الحب والجمال والأخلاق

حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]

تقييم هذا المقال
فما أجده في فكري أن كل ما خلا من الله باطلاً سواء فكر أو سلوك أو أخلاق

مهما كانت قدرتها على الذكاء والفطنة..

وهؤلاء القوم الذين تتحدث عنهم تجدهم قد خرجوا عن الأخلاق قبل أن يخرجوا

من نوايا دينهم.. حتى أن الأحساس لديهم لا تشعر بوجوده في داخلهم..

وهذه من شروط أن تكون علمانيّاً.. ولكنهم لا يعلمون ذلك..

فبعضهم يأتي بشئ لا يقبله لا الله ولا رسوله.. وحينما تعترض طريقه

وتقول له أنك خاطئ.. فيقول لك " عادي " هذا رايك.. وهذا رأيي..

وهذا ليس من باب أحترام الرأي كما يقصد..

ولكن من شروط العلمانية أن تقول هذا لمن أعترض طريقك أو فكرك..

حتى يشعر سامع فكره بثقة هذا العلماني بنفسه وفكره وكأنها وسوسة شياطين

ويرى هذا السامع بداخله أنه صاحب أخلاق عالية.. وقد تلقي عليه بعض الكلمات التي تغضبه..

فتجده لا أحساس له وأن بصمته عن ذلك يجعله أكبر ثقة في نفسه..

حتى يعطي للآخرين رؤية بأن أفكاره محترمة وصحيحة وأن على الجميع تقديرها وأحترامها..

لأنها وصلت إلى ما تفوق العقول أو تصورها كما يتصورن في داخلهم..

مع أنهم بعيدين كل البعد عن كل الأخلاق والمنطق..

فهكذا يجرون غيرهم إليهم.. وأن وجدت أن أحد العلماء قد أصبح في صفهم..

فليس معنى هذا أنهم على حق أو أن بقية العلماء مثلهم ومثل ذلك العالم..

ووقوع ذلك العالم الذي تقصده.. لا يثبت إلا شيئاً واحداً

وهو أن كل من سمح أو أعطى للشيطان وقتاً من نفسه وفكره وتأمله

وأستماعه أصبح أحد أتباعه..

وتساؤلهم عن الوضوء في المريخ في بداية حديثك..

هذا دليل على قلة حيلتهم وليس دليل على ذكاءهم وفطنتهم..

لأنك دائماً تجدهم يبحثون عن الأشياء التي لم تتخيلها العقول في وقتها السابق أو لم تعرف بها من قبل..

لأن الشئ الذي لا يعلم به العقل من قبل وجديداً عليه.. قد يؤثر أو لا يؤثر

لهذا حينما تسمع بها بعض العقول تندهش وتتعجب لأنها لم تفطن عليها من قبل

فمن كان عقله ضعيفاً أخذ بها.. ومن كان عقله قوياً ردعها وأبتعد عنها

أنها ما هي إلا باباً من أبواب الشياطين التي تذهب العقول إلى غير دينها..

هناك دكتور أسمه المحمود دكتور في الأدب كان متديّناً.. ويعمل في جامعة الأمام

لقد تحول كلياً عن ما كان في السابق وأصبح علمانياً.. فهناك ندوات أدبية فكنت أحضر بعضها..

في الرياض والقصيم وغيرها.. ومن بعض كلامه يتكلم عن الصحابة

ويوصفهم بصور بشعة.. وغير ذلك يرى أنه على الجميع أن ترى القنوات الاباحية..

فليس فيها حراماً دام النية فيها للفائدة .. وليس غير ذلك..

فبربك أهذا جدير بأن يبقى حياً.. ويتنفس فكره بيننا.. ؟

أي ذكاء وفطنه منه.. ما دامه خرج عن نهج سنته.. !!؟

بل قل يا عزيزي قلة حيلته.. أو خالف تعرف..

فما هم غير أفاعي يدسون سمومهم في عقول غيرهم..

ومهما وصلوا لشئ ليس من ربهم.. وانما من الذين أتبعوهم وصدقوهم

حتى تصور لهم أنهم على حق.. وأن في أفكارهم القدرة على تحويل الأشياء

من شئ إلى شئ أخر.. ولكنهم لا يعلمون أنهم يسيرون إلى حتفهم..

أرسل "حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]" إلى Facebook أرسل "حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]" إلى Google أرسل "حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]" إلى StumbleUpon أرسل "حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]" إلى del.icio.us أرسل "حقيقة الليبرالية [ بقلم الكاتب الفاضل الآخــر ]" إلى Digg

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات