْ شُكْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ ، قَالَ تَعَالَى : {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}(إبراهيم: 7)،
    وَقَالَ سُبْحَانَهُ : {أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ}(النجم: 70) . فَاللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى عَطَاءِكَ وَجَزِيلِ فَضْلِكَ.
    عِبَادَ اللهِ : رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذَا رَأَى مَخِيلَةً في السَّمَاءِ أقْبَلَ وأَدْبَرَ ، ودَخَلَ وخَرَجَ ، وتَغَيَّرَ وجْهُهُ ، فَإِذَا أمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ عنْه ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذلكَ ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما أدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] الآيَةَ.
    وَرَوَى أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ ، وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ) ، فَإِنْ كَشَفَهُ اللهُ (حَمِدَ اللهَ) وَإِنْ أَمْطَرَتْ قَالَ : (اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا) ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى شِدَّةِ خَوْفِهِ وَوَجَلِهِ ، مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَى أُمَّتِهِ عَذَابٌ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا.
    وَمَا نَرَاهُ وَمَا نُشَاهِدُهُ ، مِمَّا يَحْدُثُ فِي شَتَّى أَقْطَارِ الأَرْضِ مِنْ فَيَضَانَاتٍ وَأَمْطَارٍ غَزٍيرَةٍ دَمَّرَتْ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ ، وَأَهْلَكَتْ الكَثِيرَ مِنْ الخَلْقِ فِي سَاعَاتٍ مَعْدُودَةٍ ، نَسْأَلُهُ تَعَالَى العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
    عِبَادَ اللهِ : وَمِنَ السُّنَنِ التِي يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَفْعَلَهَا عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ ، أَنْ يَحْسِرَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ ثَوْبِهِ لُيُصِيبَ مِنْهُ ، فَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ ، قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنْ المَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : (لِأَنّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى )(رواه مسلم).
    وَيُسَنُّ أيضاً أَنْ يَقُولَ عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ ، كَمَا كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللهِ وَبِرِزْقِ اللهِ وَبِفَضْلِ اللهِ)(رواه البخاري). وَيُسَنُّ الإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ، لِأَنَّهُ مِنْ مَوَاطِنِ اْسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ ، لِحَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ مَرْفُوعًا : (ثِنْتَانِ مَا تَرُدَّانِ الدُّعَاءَ : عِنْدَ النِّدَاءِ وَتَحْتَ المَطَرِ)(رواه أبو داود، وصححه الألباني).
    وَيُسَنُّ أَيْضاً إِذَا كَثُرَ المَطَرُ وَخِيفَ الضَّرَرُ أَنْ يَقُولَ : (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا عَلَى الآكَامِ ، وَالجِبَالِ وَالآجَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)(رواه البخاري).
    وَلَا بَأْسَ بِالجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ إِذَا كَثُرَ المَطَرُ، فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ فِي المَدِينَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَبَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ وَزَادَ مُسْلِمُ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ وَلَا سَفَرٍ, فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ اسْتَقَرَّ عِنْدَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَنَّ الخَوْفَ وَالمَطَرَ عُذْرٌ فِي الجَمْعِ كَالسَّفَرِ لَكِنْ لاَ يَجُوزُ القَصْرُ فِي هَذِهِ الحَالُ وَإِنَّمَا يَجُوزُ الجَمْعُ فَقَطْ لِكَوْنِهِمْ مُقِيمِينَ لاَ مُسَافِرِينَ , كَمَا يُسَنُّ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ عِنْدَ نُـزُولِ المَطَرِ مَعَ شِدَّةِ البَرْدِ ، لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَذَّنَ بِالصَّلاَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ ، فَقَالَ : أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ مَطَرٍ يَقُولُ (أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ)(رواه مسلم).
    أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}(الأعراف: 57، 58 ).
    بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ فَاسْتَغْفِرُوا اللهَ يَغْفِرْ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.


    الخطبة الثانية
    الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الكَرِيمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الذِي عَلَّمَ أُمَّتَهُ كُلَّ خَيْرٍ، وَحَذَّرَهُمْ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ : وَبِقَدْرِ مَا دَخَلَتْ الفَرْحَةُ الغَامِرَةُ عَلَى نُفُوسِنَا بِنُزُولِ المَطَرِ، إِلَّا أَنَّهُ يَسُوؤُنَا مَا يَقُومُ بِهِ بَعْضُ المُتَهَوِّرِينِ مِنَ الشَّبَابِ وَغَيْرُهُمْ هَدَاهُمْ اللهُ مِنْ تَجَشُّمٍ لِلأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَتَسَبَّبَ فِي قَتْلِ نَفْسِهِ فَهُوَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ ، وَأَيْضًا مِمَّنْ يَسِيرُونَ بِسُرْعَةٍ جُنُونِيَّةٍ فِي مِيَاهِ الأَمْطَارِ فَيُؤْذُونَ بِهَا المَارَّةَ ، وَيُسَبِّبُونَ الفَزَعَ وَالخَوْفَ فِي قُلُوبِ المُسْلِمِينَ ، أَلاَ فَلْيَتَّقِ اللهَ هَؤُلاِءِ ، وَلْيَحْذَرُوا كُلَّ الحَذَرِ مِنْ أَذِيَّةِ إِخْوَانِهِمْ المُسْلِمِينَ فِي طُرُقَاتِهِمْ ، فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ آذَى المُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ )(رواه الطبراني بسند حسن).
    عِبَادَ اللهِ : أُوصِي مُرْتَادِي البَرِّ وَالمُتَنَزَّهَاتِ بِالمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَواتِ المَكْتُوبَةِ ، وَعَدَمِ تَعْرِيضِ الأَهْلِ وَالأَوْلَادِ لِلْأَمَاكِنِ الخَطِرَةِ التِي تَكْثُرُ فِيهَا السُّيُولُ وَالأَمْطَارُ ، وَعَلَى مَنْ أَرَادَ التّنَزُّهَ وَالإِسْتِمْتَاعَ بِالأَجْوَاءِ أَنْ يَبْتَعِدَ عَنْ كُلِّ مَا يُسَبِّبُ الأَذَى لِإِخْوَانِهِ المُسْلِمِينَ ، وَعَلَى النِّسَاءِ المُحَافَظَةُ عَلَى الحِشْمَةِ وَالسِّتْرِ .
    أَسْأَلُ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِيمَا أَعْطَانَا مِنْ نِعْمَةِ الغَيْثِ وَالمَطَرِ، وَأَنْ يَزِيدَنَا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ
    صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ




    الملفات المرفقة


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. خطبة جمعة بعنوان ( الحث على السعي وذم التسول + صيام عاشوراء 1441)
    بواسطة الشيخ/عبدالله الواكد في المنتدى خطب جمعة جاهزة . . اطبع واخطب، منبر مضايف شمر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-09-2019, 22:40
  2. خطبة جمعة بعنوان ( شكر نعمة الغيث )
    بواسطة الشيخ/عبدالله الواكد في المنتدى خطب جمعة جاهزة . . اطبع واخطب، منبر مضايف شمر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2018, 03:12
  3. خطبة جمعة بعنوان ( تأخر الغيث 1436 )
    بواسطة الشيخ/عبدالله الواكد في المنتدى خطب جمعة جاهزة . . اطبع واخطب، منبر مضايف شمر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-11-2014, 01:27
  4. خطبة جمعة عبيد بن عساف الطوياوي بعنوان : المرأة الصالحة نعمة
    بواسطة الشيخ/عبدالله الواكد في المنتدى خطب جمعة جاهزة . . اطبع واخطب، منبر مضايف شمر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-02-2007, 09:41
  5. خطبة يوم غد الجمعة 10/11/1427هـ وهي بعنوان : (( نعمة السمع والبصر والفؤاد ))
    بواسطة عبيد الرشيد في المنتدى المنتدى الاسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 13:28

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع ما يطرح بالمضايف يعبر عن وجهة نظر صاحبه وعلى مسؤوليته ولا يعبر بالضرورة عن رأي رسمي لإدارة شبكة شمر أو مضايفها
تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية, يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته