المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تفتح الادراج مره واحده



-------
15-12-2011, 14:34
راقـــــــ ليـــ جدا
بسمه تعالى


من الأشياء التي تعيق إحساسنا بالسعادة والراحة أو تترك أعمالنا منقوصة،



طريقتنا الخاطئة في التعامل مع مواقف الحياة.




فقد سُئل أحد الناجحين عن سر نجاحه فقال:


عندما أكون في وظيفتي ينفصل تفكيري


عن البيت، ولا أركِّز إلا في أداء عملي، وعندما أكون بين أسرتي أنفصل عن كلّ



شيء يشغلني عن أسرتي. وأقضي الوقت مع أسرتي وأنا في كامل كياني وحضوري



وأنظّم حياتي، كما هي طريقة الأدراج فهناك درج البيت، درج العمل،



والتسلية، درج العبادة، درج الرياضة، درج العلاقات الإجتماعية، فلا أفتح الأدراج مرّة


واحدة، بل أفتح كلّ درج لوحده وعندما أنتهي منه أغلقه، وأفتح درجاً آخر حسب الموقف


الذي أعيشه، فإنّ هذه الطريقة تجعل حياتي منظّمة، وتفكيري متزناً، ويومياتي مبرمجة



وأدائي على درجة عالية من العطاء والكفاءة، ناهيك عن إحساسي بالإستقرار



لأنّي شخص أنجز كلّ شيء بدقّة وأعطي لكل حق حقّه.


فما يحدث أنّ بعض الأشخاص ينقل هموم العمل إلى بيته، أو يعيش مشاكل بيته وهو



في عمله ممّا يعرقل أداءه وإنتاجيته، فعندما ينقل مشاكل عمله إلى بيته يحوّل بيته إلى



هم ونكد، أو عندما يصلي لا يعيش حالة التجلّي الروحاني والانعتاق نحو الله، لأنّ درج


العمل ودرج الأسرة مفتوحان مع درج العبادة. فتختلط أفكاره وسيفقد آثار العبادة


المعنوية على روحه طالما كان يمارسها في هذه الفوضى. فلو برمجنا عقولنا


على هذا النمط من التفكير ستستقيم حياتنا أكثر لأنّ فتح الأدراج كلّها معاً تربكنا ويهدر وقتنا.


فلا تفتح الادراج مره واحده


roooose

سالم الظفيري
15-12-2011, 20:26
شكرا لك من القلب اختي ايثار

طرح راقي
وموضوع رائع

تسليمن
وتسلم اناملك

انا من وجهة نظري هذا الشخص مميز.

ولاكن
ممكن تنقل بعض عملك لبيتك

ولاكن على حسب الظروف قد تتطلب الظروف بعض الاحيان لذلك


ولاكن لايكون دايماً

لك تحياتي

الحيمري
15-12-2011, 22:01
الشخص او كل بشر على وجه الارض يعطيه الله صفه

احد يكون حريص ترتيب اموره اذا كانت في العمل او خارج العمل

واحد طبعه كذا راخي في كل اموره ومتهاون حتى في الكلام وحتى في الاكل

وشكرا ايثار

-------
27-12-2011, 16:54
ياهلا فيك الظفيري
مرورك تشكر عليه

-------
27-12-2011, 16:55
العفو القدير الحيمري

لك كل التقدير والاحترام للمرور الطيب