المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرية داروين ---- وحقيقتها الشيطانيه



الشمري محمد فهد
19-07-2002, 14:27
حقيقة نظرية داروين (1 – 3)



نظرية داروين من أكثر النظريات التي انتشرت في الأوساط العلمية وأحدثت دوياً كبيراً في قطاعات متنوعة من العالم ، وقد قامت العديد من المعاهد العلمية في العالم الإسلامي بتدريس النظرية على أنها حقيقة علمية ، وبينما يعتقد بعض المثقفين أنها من إحدى المحاولات لتفسير الحياة على الأرض لكن لهذه النظرية دافع حقيقي بعيد جداً عن الدافع العلمي ، وقد ظن الثيرون أن محور الخلاف النظرية هو ادعاؤها بأن الإنسان يعود أصله إلى القرود ، ومع أن هذه نقطة جوهرية في النظرية إلا أنها ليست كل ما تشمله وتدّعيه ، وكما سيتضح من هذا المقال فإننا سنرى أن هذه النظرية وضعت لتأصيل عقيدة ورسم معالم منهج لحياة مجموعات من البشر رأت أنه لابد لها من ربط علمي وتبرير منطقي لمعتقدها وسلوكها في الحياة.

المحاور الأساسية للنظرية :
تشتمل النظرية الداروينية على محورين أساسين :
الأول: محور بدء الحياة على الأرض وتطورها وتشعبها .
الثاني: محور الجنس البشري كجزء من هذه الحياة ، وا بد من ربط المحورين مع بعضهما لفهم النظرية بأكملها.

نظرية داروين :
منذ أن ألّف داروين كتابه ( أصل الخلائق) وكتابه الثاني ( ظهور الإنسان) سُمّي هذا المعتقد (بنظرية داروين) ومجمل النظرية تقوم على أن الوجود قام بدون خالق وأن الإنسان قد تطور من القرد وأن هناك تسلسلاً في الأجناس البشرية حيث تدعي النظرية الأمور التالية :
1- أن المخلوقات جميعها كانت بدايتها من خلية واحدة هي (الأمبيا).
2- أن هذه الخلية تكونت من الحساء العضوي نتيجة لتجمع مجموعة من جزيئات البروتين وبينها بقية العناصر الأخرى حيث أدتعوامل بيئية ومناخية ( حرارة ، أمطار ، رعد ، صواعق ) إلى تجميع هذه الجزيئات في خلية واحدة في الأمبيا.
3- أن جزيء البروتين تكون نتيجة لتجمع مجموعة من الأحماض الأمينية وترابطها بروابط أمينية وكبريتية وهيدروجينية مختلفة كذلك نتيجة لعوامل بيئية ومناخية مختلفة .
4- أن الأحماض الأمينية تكونت بدورها نتيجة لاتحاد عناصر الكربون والنتروجين والهيدروجين والأكسجين.
5- أن الخلية الأولى أخذت تنقسم وتتطور إلى مخلوقات ذات خليتين ثم إلى متعددة الخلايا وهكذا حتى ظهرت الحشرات والحيوانات والطيور والزواحف والثدييات ومنضمنها الإنسان ، كما أن جزءًا آخر من الخلية انقسم وتطور إلى أنواع من الخمائر ، والطحالب ، والأعشاب ، والنباتات الزهرية واللازهرية.
6- أن الحيوانات في قمة تطورها أدت إلى ظهور الثدييات والتي مثلت القرود قمة سلسلة الحيوانات غير الناطقة.
7- أن الإنسان هو نوع من الثدييات تطور ونشأ من القرود.
8- أنه نتيجة لما يتميز به الإنسان المعاصر من عقل وتفكير ، ومنطق وترجيح فإنه كانت هناك مرحلة بين القرود والإنسان سميت بالحلقة المفقودة.
9- أن التطور في الإنسان أخذ منحى آخر وهو في العقل والذكاء والمنطق ولا يعتمد ثيراً على الشكل والأعضاء.
10- أن التطور البشري مستمر منذ وجود الإنسان الأول وأن هذا التطور صاحبه هجرت الأنواع البشرية المتطورة عن أسلافها إلى مناطق أخرى جديدة لتتكيف مع الأوضاع الجديدة.
11- أن السلسلة البشرية تظهر تطوراً عقلياً وذهنياً واستيعابياً يزداد كلما ارتقى في سلم التطور البشري.
12- أنه نتيجة لهذا التسلسل في التطور البشري فإن الأجناس في أسفل السلسلة أقرب للطباع الحيوانية من حيث الاعتماد على الوسائل البدائية والقوة البدنية والجسدية من الأجناس التي في أعلى السلسلة والتي تتميز بالاعتماد على اتخدام العقل والمنطق وبالتالي فهي أكثر ذكاءً وإبداعاً وتخطيطاً وتنظيماً ومدنية في الأجناس السفلي في السلسلة.
13- أن معظم البشر الذين يقطنون العالم والذين هم من أصل القرود يتسلسلون بحسب قربهم لأصلهم الحيواني حيث أنهم يتدرجون في ست عشرة مرتبة ، يأتي الزنوج ، ثم الهنود ، ثم الماويون ثم العرب في أسفل السلسلة ، والآريون في المرتبة العاشرة ، بينما يمثل الأوربيون ( البيض) أعلى المراتب ( الخامسة عشرة والسادسة عشرة).
14- أنه بعد المرتبة السادسة عشرة هناك مرحلة أكبر وأعلى قفزت في التطور البشري بدرجة عالية وتميت بتفوقها وإبداعاتها في كل ما يتعلق بشؤون البشر من تخطيط وترتيب وتنظيم ومدنية وتحضر وتصنيع وتجارة واقتصاد وسياسة وتسليح وعسكرية ، وثقافية وفنية واجتماعية وتعرف هذه المجموعة ( بالجنس الخارق ) وتتمثل صفات هذا الجنس في اليهود . على حسب زعم داروين وأنصاره.
15- أن الأجناس في أعلى السلسلة البشرية لها القدرة والتمكن من السيطرة والتوجيه والتسخير للأجناس التي هي دونها ، وكلما كان الفارق في السلسلة كبيراً كلما كانت عملية السيطرة والتوجيه أسهل ، فمثلاً يستطيع الأوروبيون استعباد والسيطرة على الزنوج أكثر من سيطرتهمعلى الأوروبيون ، وهكذا فبعض الشعوب والأجناس عندها قابلية أن تكون مستعبدة ومسيطّر عليها بينما بعضها لديها القدرة على الاستعباد والسيطرة.

أثار نظرية داروين وتأثيراتها :
1- مما سبق يتضح لنا أن نظرية داروين هي نظرية في حقيقتها تأصيل للكفر بالله وإصباغ الصبغة العلمية المزيفة على قضية الكفر والإلحاد.
2- وخلافاً لما يروجه أنصار هذه النظرية من علماء الأحياء الطبيعية فإن النظرية لم يكن همها في قضية تطور الكائنات الأولى (نباتات وحيوانات) إلا إنكار وجود خالق وإظهار تفوق العنصر الأوربي ( الغربي).
3- أت هذه النظرية إلى التأثير على الغربيين وساعدت في تشكيل وبلورة العقلية العلمية وتجاوزتها إلى العقلية الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية الغربية منذ القرن الماضي وحتى الحاضر.
4- إن أجيالاً غربية قد نشأت وتشرّبت هذه النظرية بجميع أبعادها بحيث صقلت جميع تصرفاتها في شتى مناحي الحياة لديها.
5- إن أثر هذا التشبع والنشأة الغربية في أحضان هذه النظرية يبدو واضحاً في تعامل تلك المجتمعات مع أجناس وشعوب العالم الأخرى والتي تعتبرها النظرية في أسفل السلالات البشرية الحد الذي جعلها تطلق مصطلحها ( دل العالم الثالث ) كصيغة تميز بها أدبياً هذه ( السلالات الهمجية المتخلفة ).
6- تركيز داروين كان على تفوق الجنس الأوروبي ( الأبيض ) على غيره من الأجناس البشرية .
7- إن النظرية هي أساس نظرة استعلاء الأوروبيين تجاه الأجناس الأخرى في كل القضايا.
8- إن النظرية تعتبر الأساس في قيام الحركات العنصرية . ( اليمينيون ) الأوروبيون ( الغربيون) . المتطرفة.
9- إن نظرية داروين تهدف إلى إثبات التفوق الكبير لليهود ( شعب الله المختار) وسياستهم المطلقة على البشر من الجنس الحيواني وذلك دعماً وتأييداً لمزاعم واعتقادت اليهود بأنهم هم شعب الله المختار وأن بقية الشعوب ما هي إلا حيوانات مسخرة لخدمة اليهود.
10- إن النظرية تبرر للغربيين استعمارهم وسيطرتهم على الشعوب المختلفة بمختلف الوسائل سواءً عسكرياً أو ثقافياً ، أو فنياً ، أو اجتماعياً ، دون الحاجة إلى وجود مبررات مقنعة بدعوى أن هذه الشعوب متخلفة وأهلها في أسفل السلسلة البشرية.
11- إن النظرية تبرر للأوروبيين والأمريكيين إضفاء صفة الحضارة والتمدن لكل ما يقومون بفعله وعمله وأن لهم الحق المطلق في نشره وإذاعته وتعميمه بين الشعوب بلا هوادة أو حس أو ضمير.
12- إن الظرية تجعل اليهود هم سادة العالم وتبرر لهم جميع تصرفاتهم وتؤيد مزاعمهم واعتقادهم ، فاليهود يرون أنهم ليس عليهم التزام بأي عهود أو مواثيق مع من هم أدنى منهم في السلسلة البشرية وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها من المحافل الدولية ما هي إلا مجمعات لإمضاء ما يخططه ويرسمه ويوصي به هؤلاء السادة ( فهم يطلقون على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ) ( مجلس العبيد والأمميين ). ولذا فهم لا يرون أنهم ملزمون بأي قرار أو إجراء يصدر من هذه الجهات.
13- إن النظرية جعلت كل ما تعتقده وتؤمن به الأجناس والشعوب التي هي في أسفل اللسلة البشرية هو عبارة عن أساطير وخرافات ناتجة للجهل والتخلف الذي جعل أمثال هذه الشعوب تربط كل شيء بقوة خارقة ( الإله ) وتشعر بعقدة الذنب والعقاب إن هي خالف منهج الإله الذي تدين به وأنها تستحق الثواب والأجر إن هي أطاعت هذا الإله.
14- إن النظرية جعلت كل ما يأتي من الأجناس والشعوب التي هي أسفل السلسلة البشرية هو عبارة عن أمور متخلفة ، وهمجية ، وبعيدة عن الحضارة وذات مستوى متدنِّ في الفكر والمنطق.
15- ومن آثارها الهامة أنها جعلت الأوربيين ينسبون مصدر الأمراض والأوبئة إلى هذه الشعوب المتخلفة ويخصون بالذك الأمراض حديثة الظهور والشائعة مثل مرض الإيدز ومرض الكبد الوبائي الفيروسي (Hepatitis B & C).
16- يدعي الغربيون وخاصة الفرنسيون والأمريكيون أم مرض الإيدز مصدره الأفريقيون السود وأنه قد انتقل إليهم عن طريق القرود وأن المرض قد أنتقل إلى الأوربيين السياح من الأفريقيين السود .
17- إن النظرية تنفي تماماً وجود حياة بعد الموت علاوةً على وجود جنةٍ أو نار ، بل تصر النظرية على أن الموت هو نهاية الحياة .
18- إن النظرية تعُتبر الأساس في إنكار مسألة الذنب والمعصية حيث تعتبرهما من الاعتقادات المتخلفة التي صنعهاالإنسان القديم لتفسير الظواهر والكوارث الطبيعية وربطها بسلوكه وتصرفاته.
19- إن النظرية تعتبر الأساس في الإباحية الجنسية الحديثة والتي تسمت بمسميات مختلفة مثل ( الغناء ، والرقص ، التمثيل ، العشق ) والشذوذ الجنسي الحديث بمختلف أشكاله وألوانه واعتباره نوعاً من السلوك الغريزي الجنسي البديل والتي جميعها تحبذ وتنشر وتشجع أعمال الجنس الغير المشروعة بين البشر وتضفي عليها صفة الطبيعة الغريزية وحرية الاختيار الفردية والجماعية .
20- إن النظرية كانت الأساس الذي اعتمد عليه ( كارل ماركس ) و ( إنجلز ) في إنشاء الفر الشيوعي المبني على الإلحاد وإنكار الإله ، وتبعهما ( لينيين) و ( ستالين ) وغيرهم .
21- إن النظرية هي الأساس الذي قامت عليه نظرية ( فرويد ) الجنسية ، و(دور كايم ) الاجتماعية وغيرهما من النظريات التي سنعرض لها فيما بعد.
22- إن هذه النظرية هي الأساس الذي اعتمده الغربيون في تبرير محاربتهم وإبادتهم لغيرهم من الشعوب الأخرى وخاصةً أهل البلاد الأصليين مثل الهنود الحمر بأمريكا والإسكيمو بكندا والأبوريجنيز باستراليا ، حيث يقول داروين إن الأجناس المتقدمة لا يمكنها أن تعيش بسلام حتى تقضي تماماً على سلسلتين أو لاث من السلاسل البشرية في أسفل السلسلة وإن لم تفعل ذلك فستعيش هذه الأجناس عالة على الأجناس المتقدمة.
23- أدت هذه النظرية إلى اعتناق سياسة التمييز العنصري لدى الدول الغربية ضد غيرها من الأجناس مثل السود والهنود والعرب وبقية الآسيويين في كل مناحي الحياة من تعليم واقتصاد وسياسة واجتماع وغيرها ، كما حدث في أمريكا والتي لم تكن تسمح للزنوج في استكمال تعليمهم الجامعي مهما حصلوا على درجات متفوقة عن البيض حتى الستينات ، وكما حصل في جنوب أفريقيا وفي روديسيا ( زيمباوي) ، وبريطانيا ( قوانين الهجرة للهنود والآسيويي تختلف عن تلك التي تمنح للغربيين ) وألمانيا وفرنسا وغيرها.
24- إن داروين عندما كان يسأل عن الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان كان يدعي بأنه إذا أردنا أن نحصل على الحلقة المفقودة فعلينا أن نجامع زنجياً مع غوريلا فقد نحصل على الحلقة المفقودة.

الشمري محمد فهد
19-07-2002, 14:29
الرد على النظرية :


منذ أن قام داروين بوضع نظريته الإلحادية انبرى له عدد كبير من العلماء الأوروبيين ودحضوا النظرية على مختلف مستوياتهم ، ولكن للأسف نتيجة للسيطرة اليهودية على الإعلام والتوجه الثقافي والعلمي في أوروبا بالإضافة إلى ما كانت تشهده أوروبا آنذاك من انطلاقات علمية وثورات صناعية فقد تم العمل بقسوة على عدم نشر الحجج والبراهين التي دحضت النظرية. ومما يؤسف له كذلك انتشار هذه النظرية في العالم الربي والإسلامي وكأنها حقيقة علمية بالرغم من أنه في أوروبا وأمريكا لازالت تعرف بأنها نظرية ، ومما يزيد الأمر سواءً لدينا قلة الاهتمام بالرد عليها ونشر حجج وبراهين الأوروبيين العلمية ضد النظرية وعدم الاكتراث بآثار النظرية ومقاصدها الحقيقة مما جعلنا لا نعي ولا ندرك كثيراً مما يمر بنا كمسلمين وكعرب من مخططات مع تكرارها في معظم بلدان العالم الإسلامي على نفس النسق والوتيرة ، وخاصة ما تم في المنظقة العربية والإسلامية خلال نهاية القرن التاسع عشر واستمراراً بالقرن العشرين والحادي والعشرين ، ولن نستفيض في الرد على هه النظرية حيث إن المسلم المؤمن بالله يعرف مدى سخافة هذه النظرية وفقدانها لأبسط المقومات والأدلة العلمية ووضوح الخطوط الإلحادية الجبرية على ملامحها وتأصل العنصرية اليهودية الصهيونية في صياغتها ونشرها والترويج لها ، وباختصار فإن الرد على هذه النظرية يتضمن عدة محاور بحسب محاور النظرية نفسها كالتالي :
1-استحالة تكون جزيء البروتين الواحد حتى بالطرق الاحتمالية عن طريق الصدفة فقد بَيَّنَ العالم السويسري ( تشارلز يوجين جاي) أن فرصة تكوين
جزيء واحد بروتيني عن طريق الصدفة هي ( 1/16010) وتطلب هذه الصدفة إلى 24310) سنة للحدوث ، بالإضافة إلى أنها تستهلك أضعافاً مضاعفة مما في الكون بأسره من ذرات هيدروجين وأكسجين وكربون ونيتروجين وكبريت.
2-أنه حتى بعد اكتشاف الأحماض الأمينية ودورها في التخلق فلا زالت فرصة تكوين أحماض نووية من نوع (DNA) والــ (RNA) مشابهة في احتمالاتها إلى فرصة تكوين جزيء بروتيني واحد.
3-أنه بناءً على ما ذكر أعلاه فإن فرصة تكون خلية واحدة لم يتأتَّ زمينًّا بعد ، علاوة على تكون بقية المخلوقات والكائنات الأخرى ، أي أنه لن تظهر حياة مثلما نرى ونشاهد الآن وقد تبين من الأحافير والمحفوظات المخلفة أن ظهور الحياة على وجه الأرض قديم جداً يعود إلى ملايين من السنين خلت.
4-أوضح كثير من العلماء الأوروبيين الذين كانوا معاصرين لداروين أنه حتى في حالة القبول بنظرية الحساء العضوي فلا زالت هناك أسئلة حول تكون العناصر ومكوناتها من ذرات ، ونويات وإلكترونات وبروتينيات وكيفية اكتساب كل عنصر لخصائص متميزة عن العناصر الأخرى وعن وجود الكربون كعنصر أساسي في جميع المركبات العضوية وعن وجود الفوسفور كعنصر أساسي في مركبات الطاقة وغير ذلك من ملايين التساؤلات التي ليس لها إجابة في نظرية داروين.
5-إن تواجد كائنا من المفترض أن تكون بدائية منقرضة جنباً إلى جنب في نفس بيئة وظروف حياة كائنات متقدمة وآلاف بل ملايين السنين يناقض نظرية الاختيار الطبيعي والبقاء للأصلح ، فالأمبيا والاسفنجيات والرخويات ، واللافقريات ، والبكتريا ، والطحالب ، والخمائر ، والبرمائيات والزواحف ، وغيرها لازالت موجودة بجانب بعضها وكثير منها يتقاسم نفس البيئة والظروف مع الأشكال المتقدمة.
6-إن هناك تبايناً في القدرات والوظائف والتعايش بين كائنات يفترض أنها بدائية وأخرى متقدمة ، فمثلاً الأخطبوط من اللافقريات الرخوية البدائية قبل الأسماك ، لكنه بين في تجارب عديدة ، ومواقف مختلفة بأنه أكثر ذكاءً وقدرة على تمييز الأشكال والأحجام والأوزان من الأسماك ، وكثير من الكائنات البدائية تتغذى وتفترس كائنات متقدمة عنها فالأميبا تلتهم اليرقات والحشرات الصغيرة ، وكذلك الهيدرا ، كما أن الأخطبوط وأسماك القرش تتغذى على الأسماك وهكذا ، فهذا التباين يجعل من التسلسل في التطور لدى الكائنات أمراً صعب التفسير.
7-إنه قد تبين أن لدى كثير من الحشرات والحيوانات والطيور ميزات وخصائص لا توجد لدى غيرها من الكائنات المتقدمة في السلسلة مثل معرفة الليل والنهار والتغيرات في اظروف المناخية ، ودخول الفصول وخروجها ، ونزول الأمطار ، وهبوط الرياح والعواصف ووقوع الزلازل والبراكين ، هذا علاوة على وجود حواس متقدمة لدى كثير من هذه المخلوقات لا تستطيع النظرية شرحها ولا وضعها ضمن أي من ترتيبها.
8-اختلاف نمط المعيشة ضمن المجموعات المتشابهة، فمثلاً النحل والدبور ، والأسود والنمور ، والضباع والثعالب ، وغيرها. بينما نجد أن أحدها يعتمد على نمط الحياة الاجتماعية مثل النحل والأسود والضباع نجد غيرها يعيش نمط الحياة الفردية مثل الدبابير والنمور والفهود والثعالب.
9-إن هناك تناسقاً وترابطا وتوازناً بين الكائنات بعضها ببعض ، وسلسلة غذائية ، وقوانين وسنناً أرضية وكونية ، مثل الليل والنهار ، والصيف والشتاء، والمد والجزر، والجاذبية الأرضية ، والضغط الجوي ، وكمية الأكسجين والنتروجين ، وثاني أكسيد الكربون ، ودرجة الرطوبة ، وملوحة المياه ، وتيارات الماء، والرياح والعديد من الظواهر والمشاهد المتعددة والتي يستحيل معها تطبيق هذه النظرية عليها.
10-إن ما تقدم ذكره ، وإن ما يحدث لكثير من الكائنات سواءً نباتية أو حيوانية في مراحل نموها المختلفة ، وفي تزاوجها ، وفي تكون صغارها لا يمكن تفسيره بالطبيعةأو بالتطور وخلافه ، حيث إنها جميعها تحتاج إلى حكمة وعلم وسعة إدراك وقدرة فائقة على الخلق والتكوين مما يجعل قضية الوجود جميعه مربوطة بربٍّ حكيم خالق كريم عظيم.
11-ويزداد هذا الأمر تعقيداً إذا نظرنا إلى عمليات التزاوج في الثديات ووجود الجنين ومراحل نموه وتخلقه ثم ولادته ومروره بمراحل الطفولة إلى الهرم والكبر كل ذلك يجعل من أمر النشوء والتطور حسبما اقترحه داروين وأمثاله أمرًا غير قابل التصديق.
12-إن خلايا القرود تحوي ثمانية وأربعين كروموزوماً ، بينما الخلايا البشرية تحوي ستة وأربعين كروموزوماً ، ولم ستطع حتى الآن أي من دعاة الداروينية تفسير هذا الفرق وتوضيح سبب النقص والذي جاء على عكس ما يتوقعونه.

إن الإنسان والذي اعتبره داروين وأمثاله متطوراً من القردة شكّل عقبة كَأداء أمام داروين ودعاة التطور ، وذلك لأن الإنسان لديه صفات يمتاز بها عن القردة والحيوانات منها الصفات العقلية والكلامية والسمعية والأحاسيس والمشاعر والقراءة والكتابة والتأليف والقدرة على الاختراع والاكتشاف وغيرها من الصفات الهائلة العظيمة لدى الإنسان يستحيل ربطها بنظرية التطور ، ذلك لأن بين الإنسان والقردة قفزة نوعية هائلة لا تستطي النظرية تفسيرها ، لذلك لجأ داروين وأشياعه إلى مسألة الحلقة المفقودة بين القرود والإنسان ، ومن ثم قام جماعة من مؤيدي النظرية بمحاولات مضنية وعاجزة بوضع تصورات ونظريات مختلفة في مخلوقات الحلقة المفقودة وهل هو نوع واحد أم أنواع متعددة متباينة ومتطورة إحداها من الأخرى ؟ وماهي الفترات الزمنية التي عاشوا فيها؟ وكيف انقرضوا ولماذا لا يوجد أي منهم بالرغم من وجود حتى أضعف فصائل أسلافهم من القردة كما يزعمون؟.

13-إن جميع العقائد والديانات السابقة تشير إلى أن البشر كان لهم أب وأم ( آدم وحواء) وأن البشرية تفرت من هذين الأبوين ، وأن الله تعالى هو الذي خلق آدم وحواء وأنزلهما إلى الأرض ، وكثير من الديانات السابقة تستخدم نفس كلمة آدم ( Adam ) ، كما أن معظمها تحكي قصة إغواء إبليس لهما وتسببه في خروجهما من الجنة ونزولهما إلى الأرض ، ومعظمها تنعت إبليس وأتباعه وذريته بالعداوة واللعنة وتسميه الشيطان ( Satan ) وتسمي أتباعه بالشياطين (Satanists) .
14-أما بالنسبة لمرض الإيدز فقد كشف مجموعة من العلماء الألمان أن حقيقة ظهوره كانت في الشاذين الفرنسيين في فرنسا في أواخر السبعينيات حيث ظهرت تقارير طبية فرنسية مفادها أن هالك مرضًا يصيب الجهاز المناعي في الإنسان مما يتسبب في إصابته بجميع أنواع العدوى وعدم قدرته على المقاومة ويؤدي إلى الوفاة وأن الملاحظ في المرض أنه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو الدم ، ولم يستطع الأطباء الفرنسيون التعرف على حقيقة المرض بينما كانت تتزايد الحالات بين الشواذ من الرجال الفرنسيين ، وهرعت الهيئات الفرنسية المؤيدة للشواذ بالضغط على حكومة الرئيس ميتران للقيام بخطوات لاحتواء المرض الذي سيهدد كل طريقة الحياة الغربية ، فاتخذت الحكومة الفرنسية إجراءات منها إحاطة هذه الحالات بالسرية التامة وعدم السماحبالحديث عنها حتى في المؤتمرات الطبية إلا بإذن مباشر من الرئيس وتحويل كل الحالات إلى معهد باستير المتخصص في الأبحاث الطبية المتقدمة ، ولكن حالة الكتمان هذه لم تستمر حيث خرجت للعيان في ضجة إعلامية كبرى من أمريكا عندما أصاب المرض مجموعة من الممثلين والفنانين الأمريكيين المعروفين بشذوذهم الجنسي وعلى رأسهم الممثل ( روك هدسون) والذي تمّ نقله إلى معهد باستير في باريس حيث مات بعد ذلك ، وعندما اخذ المرض بالانتشار مثل النار في الهشيم في أمريكا عقد الرئيس الأمريكي وقتها رونالد ريجان لقاءات متعددة مع نظيره الفرنسي ميران وتبنيا نفس السياسة الفرنسية وأضافا إلى ذلك ألا تقوم أي جهة فرنسية أو أمريكية بإرجاع ظهور المرض إلى أمريكا أو فرنسا أو أوربا.
15-يقوم رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الحالي ( ثابو أمبيكي Thabo Mbeki ) برفع دعوى ضد الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والحكومتين الفرنسية والامريكية التي تبنت وساعدت على نشر فكرة أن مرض الإيدز مصدره الأفريقيين السود وأنه انتقل إليهم من القرود ، وقد عقد هذا الرئيس عدة مؤتمرات جمع فيها العديد من أقطاب العلم والطب الذين برهنوا . بما لا يقبل الشك، على عدم صحة أم مرض الإيدز مصدرهالأفريقيون السود ، وأن الفكرة بنيت على أساس عنصري دراوني بحت حتى لا تتأثر طريقة الحياة الأوربية الإباحية وحتى لا يظهر الغربيون بأنهم المصدر لأخطر الأمراض فتكاً بالبشرية وحتى ينفوا مسألة العقاب الإلهي لمن يمارس اللواط والزنى علانية تحت مختلف المسميات والدعوات.
16-إن معظم المؤيدن لهذه النظرية هم من اللادينيين ( العلمانيين ) ، الماسونيين ، الصهاينة ، وفي بعض المراكز العلمية العالمية يعتبر الاعتقاد بهذه النظرية والعمل بها وترويجها من أساسيات الترقية والتمكين والشهرة .
17-إن النظرية لم تعر جانب التطور ي النباتات أمراً كبيراً ولم توضح فيما إذا ستظهر نباتات ( عظيمة أو خارقة ) توازي في تطورها ما حدث في الحيوانات.

الشمري محمد فهد
19-07-2002, 14:31
حقيقة نظرية داروين ( 2 – 3 )


مقتل نظرية داروين وضياع الحلقة المفقودة إلى الأبد :
في بداية القرن العشرين ( أثناء الاستعمار الهولندي لإندونسيا ) اكتشف عالم هولندي أثناء قيامه بعمليات حفر في منطقة جاوة بإندونيسيا ، آثار جمجمة تشبه الجماجم البشرية وتختلف عن جماجم القرود وتتميز هذه الجمجمة بكبر حجمها عن الحجم الطبيعي لجمجمة الإنسان العصري ، وكان هذا الاكتشاف بمثابة النصر لدعاة التطور حيث تسارع العلماء الدروينون إلى الجزم بأن إنسان جاوة ( كما سموا صاحب هذه الجمجمة ) يمثل الحلقة المفقودة أو إحدى سلالاتها وتهافتت التأليفات والندوات والمحاضرات التي أخذت تؤيد بل وترسم صور حياة هذا المخلوق وطرق عيشه وحياته وكيف أنه بدأ بالسير على قدميه مع انحناء في ظهره وأنه أخذ يسكن الكهوف وما إلى ذلك ، وعند إجراء عملية تقدير لعمر هذه الجمجمة عن طريق الكربون المشع وجد أنها تعود إلى حوالي مليوني سنة ، ثم توالت الاكتشافات فوجد إنسان مدغشقر الذي قدر عمره بثلاثين ألف سنة ، ثم إنسان إفريقيا الذي قدر عمره بحوالي عشرين ألف سنة ، وإنسن جبال الألب الذي قدر عمره بحوالي ستة آلاف سنة ، غير أن حدثاً هامّاً عظيماً في تاريخ البشرية قد وقع قبل حوالي سنتين عندما قام مجموعة من العلماء في جامعة أكسفورد ببريطانيا باستخدام الطرق المتطورة الحديثة في الأحياء الجزيئية بمعرفة عدد الكرموزومات ونوعية المادة التي كانت تنتجها خلايا هذه المخلوقات لعمل الدم ، وقد كانت دهشتهم شديدة عندما وجدوا أن جميع هذه المخلوقات كانت لديها ستة وأربعون كروموزوماً وأنها تنتج نفس المادة لعمل مادة الدم من نفس الجينات وبنفس الترتيب وهي مادة الهيموجلوبين ، وقد حدت هذه الدهشة ببض هؤلاء العلماء إلى أخذ عينات من زملائهم وبعض العاملين فوجدوا أن تركيبة المادة وخصائصها هي نفسها واحدة ، أي لا يوجد هنالك فارق بين إنسان جاوة ، وإنسان مدغشقر ، وإنسان أفريقيا ، وإنسان جبال الألب والإنسان الحالي الذي يعيش في هذا العصر ، وأن الفارق الوحيد هو تفاوت الحجم.

لقد كان هذا الاكتشاف بمثابة الصدمة الهائلة التي دكّت أركان النظرية الإلحادية وأخذ بعض العلماء ممن كانوا أنصارها يعيدون حساباتهم ، فقد عاد مجموعة منهم إلى الموقع الذي وجد فيه الجمجمة (لإنسان جاوة ) وأعادوا الحفر والتنقيب وقد كانت اكتافاتهم مثيرة ، حيث إنهم وجدوا آثار أدوات ومعدات كان يستخدمها ذلك الإنسان تدل على قدرة عالية في التصنيع والتخطيط ، وإن ذلك الإنسان كان على قدر عال من الذكاء والمدنية والحضارة بشكل يستحيل أن يكون عبارة عن كائن بدائي يمثل الحلقة المفقودة كما كانوا يزعمون.

وقد حدا ذلك بكثير من هؤلاء العلماء إلى مراجعة مواقع بقية المكتشفات حيث تأكد لديهم . بما لا يقبل الشك ، أن أولئك الأشخاص كانوا بشراً مثلنا وليسوا كائنات ( قردية) متخلفة.

لقد احتضرت نظرية داروين بعد هذه الاكتشافات على يد دعاتها ، ولكن للأسف لميستغل العلماء المسلمون هذا الانتصار فينقضوا بقية ما أحدثته هذه النظرية المشؤومة على نظام العالم الحديث.

وقد اكتشفت في الحبشة في الآونة الأخيرة بقايا هيكل عظمي لأنثى أظهرت الدراسات الأولية لها بأن عمرها يعود إلى ثلاثة ملايين سنة ونصف تقريبًا ، وتمّ تسميتها باسم ( لوسي) ويحاول أنصار الداروينية الآن إظهار أنها ربما تنتمي إلى إحدى السلالات التي سبقت البشر. بزعمهم ، ولكن الدراسات الأولية لم تظهر ذلك ، وأكد بعض الباحثين أنها إن كانت من الجنس البشري فإنها ستكون كإنسان جاوة أي سوف لن تختلف عن البشر الحالين . ومن جانب آخر فقد قامت دراسة هائلة لمجموعة كبيرة مكونة من ( 12.127) رجلاً من جميع أنحاء أفريقيا وشرق آسيا لمعرفة ما إذا كان هنالك اختلاف في الكروموزوم (Y) والخاص بالذكور ، وما إذا كانت هنالك دلائل في الكروموزوم تشير إلى انحدراه من أصول ما قبل بشرية ( من حلقة مفقودة) ، ولم تجد الدراسة أية فروق بين هذه الأجناس ولا أية دليل على احتمالية انحدارها من أصول ( ماقبل الإنسان) ، وتكمن القوة في هذه الدراسة في سعة البقعة الجغرافية التي غطتها وإلى استخدام الأحياء الجزيئية والتخطيط الجيني في دراسة الكروموزوم.

nالحضارات البشرية المختلفة على مر العصور معول آخر في هدم نظرية داروين : لقد كان من آثار هذه النظرية ظهور التمايز في الجنس البشري ( ما يسمى بالسلسلة البشرية ) والتي يقع الزنوج في أسفلها والأوروبيين في أعلاها ، ويمثل اليهود الجنس العالي الذي لا تشبهه بقية الأجناس.

وكما ذكرنا سابقاً فإن الفكرة بررَّت للأوروبيين والغربيين استعمارهم واستعبادهم لشعوب العالم من الأجناس المختلفة ، كما تبرر اليوم لليهود هيمنتهم وسيطرتهم على زمام كثير من الأمور ظلماً وقهراً وعدواناً ، وإن حقوق الإنسان والحضارة والعدل والمسااة إنما هي عبارات تعني اليهودي والأوروبي وليس بقية الأجناس ، ولكن هذا الفكر السقيم لم يجد رواجاً إلا في العصر الحالي نتيجة لبعد المسلمين الشديد عن دينهم مما جعلهم في آخر الركب فأدى انتشار الجهل والفقر والمرض إلى وقوع كثير من بلاد العالم الإسلامي فريسة في يد الأوروبيين المستعمرين والذين مهدوا وصنعوا دولة لليهود في فلسطين.

والناظر في تاريخ الأمم والشعوب والحضارات يتضح له جليًّا هزالة وضعف هذا الإدعاء ، فقد بينت العديد من الآثار في مختلف قارات العالم أن مختلف الأجناس من البشر قد كان لهم حضارات عظيمة راقية ، فقد بينت آثار اكتشفت في زيمبابوي بأفريقيا أنه كانت هنالك حضارة عظيمة ما قبل التاريخ ، وفي مصر والسودان قامت الحضارة الفرعونية التي تركت الآثار العديدة الدالة على عظمة وتقدم الحضارة الفرعونية حتى إن العلم الحديث لازال عاجزاً عن فهم الكثير من الألغاز الفرعونية ، كما كانت هناك حضارات البابليين ، والسومريين ، والسنسكريت ، والآشوريين ، والعموريين ، وحضارات الأنكا ، والحميريين ، والسبئيين ، ثم كانت أعلاها رفعة ومنزلة الحضارة الإسلامية ومنبعها الجزيرة العربية والتي جمعت بين العبودية لله تعالى والتقدم المني الحضاري حتى فاقت كل الحضارات وهيمنت عليها ليس بالماديات بل بما حملته من معانٍ إنسانية سامية ارتقت بالبشر إلى درجات عالية من سمو الأخلاق وكريم التعامل حيث أبدع المسلمون في كل جوانب الدنيا والآخرة ، فكانت هناك القوانين والأنظمة الإسلامية التي شملت كل الأمور.

كل ذلك في الوقت الذي كانت أوروبا ترزح في ظلمات الجهالة والضلالة والتأخر والخرافات والخزعبلات ، ولم تعرف أوروبا التقدم والتحضر إلا عندما احتكت بالحضارة الإسلامية سواءً في الأندلس أو الشام أو عن طرق الحروب الصليبية ، ولا زالت أوروبا تدين في جمي قضاياها الحضارية المختلفة للعلماء المسلمين وعلومهم ومؤلفاتهم ، حتى إن قوانين الأحوال الشخصية وحقوق الإنسان وحريته مستقاة من كتب الفقة والحسبة لعلماء الإسلام أمثال أبي حنيفة والشافعي ومحمد بن الحسن.

إن وجود الحضارات في أجناس البشر المختلفة تضرب بعرض الحائط بالهراء الزائف الذي يدعي التسلسل في الجنس البشري الذي يعتبر عارًا في جبين العلم الأصيل وعارًا على الحضارة الأوروبية الغربية وطعنًا في دعوى اليهود والصهيونية بأنهم شعب الله المختار أو الجنس البشري الخارق.

أما الصهاينة الحاليون ففي واقع المر لم يكونوا يهودًا بل هم من قبائل أواسط أوروبا وتسمى الخرز وهم بنو عمومة للقبائل الصربية والروسية ، وقد اختاروا اليهودية في القرن السادس عشر حينما علموا أن الفاتحين المسلمين ( العثمانيين ) الذين كانوا يفتحون أواسط أوروبا لا يقبلون بالوثنية كدين وأنهم يهادنون أهل الكتاب من يهود ونصارى فدخل هؤلاء الخرز في اليهودية بينما اعتنق بنو عمومتهم من الصرب والروس النصرانية.

وقد انتشر هؤلاء اليهود من الخرز بين الأوروبيين وكانوا شديدي الحماس لدعوى تفوّق اليهود وحب السيطرة والهيمنة على شعوب الأرض واستعبادها ولاسيما المسلمين وأسسوا فيما بينهم الحركة الصهيونية العالمية والتي كان من أكبر وأدهى زعماءها ( هرتزل ).

ومن عجيب المفارقات عند اليهود وحتى يبرهنوا على أنهم جنس خاص مميز ومتفوق على شعوب الأرض أن اليهودي لا يعتبر يهودياً إلا إذا كانت أمه يهودية ( أي أنه خرج من بطن يهودية )!.

بالإضافة إلى ذلك فإن اليهود تنتشر فيهم الأمراض التي لا تنتشر بكثرة في بقية الشعوب ( مثل مرض الكوشر ، ومرض تاي – ساكس ، ومرض نايمن- بيك ) ، وهذا بدوره يزيد في تأكيد عدم صحة نظرية التفوق البشري لدى داروين.




\r
http://squallyheart.jeeran.com/images/tol.gif

الشمري محمد فهد
19-07-2002, 14:33
حقيقة نظرية داروين ( 3 – 3 )

نظرية داروين تأصيل لعقيدة الكفر بالله :
إن نظرية داروين هي في الحقيقة ( نظرية إنكار الخالق ) حيث إن مجمل النظرية تقوم على أن الوجود قام بدون خالق ، وإن بداية الكفر إنكار وجود خالق لهذا الكون وهذه المخلوقات من حولنا والادعاء بأنها قد خلقت وأوجدت نفسها وطورت وظائفها وأشكالها وبيئاتها بنفسها ، وأن بداية الخليقة كانت صدفة وتطورها إلى أشكال وأنماط مختلفة إنما نتيجة لتعاملها مع الظوف البيئية والمناخية والجغرافية المختلفة.

وهذا الكفر قديم جدًّا وذكره الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال عن هذا النوع من الكافرين بالله تعالى : {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر } وقد سمي هؤلاء الكفرة بالدهريين ، وقد تصدى لهم القرآن الكريم في آيات كثيرة ، كما كان لعلماء المسلمين دور عظيم في التصدي لهؤلاء ودحض حججهم وتحجيم دورهم فلم تلاقِ دعواتهم رواجاً بل على العكس من ذلك لقيت استخفافًا وكانت وبالاً عليهم ورمياً لهم بالنقص في عقولهم إضافة إلى كفرهم ، وقد ثاب العديد منم إلى الإيمان بالله ، ولكن هذه الدعوى القديمة ألبست لباسًا علميَّا حينما ظهرت النهضة العلمية الأوروبية منذ نهاية القرن السابع العشر ، وبدأت وبدأت بدعاوى متعددة ولكنها متفرقة يطلقها بعض الفلاسفة وعلماء الطبيعة في ذلك الوقت ولكن الدور الأكبر والدفع الأعظم لهذه العقيدة جاءت على يد ( تشارلز داروين ) الذي تتلمذ على يد العديد من هؤلاء ( العلماء ) والذين كان غالبيتهم من اليهود والماسونيين إضافةً إلى مجموعات مثقفة كانت ترفض التفسيرات التي كان يقدمها الرهبان النصارى عن الحياة والكون والخالق.

وعندما وجد معلوه ومربوه أمثال السير لايل حماسه الكبير لهذه الدعوى إضافة إلى ما يتميز به من فطنة وذكاء دفعوه وقاموا بتشجيعه وبالتالي ترشيحه للقيام برحلات ( علمية ) واستكشاف حتى يضفي الطابع العلمي على قضية الخلق والمخلوقات والطبيعة ، وقام بتأليف كتابه الذي روجه معلموه ومربوه والدوائر اليهودية المختلفة والذي كان بعنوان ( أصل الخلائق ) ( The Origin of Species ) وألحق هذا الكتاب بمجموعة من الكتب الأخرى التي أخذت تبني على ما قدمه الكتاب الأول وتعمل على تأصيله وأهمها كتابه الثاني ( ظهور الإنسان ) (The Descent of Men ) الحقيقةالبدهية للحياة والبشر: إن الذي يتأمل في المخلوقات والكون تصيبه الدهشة العظيمة وتتولد لديه مجموعات مختلفة من التساؤلات والاستفسارات في محاولة لفهم طبيعة الكون والمخلوقات الحية المختلفة والمتنوعة سواءً في الحاضر والماضي وما ستؤول إليه في المستقبل.

ولقد أولى القرآن الكريم مسألة الخلق والخليقة والكون أهمية عظمية وجعلها من مرتكزات الإيمان بالله العظيم ، فقد حثت أيات كثيرة في التنزيل المبارك على التأمل والتفكر في خلق الله ، وشرحت بعض الآيات طريقة التخلق والتكوين للبشر ولبقية المخلوقات ، كما أشارت آيات عيدة إلى الترابط والتناسق بين هذا الكون والمخلوقات ، ثم جمعت ذلك كله بالله الواحد الأحد المتفرد في هذا الخلق وحثتنا هذه الآيات على التعرف على صفات الله العظيمة من خلال سبر أغوار الخليقة سواء من جهة أشكالها وألوانها وطبائعها وبيئاتها أو من جهة وظائف أجهزتها المختلفة وطرق عملها وما يؤدي إلى حسن أدائها أو هلاكها ، وكان الإنسان من أكرم الخلائق التي خلقها الله حيث ميزه عن سائر المخلوقات بالعقل والتدبر وأسجد له ملائكته.

وهنا يقص علينا الله - سبحانه وتعالى - بداية ظهور الكفر بالله والإجتراء على أوامره ، ها الكفر تجسد في رفض إبليس الانصياع إلى أمر الله له بالسجود لآدم ، وعندما أخذ إبليس العهد من الله في تخليده إلى يوم البعث ، أوضح اللعين مخططه الجهنمي ضد آدم وبنيه وأنه سيقوم بغوايتهم وإضلالهم وإبعادهم عن الله – تعالى – { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً* إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً * لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً * ولأضلنهم ولأمنينهم ولامرنهم فليبتكن ءاذان الأنعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان لياً من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا * يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا * أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا } ( النساء 116- 121) .

مما تقد يتبين لنا كيف أن العَالَم الحديث قد تخبط كثيراً في مسألة الحياة ونشأتها وكل ذلك بسبب الرغبة في إنكار وجود الخالق البارئ المصور – سبحانه وتعالى .

غير أن الفطرة البشرية السليمة تتبين من تنوع المخلوقات وانقسامها إلى مجموعات مختلفة ، تتميز كل مجموعة منها بخصائص معينة ، وتناسق الحياة مع بعضها مع الأرض والكون ، كل ذلك يدل على وجود خالق عظيم كري واحد مبدع له من الصفات والقدرة ما ليس لغيره ولا يشبه أحد ولا يقدر عليه أحد ، هذا الخالق لا يتصف بشيء من صفات البشر أو غيرها بل هو منزه عن ذلك كله ، هو قادر أن يخلق مايشاء وكيفما شاء : { لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون } ويقول تعالى:{ والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع يخلق الله مايشاء إن الله على كل شىء قدير }.

وهو الذي أنزل الشرع الحكيم لتنظيم حياة البشرية وعلاقاتها مع خالقها وما حولها { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين }، والبشري جميعهم أبناء آدم وهم سواسية يتفاضلون بتقواهم وإيمانهم بالله تعالى :{ ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم }.

إن الذي يدخل معرضاً للسيارات فيرى مجموعة مختلفة من الأحجام والأشكال والألوان سيعلم بدهياً أن كل نوع وحجم له وظيفة معينة وأن لهذه السيارات صانعاً معيناً ، وكل صانع له علامته المميزة وخصائصه التي يضعها في سيارته التي صنعها ، ومن جودة السيارة ومتانتها وتحملها وصيانتها نستطيع أن نعرف أمورًا كثيرة عن الصانع ولكن ليس على شكله وحجمه وهيئت ونوعية حياته .

إن مثل هذا المثل البسيط يستعمله جميع الناس – بمن فيهم منكري وجود الله – حينما يرون أي شيء مادي ماثل أمامهم .

فلماذا تغيب عنهم هذه البدهية عندما يكون الأمر متعلقاً بالخلق والكائنات والكون والذي يحتاج إلى صانع أعظم وأكبر من صانعي الأمور المادية .

إن نظرية داروين هي تقنية للإلحاد والكفر بالله العظيم ، وكل هدفها هو إظهار سيادة العنصر الأوروبي والغربي ( الأبيض ) وتفوق اليهود وتبرير نزواتهم وجشعهم ورغباتهم الاستعبادية لبقية بني البشر .

فهل يعي المسلمون هذه الحقيقةويكفوا عن التشدق بالنظرية التي ظهر زيفها لأصحابها قبل مناهضيها ؟.

وبعد أن تبين البعد الشيطاني لهذه النظرية قامت بعض المؤسسات الغربية الواعية بمنع تدريس النظرية في المدارس والمعاهد كما حصل في مدارس ولاية كانساس بأمريكا ، و كما قامت ولاية لويزيانا بإصدار قرار يقضي بأن داروين كان عنصرياً وأن نظريته عنصرية بحتة وليس لها صلة بالعلم ، بالإضافة إلى ذلك فقد قام العديد من العلماء المرموقين في شتى المجالات بنبذ النظرية تمامًا وتوضيح أنها من أكبر السخافات البشرية في القرنين الماضي والحاضر .

الفيتو
19-07-2002, 14:36
تسلم اخوي القلب العاصف
على هذي المشاركه وعلى التوضيح الذي ارفق معها
فالتوضيح بعض نقاطه اختصرت علينا الرد
مره اخرى تسلم القلب العاصف وبانتظارجديدك

الشمري محمد فهد
19-07-2002, 14:36
تعريف بداروين :

بعد هذه الاستفاضة وفي ختام المقال نخط هنا لمحات سريعة عن تشارلز داروين وشيء من سيرته وحياته ، وينبغي التنبيه إلى أن الكثير مما ذكره دراوين قد سبقه مجموعات من المفكرين والعلماء الغربيين منذ نهاية القرن السادس عشر ولكن داروين كان هو الذي جمع هذه الأفكار في بوتقة واحدة ومزجها وصهرها ووضعها في قالبٍ علمي وعلى محورين (أو مرحلتين) الأول أصل الخلائق ( وبعده بعدة سنوات ) والثاني ظهور الإنسان ، فق قام بربط الثاني كنتيجة حتمية للمرحلة أو المحور الأول.


http://squallyheart.jeeran.com/images/darwen.gif

ولد داروين في سنة 1809 م في مدينة شروزبري في بريطانيا ، كان والده طبيباً وجده عالماً في الطبيعة ، توفيت والدته وهو في الثامنة من عمره وتولت تربيته أخته الكبرى ، عام 1825 م ذهب إلى أدنبرة في أسكتلندا لدراسة الطب ولكنه لم ينجح وكره دراسته ، انتقل إلى كامبرج حيث درس العلوم الدينية في كلية المسيح (Christ College ) في سنة 1828 م ، كان يبدي ميولاً كبيرة لتجميع ودراسة الكتب الطبيع والجيولوجية ، تمً ترشيحه وإرساله كعالم طبيعة على سفينة البيقل المخصصة للاكتشافات عام 1831 م حيث قضى خمس سنوات في رحلة زار خلالها العديد من الأماكن والجزر في نصف الكرة الجنوبي ، أصبح سكرتيراً للجمعية الجيولوجية عام 1838 – 1841 م ، وقام بنشر العديد من المقالات والأبحاث عن اكتشافاته الجيولوجية والحيوانية أثناء رحلته ، تزوج عام 1939 م من إيما وجوود ( ابنة خاله ) (Emma Wedgewood) ، عام 1842 م فرغ بالكلية للبحث في اكتشافته عن طريق الدعم الخاص حيث سكن في منطقة ريفية من مقاطعة كنت ( Kent) ببريطانيا ، في عام 1844 أظهر جزءًًا من نظريته والتي تتعلق بالاختيار الطبيعي ( Natural Selection ) في عام 1858 م طلب السير لايل وجوزيف هوكر من داروين أن يبعث لهما بكامل نظريته حيث تمّت قراءتها في الجمعية ( Society Linnean ) حيث قرأ معها مذكرة الفريد والاس والتي كانت تشابه نظرية داروين ولكنها اختصت بملاحظاته عن الملايو ( لم يحضر أي من داروين أو والاس هذه المناسبة !) ، في عام 1859 م وقام داروين بطباعة كتابة الأول ( أصل الخلائق عن طريق الاختيار الطبيعي ) ( Means of Natural Selection ) ، في عام 1871 م أصدر كتابه الثاني ( ظهور الإنسا والاختيار بالنسبة للجنس ) ( Selection in Relation to Sex ) ، كما أصدر العديد من المؤلفات والمقالات التي تساند نظريته من ضمنها ( التعبير عن الشعور في الإنسان والحيوان ) ( The Expression of Emotions in Man and Animals) عام 1872 م ، وفي عام 1882 م توفي شارلز داروين بعد معاناة طويلة من مرض ( تشاقاس ) والذي انتقل إليه من عض حشرة أثناء وجوده في البرازيل ، وقد خلف ثمانية أبناء ، تبنى داروين الكثير من أفكار جده إراسمس داروين والذي كان يتحدث كثيراً عن التطور ، وقد وضع جده بدايات النظرية عام 1790م ، انتشرت في تلك لفترة الجمعيات السرية المناهضة لتعاليم الكنيسة والتي تنوعت في درجات بغضها للكنيسة ؛ من التي تؤيد المسار العلمي فقط دون التعرض لبقية تعاليم الكنيسة إلى تلك التي تناصب الكنيسة العداء وتعمل بطرق ملتوية ومتخفية على تقويض دعائم الكنيسة ، وقد انضم الكثير من العلماء في ذلك الوقت إلى هذه الجمعيات باعتبارها تساند العقل والتجربة وتنافي الخرافات الكنسية ، ومما زاد في تشجيع ظهور هذه الجمعيات هو أن تعاليم الكنيسة كانت متناقضة مع الكثير من المكتشفات والحقائق العلمية ، ليس ذلك فحسب بل إن الكنيسة نفسها كانت تحارب العلم وعتبره مروقًا عن الدين ، وقد كانت الماسونية من أشد هذه الجمعيات حرباً على الكنيسة ، كما كانت بما تظهره من تعاطف مع العلم والعلماء تستقطب الكثير منهم وتروّج لهم وتمكن لهم في مختلف المجالات وخاصةً العلمية منها ، وقد استقطبت هذه الجماعة جد داروين والذي حرص عن طريق والد داروين على أن يكون حفيده من المجندين المخلصين للماسونية ، وقد وجدت الماسونية بغيتها في داروين فوجهته إلى دراسة الطب أولاً لإضفاء الصفة العلمية ومن ثمّ إلى دراسة العلوم الدينية حتى لا يساور المسيحيين الشك في داروين وحتى تكون أقواله أكثر قبولاً ف تلك الأوساط ، ولحساسية موضوع الجنس البشري فقد عملت الماسونية على أن يقوم داروين بالتمهيد لها وذلك بإصدار الجزء الأول من نظريته وهو تطور الخلائق في عام 1858 م حتى إذا ما تمّ لتلك الفكرة القبول والاستحسان في الأوساط العلمية خاصة ، أصبح الجزء الثاني من النظرية نتيجة طبيعة للجزء الأول ؛ لذا فقد قام بإصداره في عام 1871 م . أي بعد حوالي ثلاث عشرة سنة من الأولى حيث كان جيل من المثقفين قد تشرب الجزء الأول وعلى استعداد لتقبل الثاني بسهولة ، ولم يكن داروين وحده الذي أُعِدَّ لهذا الدور بل كان هنالك والاس والذي أرسلإلى الملايو وشرق أسيا ليقوم بدوره بوضع تظرية تشابه ما وضعه داروين حيث تم إلقاء الورقتين في نفس الوقت ونفس الجمعية وبدون وجود أي من داروين أو والاس ومما جعل للنظرية قبولاً في تللك الأوقات هو انتشار الاستعمار الأوربي في العالم وازدياد تجارة العبيد السود من أفريقيا واستيلاء الأوربيين على المواطن الأصلية للهنود الحمر بإمريكا ، وللأبوريجينيز باستراليا ، وللزولو بجنوب أفريقيا وغيرها من الأماكن فجاءت النظرية الداونية مبررةً بل مساندةً لما كان يقوم به هؤلاء ، ولازالت هي الرافد للكثير من أعمالهم ، وكما أنها بررت لبريطانيين منحهم أرض فلسطين لليهود ليقيموا كيانهم باغتصاب الأراضي والاستيلاء عليها من أهلها العرب الذين يعتبرهم داروين وأتباعه من الأجناس المتخلفة التي ليس أي حقِّ في الحياة ، وصل داروين الدرجة الثالثة والثلاثين في الماسونية ومنح لقب ( فارس ) (Knight ) ولقب بالسير تشارلز داروين قبل وفاته بعدة سنوات ودفن في مقبرة ( Westminister Abbey) في لندن والتي تعتبر مقبرة ملوك وقادة بريطانيا ، وظلت هذه النظرية من إحدى نقاط التعارف بين الماسونيين ولا زالت كذلك في بعض الأوساط وخاصةً تلك التي تتشدق بالثقافة والعلمنة.
r
د . حامد إسحاق خوجه
كلية الطب والعلوم الطبية – جامعة الملك عبد العزيز
مجلة الإعجاز العلمي
العدد الحادي عشر – شوال 1422هـ


\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-\=-


منقول من أحد المصادر ...

تحياتي العاصفه للجميع...

ابن جشعم
19-07-2002, 21:36
مشألله عليك يالعاصفة الثلجيّة :)


تعبت ونا اقرأ وزغللت عيوني عاد شلون انت :D:D

سجل اعجابي

طلال صعفق الحافظ
20-07-2002, 11:39
شكرا لك..

لكن انا الاحظ بان الاغبياء من امتنا تصدق هذة النظريه..

بل حتى الطبقه المتعلمه .. بعضها يصدق...

والله لا شماته هههههههههههه

البــنــدري
20-07-2002, 20:36
اقووووووووووول:eek:

هالموضوع يبيله استرخاء وقراءه متانيه :rolleyes:

لي عودة باذن الله

تحياتي الاخويه

الاصيل
20-07-2002, 20:42
رائع رائع جدا .

موضع رائع جدا يالغالي ولكن كما قالت الاخت البندري يحتاج الى ةقفه اخرى .

ولكن الروعة هو طرح موضوع مثل هذا .

انما يدل على الثقافة العالية التي يتمتع بها اعضاء هذا الصرح الكبير .

لك مني خالص الشكر .

اخوك /
الاصيل.

أبو فيصل
21-07-2002, 01:55
فعلا مقال روعة روعة
من روعتة سويت لة حفظ دون اتصال
يبيلة يومين للتمعن فية
لك الشكر والتقدير على هذا النقل الهادف
جزاك اللة خير