الحمدُ للهِ ،قدَّمَ من شاءَ بفضلِهِ ، وأخرَّ من شاءَ بعدلِهِ ، هو الكريمُ الوهابُ ، هازمُ الأحزابِ ، ومنشئُ السحابِ ، ومنزلُ الكتابِ ، ومسببُ الأسبابِ ، وخَالِقُ النَّاسِ مِن تُرابٍ ، هو المبدءُ المعيدُ ، الفَعَّالُ لمايُريدُ ، جلَّ عن أتخاذِ الصاحبةِ والولدِ ، ولم يكنْ له كفواً أحدٌ ، أشهدُ شهادةَ حقٍ ، لايشوبها شكٌ ، أنَّهُ لا إلهَ إلا هوَ ، وحدَهُ ولا شريكَ له ، ( لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ، وأشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسولُهُ صلى اللهُ عليه ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلم تسليماً كثيراً : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) :أما بعد : أيها الأحبةُ في الله ،كنَّا في هذه البلاد ، في عافية مما وقع فيه كثيرٌ من البُلدانِ حولنا ، من البدع والْخُزِعْبَلاة ،التي يُروجُّ لها في كلَّ عامٍ ، ويَغترُّ بهِ الْجُهَّالُ والعوامُ ، ولكن لمَّا تعددة وسائل الإعلام ، وكثُرت الفضائيات ، وتسهَّلت وسائل النَّقلِ وتوفرت ، ووفد إلى بلادِنَا كثيرٌ ممن نشئوا على البدَعِ ، ورُبَّمَا جاؤا ببدعهم يزاولونها عندنا ، وجب التنبيهُ على تلك البدع ، في أوقاتها ، حتى يكون المسلم على بصيرةٍ من دينهِ ، فَرُبَّما يَشتَبِهُ الأمر على كثيرٍ من عوامنا ، ومن تلك البدع ، الأحتفالُ في ليلةِ النصفِ من شعبانَ ، وتخصِّيصها بأنواعٍ من الذكرِ والصلاةِ ، بزعمِهم أنها تُقدَّرُ فيها الآجالُ والأرزاقُ ، وما يجري في العامِ ،والأرزاقُ والأجال ، تكتبُ لأبن آدمَ وهو في بطنِ اُمِّهِ ، يقولُ عليهِ الصلاةُ والسلام ، في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم ، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه{إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ،ثُمَّ يُكْتَبُ شَقِىٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ} إذاً فزعمُهم أنَّهَا الليلةُ التي تُقدَّرُ فيها الآجالُ والأرزاقُ ، زعمٌ باطل وبدعةٌ من البدعِ المحدثةِ ، التي لا أصلَ لها ، ولا دليلَ عليها ، من الكتابِ ولا من السُّنةِ ، ومالم يثبتْ فيه دليلٌ ، فهو بدعةٌ في الدينِ ، وقد قالَ تعالى : ( اِتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَبِّكُم وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاء ) وقال تعالى ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى ) وتوعدَ من أعرضَ عن كتابِهِ فقالَ سبحانه ( وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَا وَنَحْشُرَهُ يَومَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) أي من خالفَ أمري ، وما أنزلتُهُ على رسولي فأعرضَ عنه وتناساهُ ، وأخذَ من غيرِهِ هداه ، ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَا ) أي في الدنيا ( وَنَحْشُرَهُ يَومَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) أي أعمى البصرِ والبصيرةِ ، وقد حذرَ النبيُّ eمن البدعِ وأنذرَ ، وحثَّ على الاعتصامِ بالكتابِ والسنةِ ، حذرَ من الإحداثِ في الدينِ ، ومن ذلك قولُهُ e{ من أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ منه فهو ردٌّ }أي مردودٌ على محدثهِ وعاملِهِ ، لا يُقبلُ منه ، وفي روايةٍ أُخرى{ من عملَ عملاً ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ } رُدَّ لأنه بدعةٌ ، والبدعةُ يا عبادَ اللهِ ، هي الطريقةُ المخترعةُ في الدينِ ، التي ليس لها دليلٌ من الكتابِ والسنةِ ، يَقصدُ فاعلُها ومخترعُها ، التقربَ بها إلى اللهِ عز وجل ، كإحداثِ عبادةٍ لم يشرِّعْها اللهُ ولا رسولُهُ ، أو تَخصيصِ وقتٍ للعبادةِ ، لم يخصصْهُ اللهُ ولا رسولُهُ، أو فعلِ العبادةِ ، على صفةٍ لم يشرِّعْها اللهُ ولا رسولُهُ ، هذه هي البدعةُ ، عبادةٌ مِنْ غَيرِ دليلٍ ، وقد أمرَ اللهُ سبحانه وتعالى ، باتباعِ الرسولِ ، وبالتمسكِ بكتابِهِ ، جل وعلا ، وبالسيرِ على سُنةِ رسولِهِ eبل توعدَ اللهُ من خالفَ أمرَ الرسولِ ، بالعقوبةِ العاجلةِ والآجلةِ ، فقال تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِيْنَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمرِهِ أَ ن تُصِيبَهُم فِتْنَةٌ أَو يُصِيبَهُم عَذَابٌ ألِيم ) وقد عرفَ السلفُ خطورةَ البدعةِ ، ولذلك حذَّروا منها ، بل كانوا رحمهم اللهُ ، يُحَذِّرونَ من أهلِ البدعِ ، وينهونَ عن مُجالَسَتِهم ، ومصاحبتِهم وسماعِ كلامِهم ، ويأمرونَ بمجانبتِهم ، ومعاداتِهم ، وبغضِهم وهجرِهم ، لأن المبتدعةَ خطرٌ على الدينِ ، يجعلونَ الناسَ يتعبَّدونَ للهِ ، بما لم يشرعْهُ سبحانه ، يجعلونَ الإنسانَ ، يعملُ جاهداً ، في عبادةٍ ما، وفي النهايةِ تُردُّ عليهِ ، فيصبحَ من الخاسرينَ ، ذُكِرَ عن الفضيلِ بنِ عياضٍ رحمه الله ، أنه قالَ : مَنْ عظَّمَ صاحبَ بدعةٍ ، فقد أعانَ على هدمِ الإسلامِ ، هذا ما قالَهُ سلفُكُم ، عن البدعةِ وأهلِها ، وذاك ما ذكرَهُ الرسولُ eفي شأنِها ، فهلْ علمتُمْ ذلك ؟ إذا علمتموهُ ! فاعلموا أن ما يفعلُهُ بعضُ الناسِ ، بليلةِ النصفِ من شعبانَ ، وتخصيصِها بأنواعِ الذكرِ والصلاةِ ، وتخصيصِ يومِها بالصيامِ ، من البدعِ المحدثةِ ، وتلك الليلةُ ، أعني ليلةَ النصفِ من شعبانَ ، شأنُها كغيرِها من بقيةِ الليالي ، وأمَّا زعمُهم أنها الليلةُ التي تُقدَّرُ فيها أعمالُ السنةِ ، وأَنَّها المعنيةُ بقولِهِ تعالى ( إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذَرِين فِيهَا يُفرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم ) فهو زعمٌ باطلٌ ، لأن المرادَ بتلك الليلةِ ، ليلةُ القدرِ ، كما قالَ تعالى : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيلَةِ الْقَدرِ ) وهي في رمضانَ لا في شعبانَ ، لأن اللهَ سبحانه وتعالى قال : ( شَهرُ رَمضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآن ) فالقرآنُ أُنزلَ في ليلةِ القدرِ ، وليلةُ القدرِ في رمضانَ بلا خلافٍ ، فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ وتمسكوا بكتابِ ربِّكم ، وسنةِ نبيِّكم ففيهما الكفايةُ ، والهدى ،والنورُ ، واحذروا من البدعِ ومروجيها ، كما حذرَكم النبيُّ e، ........
بارك الله لي ولكم في القـرآن العظيم
ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هـذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم




الحمد للهِ ، نحمَدُه حمداً يَلِيقُ بكريمِ وجهِهِ ، وبعظيمِ سلطانهِ ، نحمدُه حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، ونشهدُ أن لا إله إلا هو سبحانه لا شريك له ولاندَّ له ولاشبيه . ونشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، وصفيُهُ وخليلُهُ ، نبياً شرحَ اللهُ صدرَهُ ، ووضعَ عنه وزرَهُ ورفعَ ذكرَهُ . صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وأصحابِهِ ، الطيبينَ الطاهرينَ ، وعلى من سارَ على نهجِهِم إلى يومِ الدينِ ، وسلم تسليماً كثير اً : أما بعد : أيها الأحبةُ في الله :يقولُ بعضُ السلفِ ، البدعةُ أحبُّ إلى إبليسَ من المعصيةِ ، لأن المعصيةَ يُتابُ منها ، والبدعةُ لا يُتابُ منها ، ويَقولُ ، إبليسُ لعنَهُ اللهُ ، أهلكتُ بني آدم َبالذنوبِ ، وأهلكوني بلا إلهَ إلا اللهُ وبالاستغفارِ ، فلما رأيتُ ذلكَ ، بثثتُ فيهم الأهواءَ ، فهم يُذنبونَ ولا يَتُوبُونَ ، لأنهم يَحسبونَ أنهم يُحسنونَ صُنعا ، ومعلومٌ أن المذنبَ ، إنَّما ضررُهُ على نفسِهِ ، وأما المبتدعُ ، فضررُهُ على النَّاسِ ، وفتنةُ المبتدعِ في أصلِ الدينِ ، وفتنةُ المذنبِ في الشهوةِ ، والمبتدعُ يَتهمُ ربَّهُ ، بأنه لم يكملْ الدينَ ، قبلَ وفاةِ النبيِّ e، نعوذُ باللهِ من الضلالِ بعد الهدى ، فهو مكذِّبٌ لقولِ اللهِ تعالى : ( اليَومَ أَكْمَلتُ لَكُم دِينَكُم ) أو يتهمُ الرسولَ e قال تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّم رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ ما ظَهرَ مِنْهَا ومَا بَطَن وَالإِثمَ والْبَغِيَ بِغَيرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مًَالَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا علَى اللهِ مَالاَ تَعْلَمُون ) عبادَ الله صلّوا على المعصومِ ، عليه أفضلُ الصلاةِ وأتم التسليم ، اللهم صلِّ وسلمْ وأنعمْ وأكرمْ وزدْ وباركْ ، على عبدِك ورسولِكَ محمدٍ ، وارضَ اللهم عن أصحابِهِ الأطهارِ ، ما تعاقبَ الليلُ والنهارُ ، أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ، وعن سائرِ أصحابِ نبيِّك أجمعين ، وعن التابعينَ وتابعِيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ ، وعنَّا معَهم بمنِّكَ وفضلِكَ ورحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ .اللهم أعزَّ الإسلامَ المسلمينَ ، ودمرْ أعداءَ الدينِ من اليهودِ والنصارى ، وجميعِ الكفرةِ الملحدينَ ، اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ،ومُجْرِىَ السَّحَابِ،وسَرِيعَ الْحِسَابِ,وهَازِمَ الأَحْزَابِ،اللَّهُمَّ اهْزِمِ طاغوت الشام بشار ، وجُنْدَهِ الأشرار، اللَّهُمَّ سَلِّطْ عليِهِم جُنداً من جُندِكَ ، اللَّهُمَّ انصُرْ إخوانَنا المجاهدين والْمُستضعفينَ هُناك ، بحولكَ وقُوتِكَ ، يا عَظِيمُ!يَا قَدِيرُ!!اللهم يا كاشِفَ الضَّرَّاءِ،إكشف ضُرَّهُم ، ويا مُفَرج الكرُوب ، فَرِّج عنهم ماهُمفيهِ ، من الضيق والمشقةِ والعَنَت ،اللهم لَا تَكِلْهُمْ إلينا فَنضْعُفَ عَنْهُمْ ، ولا تَكِلْهُمْ إلى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عنها ، اللهم كِلْهُم إلى رحمَتِكَ التي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ.اللَّهُمَّ وحِّد صفوفَهُم,واجمع كلمتَهم على الحقِّ والهدى,اللَّهُمَّ احقن دِمائَهم,واحفظ أعراضَهم وأموالَهم.اللَّهُمَّ تَقَبَّل موتَاهم في الصَّالِحينَ,واشفِ مرضَاهُم,وهيئ لهم قادةً صالحينَ مُصلِحينَ.
اللّهُم يا عظيمَ العفوِ ، ويا وسعَ المغفرةِ ، ويا قريبَ الرّحمةِ ، ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ، هبْ لنا العافيةَ ، في الدُنيا والآخرةِ ، اللهم إنا نسألُكَ ، بعزِّكَ الذي لا يرامُ ، وملكِكَ الذي لا يُضامُ ، وبنورِكَ الذي ملأ أركانَ عرشِكَ ، أن تكفيَنا شرَّ ما أهمَنا وما لا نهتمُ به ، وأن تعيذَنا من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ، وأن تُبلغنا رمضان ، وتجعلنا من الذين يصومنوه ويقومونهُ ، إيماناً واحتِساباً ، اللهم رَغّبْنا فيما يبقى ، وَزَهّدْنا فيما يفنى ، وهبْ لنا اليقينَ ، الذي لا تسكنْ النفوسُ إلا إليهِ ، ولا يُعوَّلُ في الدينِ إلا عليهِ ، اللهم أيدْ إمامَنا بتأيدِكَ ، وانصرْ بهِ دينَكَ ، ووفقْهُ إلى هُدَاكَ ، واجعلْ عمَلَهُ في رضاكَ ، وارزقْهُ اللهم البطانةَ الصالحةَ الناصحةَ ، التي تدلُهُ على الخيرِ ، وتعينه عليه، اللهم احفظْ بلادَنا وولاةَ أمرِنا وعلماءَنا ودُعاتَنا ، اللهم وحِّدْ كلمتَنا وقوي شوكتَنا ياربَّ العالمينَ ، واجعل هذا البلد رخاءً سخاءً آمِناً مُطمَئِناً ، وسائر بلاد المسلمين يا ربَّ العالمين ، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنيين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم ربنا ( آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)





الخطبة بصوة الشيخ........





الموضوع الأصلي: ليلة النصف من شعبان 1434هـ || الكاتب: الشيخ/عبدالله السالم || المصدر: مضايف شمر

كلمات البحث

اسلام ، حوار ،شعر ، كمبيوتر ،تصاميم ، رياضة، معرض صور