+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: •°ღ°•من هدى النبوة .. صبره صلى الله عليه وسلم •°ღ°•

  1. #1
    لــــؤلــــؤة الصورة الرمزية لوليتا


    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    in heart
    الاقامة:
    in heart
    الجنسية:
    مصرية جد
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    12,041
    مقالات المدونة
    17
    Thanks
    301
    شُكِر 208 في 45مشاركة

    معرض الأوسمه

    رسالة •°ღ°•من هدى النبوة .. صبره صلى الله عليه وسلم •°ღ°•






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي







    الصبرِ في حياتِه صلى اللهُ عليه وسلم.



    * ذكرَ الصبرُ في القرآنِ في أكثرِ من تسعينَ موضعا، مرةً يمدحُ اللهُ الصابرين، ومرةً يخبرُ اللهُ بثوابِ الصابرين، ومرةً

    يذكرُ اللهُ عز وجل نتائجَ الصابرين، يقولُ لرسولِه صلى اللهُ عليه وسلم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    - إذا رأيتَ الباطلَ يتحدى، وإذا رأيت الطغيانَ يتعدى: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - إذا قل مالُكَ وكثرَ فقرُكَ وعوزُك وتجمعتَ همومُك وغمومُك: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - إذا قتلَ أصحابُك وقل أصحابُك وتفرقَ أنصارُك: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - إذا كثُرَ عليك الأعداء، وتكالبَ عليك البُغضاء وتجمعت عليكَ الجاهليةُ الشنعاء: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - إذا وضعوا في طريقِك العقبات، وصنفوا لك المشكلات، وتهددوكَ بالسيئاتِ وأقبحَ الفعلات: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - إذا مات أبناؤكَ وبناتُك وتفرق أقرباءُك وأحباؤكَ: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - فكانَ مثالا للصبرِ عليه السلام، سكنَ في مكةَ فعاداهُ الأقرباءُ والأحباء، ونبذَه الأعمامُ والعمومةَ، وقاتلَه القريبُ قبل

    البعيد فكانَ من أصبرِ الناس، أفتقرَ وأشتكى، ووضع الحجرَ على بطنِه من الجوع وظمأَ فكان من أصبرِ الناس.



    - مات أبنَه بين يديه وعمرُه سنتان، فكان ينظرُ إلى أبنِه الحبيبِ القريبِ من القلبِ، ودموعُ المصطفى صلى الله عليه

    وسلام الحارةُ تتساقطُ كالجُمانِ أو كالدرِ على خدِ أبنِه وهو من أصبرُ الناسِ يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: (

    تدمع العين، ويحزنُ القلب، ولا نقولُ إلا ما يرضي ربَنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيمُ لمحزونون ).



    - مات خديجةُ زوجتُه وامرأتُه العاقلةُ الرشيدة، العاقلةُ الحازمةُ المرباةُ في بيتِ النبوة، التي كانت تؤيدُه وتنصُره، ماتت

    وقت الأزمات، ماتت في العصرِ المكي يوم تألبت عليه الجاهليةُ، وقد كانت رضي اللهُ عنها ساعدَه الأيمن.



    - يشتكي إليه من كثرةِ الأعداء، ومن الخوفِ على نفسِه فتقول: كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا، إنك لتصلُ الرحم، وتحملُ

    الكلَ، وتعينُ الملهوفَ، وتطعمُ الضيفَ، كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا. فتموتُ في عام الحزنِ فيكونُ من أصبرِ الناسِ لأن اللهَ

    يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    - تجمع عليه كفارُ مكةَ، أقاربُه وأعمامُه، نصبوا له كمينا ليقتلوه ويغتالوه، فدخلَ دارَه، وأتى خمسونَ من شبابِ قريش،

    كلُ شابٍ معَه سيفُ يقطرُ دما وحقدا وحسدا وموتا، فلما طوقوا دارَه كان من أصبرِ الناس، خرج من الدارِ وهم في نعاسٍ

    وسباتٍ فحثا على رؤوسِهم الترابَ لأن اللهَ يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    - ولما حثا الترابَ على رؤوسِهم كانوا نياما قد تساقطت سيوفُهم من أياديهم، والرسول عليه الصلاة والسلامُ يتلو عليهم

    قوله تعالى: ( وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ).


    - خرج إلى غارِ ثورٍ ليختفي من الأعداء، فتولبَ عليه الأعداءُ وتجمعوا على سطحِ الغار، ونزلوا في ميمنةِ الغار،

    وأحاطوا بميسرةِ الغار، وطوقوا الغار وأرادوا أن يدخلُوه فسخرَ اللهُ عنكبوتا وحماما فعشعشت تلكَ، وباضت تلك:



    ظنوا الحمامَ وظنوا العنكبوتَ على خـيـرِ الـبـريةِ لــم تـنسج ولـم تـحمِ
    عـنـايةُ الله أغـنـت عــن iiمـضاعفةٍ مـن الـدروع وعن عالي من iiالأُطمِ



    - فلما دخلوا الغار، يقولُ أبو بكر رضي الله عنه وهو في الغارِ مع المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم: يا رسولَ الله واللهِ لو

    نظرَ أحدُهم إلى موطني قدمِه لرآنا.



    - فيتبسمُ عليه الصلاةُ والسلام، يتبسمُ الزعيمُ العالميُ، والقائدُ الرباني، الواثقُ بنصرِ اللهِ ويقول: ( يا أبا بكر، ما ظنُك

    باثنين اللهُ ثالثُهما؟ ويقول: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).






    - وهي دستورُ للحياة، إذا جعت وظمئت فقل: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).

    - إذا مات أبناؤكَ وبناتُكَ فقل: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).

    - وإذا أرصدت في طريقِك الكوارثَ والمشكلات ِفقال: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).





    - فكان عليه الصلاةُ والسلامُ من أصبرِ الناس، ويخرجُ من الغار، والكفارُ لا يدرونَ أنه كانَ في الغار، فينسلُ إلى المدينةِ

    وليتَهم تركوه، بل يعلنونَ عن جائزةٍ عالميةٍ لمن وجدَه، جائزةَ العارِ والدمارِ وقلةِ الحياءِ والمروءة، مئةُ ناقةٍ حمراء لمن

    جاء به حيا أو ميتا، فيلاحقُوه سراقةُ أبن مالكٍ بالرمحِ والسيف، فيراهُ صلى اللهُ عليه وسلم وهو يمشي على الصحراءِ

    جائعا ظمئنا قد فارقَ زوجتَه فارق بناتِه، فارق بيتَه، فارق جيرانَه وأعمامَه وعمومتَه، ليس له حرسُ ولا جنود، لا رعايةُ

    ولا موكب، وسراقةُ يلحقوه بالسيف.

    - فيقولُ أبو بكرٍ: يا رسولَ الله والله لقد اقتربَ منا.

    - فيتبسمُ عليه الصلاة والسلام مرةً ثانيةً لأنَه يعلم عليه الصلاةُ والسلامُ أن رسالتَه سوف تبقى ويموتُ الكفار، وسوف

    تبقى دعوتُه حيةً ويموتُ المجرمون، وسوف تنتصرُ مبادئُه وتنهزمُ الجاهليةُ. فيقول: يا أبا بكرٍ ما ظنكَ باثنين اللهُ ثالثَهما.


    - ويقتربُ سراقةُ ويدعُ عليه المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم فتسيخُ أقدامُ فرسِه ويسقط، فيقومُ ويركب ويقترب فيدعُ

    عليه المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم فيسقط، ثم يقولُ:


    يا رسولَ الله أعطني الأمان، الآن هو يطلبُ الأمان وأن يحقنَ المصطفى دمَه، وهو بسيفٍ والمصطفى بلا سيف، فرَ من

    الموتِ وفي الموتِ وقع. فيعطيهِ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم أمانَه.



    يــا حـافظَ الآمـالِ iiأنـت حـفـظـتني iiونـصـرتني
    وعــدى الـظـلومُ iiعـلـي كي يجتاحني فنصرتَني
    فـأنـقـادَ لـــي iiمـتـخـشعا لـــمـــا رآك iiمـنـعـتـنـي


    * يصلُ صلى اللهُ عليه وسلم إلى المدينة، ويشاركُ في معركةِ بدر، فيجوعُ حتى يجعلَ الحجرَ على بطنِه.



    - يا أهل الموائدَ الشهية، يا أهل التخمِ والمرطبات، والمشهياتِ والملابس، رسولُ الإنسانيةَ، وأستاذُ البشرية يجوع حتى

    ما يجدُ دقل التمرِ وحشف التمر: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    - تموتُ بناتُه الثلاث هذه تلو الأخرى، تمتُ الأولى فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو

    يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).

    - وبعد أيامٍ تموتُ الثانية فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - تموتُ الثالثةَ فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - يموتُ أبنُه إبراهيم، فيغسلُه ويكفنُه ويدفنُه ويعودُ من المقبرةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - عجبا من قلبِك الفذ الكبير. لأن اللهَ جل جلاله يقول لَه: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    * يشاركُ في معركةِ أحد، فيهزَمُ أصحابُه، ويقتلُ من قرابتِه ومن سادةِ أصحابِه، ومن خيارِ مقربيه سبعونَ رجلا أولُهم

    حمزة رضي اللهُ عنه، عمُه سيفُه الذي بيمينِه، أسدُ اللهِ في أرضِه، سيدُ الشهداءِ في الجنة، ثم يقفُ صلى اللهُ عليه وسلم

    على القتلى، وينظرُ إلى حمزةَ وهو مقتولُ مقطعُ، وينظرُ إلى سعدَ أبنُ الربيعِ وهو ممزق، وأنسُ ابنُ النظر وغيرهم من

    أولئك النفر فتدمعُ عيناه، وتسيلُ دموعُه الحارة على لحيتِه الشريفة، ولكن يتبسم لأن الله جل جلاله قال له: ( فَاصْبِرْ

    صَبْراً جَمِيلاً ).





    * ويعودُ عليه الصلاةُ والسلام فيرسلُ قادتَه إلى مؤتةَ في أرض الأردنَ ليقاتلواُ الروم، فيقتلُ الثلاثةُ القوادُ في ساعةٍ

    واحدة، زيدُ أبنُ حارثة، وجعفرُ الطيار أبين عمه، وعبدُ الله أبن رواحه، ويراهم وينظرُ إليهم من مسافةِ مئاتِ الأميال،

    ويرى أسرتَهم من ذهب تدخلُ الجنةَ، فيتبسمَ وهو يبكي لأن اللهَ جل جلاله قال له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).





    * يتجمعُ عليه المنافقونَ، والكفارَ، والمشركون، واليهودَ، والنصارى، وإسرائيل ومن وراءَ إسرائيلَ فيحيطون بالمدينة،

    فيحفرُ صلى الله عليه وسلم الخندق، ينزلُ على الخندقِ ويرفعُ الثوب، وعلى بطنِه حجرانِ من الجوع، فيضربُ الصخرةَ

    بالمعولِ فيبرقُ شذا النارِ في الهواء فيقولُ:


    ( هذه كنوزُ كسرى وقيصر، واللهِ لقد رأيتُ قصورَهما، وإن اللهَ سوف يفتحُها علي ).


    - فيضحكُ المنافقونَ ويقولون: ما يجدُ أحدُنا حفنةً من التمر، ويبشرُنا بقصور كسرى وقيصر.


    - فيتبسم لأن اللهَ جل جلاله يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).



    * وبعد خمسٍ وعشرين سنةً تذهبُ جيوشُه وكتائبُه من المدينةِ فتفتح أرض كسرى وقيصر، وما وراء نهر سيحونَ

    وجيحون، وطاشكند وكابل وسمرقن والسند والهند وأسبانيا، ويقفُ جيشُه على نهر اللوار في شمالِ فرنسا.


    - لماذا لأن اللهَ جل جلاله يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    فـظلمُ ذوي الـقربى أشدُ iiمضمضةً على النفسِ من وقعِ الحسامِ المهندِ


    * يأتيه أبنُ العمَ، فيتفل على الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام، يتفل على الرسول، على معلمِ الخير، على هادي البشريةَ،

    فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمة، ولا يغضب، ولا يتغيرُ وجهَهُ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.



    - يأتي أبو جهلٍ فيأخذَ ابنةَ المصطفى، طفلةُ وادعةُ أزكى من حمام الحرم، وأطهر من ماء الغمام فيضربُها على وجهِها

    ضربَه الله، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمةً واحدة: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - يأتي الأعرابيُ من الصحراء فيجرجرُه ببردتِه، ويسحبَه أمامَ الناس، وهو يتبسمُ صلى اللهُ عليه وسلم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً

    جَمِيلاً ).




    * أي صبرٍ هذا!


    * إنها واللهِ دروسُ لو وعتَها الأمم لكانت شعوبا من الخيرِ والعدلِ والسلام، لكن أين من يقرأُ سيرتَه، أين من يتعلم معاليه.


    * يمرُ عليه في بيتِه ثلاثةُ أيامٍ وأربعة فلا يجدُ ما يُشبعُ بطنَه، لا يجدُ التمرَ، لا يحدُ اللبن، لا يجد خبزَ الشعير، وهو راضٍ

    برزقِ اللهِ وبنعيم الله: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - ينامُ على الحصيرِ، ويؤثرُ الحصيرُ في جنبِه، وينامُ على الترابِ في شدةِ البرد، ولا يجدُ غطاءً: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).


    - بيتَه من طين، إذا مدَ يدَه بلغتِ السقف، وإذا اضطجعَ فرأسُه في جدارٍ وقدميه في جدار لأنَها دنيا حقيرة: ( فَاصْبِرْ صَبْراً

    جَمِيلاً ).



    * فرعونُ على منبرِ الذهب، وفي إيوانِ الفضة، ويلبسُ الحرير. وكسرى في عمالةِ الديباج، وفي متاعِ الدررِ والجواهرِ،

    ومحمدُ صلى اللهُ عليه وسلم على التراب: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).




    * أتى جبريلُ بمفاتيحِ خزائنِ الدنيا وسلمها إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقال له:

    - أتريدُ أن يحولَ اللهُ لك جبالَ الدنيا ذهبا وفضة؟

    - فقال لا، بل أشبعُ يوما وأجوعُ يوما حتى ألقى الله.



    * حضرتَه الوفاة، فقالوا له: أتريدُ الحياة، أتريدُ أن تبقى ونعطيكَ ملكا يقاربُ ملك سليمان عليه السلام؟


    - قال لا بل الرفيقِ الأعلى، بل الرفيقِ الأعلى.




    * أي عظمةٍ هذه العظمةُ، أي إشراقٍ هذا الإشراق، أي إبداعٍ هذا الإبداع، أي روعةٍ هذه الروعة.



    بشرى لنا معشرُ الإسلامِ إن لنا مـن الـعنايةِ ركـنا غـير iiمـنهدمِ
    لـمـا دعــا اللهُ داعـيـنا iiلـطاعتِه بـأكرمِ الـرسلِ كـنا أكـرم iiالأممِ



    اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك وحبيبك محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم




    للشيخ الدكتور/ عائض بن عبد الله القرنـــي






    كلمات البحث

    اسلام ، حوار ،شعر ، كمبيوتر ،تصاميم ، رياضة، معرض صور




    لا اله الا الله محمدا رسول الله

  2. #2
    مراقب المضايف الاسلامية الصورة الرمزية ابو ضاري


    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    الجبي
    العمر
    38
    الاقامة:
    الجبي
    الجنس:
    ذكر
    المشاركات
    15,734
    مقالات المدونة
    1
    Thanks
    785
    شُكِر 518 في 160مشاركة

    معرض الأوسمه



    شكرا لوليتا

    وجعله في ميزان حسناتك





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





  3. #3
    لــــؤلــــؤة الصورة الرمزية لوليتا


    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    in heart
    الاقامة:
    in heart
    الجنسية:
    مصرية جد
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    12,041
    مقالات المدونة
    17
    Thanks
    301
    شُكِر 208 في 45مشاركة

    معرض الأوسمه



    عفوا اخى الضارى


    الشكر لك انت

    وجعلنا الله واياك ممن يهتدوا بهديه صلى الله عليه وسلم


    وكل عام و انت الى الله اقرب


    *
    *




  4. #4
    ][ خطــوة أقــداري ][

    مراقبة المضايف المتخصصة
    الصورة الرمزية هنـ alqadi ــد


    تاريخ التسجيل
    03 2006
    الدولة
    الاقامة:
    الجنسية:
    saudi arabia
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    9,828
    Thanks
    874
    شُكِر 610 في 218مشاركة

    معرض الأوسمه




    اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك وحبيبك محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم


    //


    دائما مميزه لوليتا في حضوركِ


    جزاكِ الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    كما عهدتموني لم يتغير بي الا التقدم بالعمر

  5. #5
    سنعوسي ساخر الصورة الرمزية المسافـر


    تاريخ التسجيل
    08 2005
    الدولة
    القرن ال20
    الاقامة:
    القرن ال20
    المشاركات
    1,068
    Thanks
    0
    شُكِر 0 في 0مشاركة


    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

    لوليتا

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



    وسلاطينهم سل الطين عنهم .. والرؤوس العظام صارت عظاما .
    .
    " اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني "
    1ـ 5 ـ 2009

  6. #6
    لــــؤلــــؤة الصورة الرمزية لوليتا


    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    in heart
    الاقامة:
    in heart
    الجنسية:
    مصرية جد
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    12,041
    مقالات المدونة
    17
    Thanks
    301
    شُكِر 208 في 45مشاركة

    معرض الأوسمه



    *
    *

    اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا المصطفى وعلى اله وصحبة والتابعين ليوم الدين


    هند القاضى


    لك الشكر الجزيل على المتابعة الطيبة

    بوركتى اخيتى

    وجعلنا الله وياكش ممن يهتدون بهديه صلى الله عليه وسلم

    فهذا احسن نصرة لنبينا الخاتم

    واصبر صبرا جميلا وما صبرك الا بالله

    وكل عام وانتِ بكل خير


    *
    *




  7. #7
    لــــؤلــــؤة الصورة الرمزية لوليتا


    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    in heart
    الاقامة:
    in heart
    الجنسية:
    مصرية جد
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    12,041
    مقالات المدونة
    17
    Thanks
    301
    شُكِر 208 في 45مشاركة

    معرض الأوسمه



    *
    *

    المسافر


    شكر الله لك


    انعم الله عليك بطاعته ورضاه ورحمته

    بارك الله فيك وجزيت الخير كله

    وكل عام وانت بكل خير

    *
    *




  8. #8
    [ موقوف ]


    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    نجد
    الاقامة:
    نجد
    الجنسية:
    مسلم
    الجنس:
    ذكر
    المشاركات
    700
    مقالات المدونة
    3
    Thanks
    1
    Thanked 1 Time in 1 Post


    شكراً




  9. #9
    [ موقوف ]


    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    نجد
    الاقامة:
    نجد
    الجنسية:
    مسلم
    الجنس:
    ذكر
    المشاركات
    700
    مقالات المدونة
    3
    Thanks
    1
    Thanked 1 Time in 1 Post


    شكـرا لو ليتا




  10. #10
    -------


    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الجنس:
    انثى
    المشاركات
    0
    Thanks
    1,054
    شُكِر 1,266 في 385مشاركة

    معرض الأوسمه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. •°ღ°• من هدى النبوة .. فى التسمية •°ღ°•
    بواسطة لوليتا في المنتدى الذّود عن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 20-10-2010, 09:37
  2. •°•°• من هدى النبوة.. حلمه صلى الله عليه وسلم•°•°•
    بواسطة لوليتا في المنتدى الذّود عن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 16-10-2010, 02:16
  3. •°ღ°• من هدى النبوة ...فى الغضب •°ღ°•
    بواسطة لوليتا في المنتدى الذّود عن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 29-05-2010, 01:09
  4. •°ღ°•من هدى النبوة ... فى السلام •°ღ°•
    بواسطة لوليتا في المنتدى الذّود عن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-06-2008, 02:48
  5. @ ღღ ღღ عالم المرأة الخاص ღღ ღღ @
    بواسطة مجد في المنتدى كـــلام نواعــــم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-03-2006, 22:18

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
بريد وماسنجر شبكة شمر w.......@shammar.net
جميع ما يطرح بالمضايف يعبر عن وجهة نظر صاحبه وعلى مسؤوليته ولا يعبر بالضرورة عن رأي رسمي لإدارة شبكة شمر أو مضايفها
تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية, يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته