الحب والجمال والأخلاق

من أرشيفي القديم

تقييم هذا المقال


الجمال نعمة الخالق وهبها للإنسان
ليصبح للحياة معنى،، و للأشياء مذاق ..
لم يكن الجمال مكروهاً في سائر الأزمان ..
بل كان مطلباً ،، كيف لا و المرأة مثلاً تنكح لجمالها أو لدينها أو مالها وفضل الدين
فالدين يهب الأرواح جمالية من نوع خاص ، جمال مترونق بالنور الايماني ..

الجمال اليوم وله مفاهيم عديدة ،، سأتطرق لإحداها عسى ولعل أجد التعليل
المناسب و المنطقي ..
يرى البعض بأن الرجل الوسيم ضعيف الشخصية و خالٍ من الرجولة ..!!
فهو يهتم بشكله وهندامه على حساب المضمون أو الجوهر ..
كما يرى البعض بأن الفتاة التي تفضل الارتباط برجل وسيم فتاة عقيمة التفكير
وساذجة ، وخاصة إن وضعت هذا الشرط كأساس لبناء حياة زوجية وتكوين أسرة

كما نلحظ سعي الشباب في سن الزواج نحو الفتاة الجميلة فقط بغض النظر
عن دينها وأخلاقها و نسبها ...
في حين زمرة من النساء قالت بأن الفتاة الجميلة فتاة لا حظ لها في الحياة ..
تندر حول مفهوم الجمال و فلسفات ما أنزل الله بها من سلطان ...

فهل حقاً الرجل الوسيم خالٍ من الرجولة ..؟
وهل الفتاة الجميلة تعاني من العثرات في حياتها ...؟

شارك برأيك .. حول جميل جمال ..!

أرسل "من أرشيفي القديم" إلى Facebook أرسل "من أرشيفي القديم" إلى Google أرسل "من أرشيفي القديم" إلى StumbleUpon أرسل "من أرشيفي القديم" إلى del.icio.us أرسل "من أرشيفي القديم" إلى Digg

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الآخــــــــــر -
    الصورة الرمزية الآخــــــــــر



    المرأة تنكح لجمالها.. كما جاء في الحديث

    فما أعتقده الآن هو مجرد أجتهاد..

    أن ذلك الجمال المقصود ليس لجمال المرأة الظاهري بقدر ما هو جمالها الداخلي..

    لأن الدين يبحث عن جمال الأعماق دائماً وصدقها وليس جمالها الشكّلي فقط..

    فحينما تكون الروح جميلة تعود إلى فطرتها التي خلقها الله فيها..

    مما تكون في داخل إطار الأخلاق الفاضلة وتدعوا للدين.. وتحافظ على بيتها وأسرتها..

    أن الله جميل ويحب الجمال.. فالجمال في ذلك

    هو وجوده وتملكه وتحكمه وعظمته وصدقه ووعده...

    فنحن لم نرى الله إلا في آياته وهذا هو قمة الجمال حينما نشعر به من خلالها..

    وندرك أنه الأعظم من كل شئ وليس هناك خالقاً غيره..

    أما بقية التساؤل..

    أعتقد أن الجمال الشكلي هو وسيلة إلى الجمال وليس الجمال نفسه..

    لأن الكثير من الجمال الظاهري قد رحل.. ولكن ذلك الجمال الباطني مازال باقينا ونشعر به..

    أريد أن اسألك..

    أنتِ في حفلة ما مدعوة لها.. وتشاهدين من بين الجموع إمرأة أعجبك جمالها ووقفتها

    ونظراتها وملّبسها وأناقتها.. فتتمنين في داخلك لو تتعرفين عايها أو تتحدثين إليها...

    فحينما تقتربين منها وتجدين الفرصة لتحدث معها... وتسمعين كلامها ومنطق أفكارها

    تجدين ذلك الجمال الذي أعجبتي به قبل هذا لم يكن موجوداً الآن... أين ذهب.. !!؟

    لأن تلك المرأة الجميلة تحدثت بما تحدث به داخلها.. من غرور وتكبر وغيره..

    ولهذا ذهب ذلك الجمال..

    إذاً أن الجمال الحقيقي الباقي هو جمال الروح..



  2. الآخــــــــــر -
    الصورة الرمزية الآخــــــــــر


    أما هل حقاً الرجل الوسيم خالٍ من الرجولة ..؟

    ليس شرطاً هذا.. ولكن ما أعتقد أن الرجل الوسيم وسيم بأخلاقه

    وصدقه ووعده ووفاءه ونبله.. وحينما تجد المرأة هذه الأشياء في ذلك الرجل

    تكتفي بذلك.. ولا ترى ذلك الجمال إلا من خلال هذه الأشياء.. فلا تهتم للباقي..

    ويكفي ذلك للرجل أن يكون رجلاً ووسيماً

    وهل الفتاة الجميلة تعاني من العثرات في حياتها ...؟

    أيضاً ليس شرطاً.. ولكن كثرة المعجبين حولها..

    جعلها تتأنى بقرارها.. ولم تستطع أن تختار أحداً من بينهم..

    هناك إمرأة تتعثر حالها بسبب غرورها وغزارت جمالها

    فتبقى على حالها معتقدة أن الزمان ووقتها من معها وليس ضدها..

    وأنها في اي وقت تجد رجلاً يتزوجها لجمالها..

    ولكن مع مرور الوقت تكتشف أن أخذت وقتاً كبيراً ولم تتزوج

    ولم يأتي إليها أحداً.. فتبقى على حالها..

    فتوقع ألوم على أن المرأة الجميلة متعثرة في حظها..

    حتى ترضي نفسها...

    هنا لا يسعني غير قول رائعة ياشام... وممتعة في أفكارك..



  3. شام -
    الصورة الرمزية شام
    لو علمت المدونة بمن زارها
    حياك الباري كاتبي القدير الآخـر
    ودائماً تضيف للفكرة أبعادها
    و ترمم شتات الموضوع ليصبح كلاً متكاملاً..
    وماذكرته من نقاط اوافقك فيها وليس لدي اي اضافة
    سوى استفسار
    لماذا يسعى الرجل اليوم للفتاة الجميلة او كما هو شائع لدينا البنت (ستايل )
    فلم يعد يسأل عن النسب ولا عن الاخلاق ولا عن صلاح هذه الفتاة لتربية الاطفال
    كأن الزواج اصبح من اجل الجمال فقط
    ذلك كان هاجس لدى شريحة من النساء فالميسورات مادياً طرقن ابواب العمليات التجميلية
    وغير الميسورات يلجأون للمكياجات وخطوط الكحل والحمرا والبودرة
    بل بات هذا الامر مؤرقاً للفتيات بصراحة مما ادى لظهور مشهد آخر هو العري في الملابس
    فمن تراها قد بالغت بهذا فإنها تخفي وراء اظهار مفاتنها عدم جمالها
    أما النظرة السطحية لدى بعض الرجال يريدون زوجات جميلات فقط..؟!!
    أليست ظاهرة تستدعي الاستغراب..
    وللحوار بقية مع فكر كاتبنا القدير الآخر...
    يسعدني عودتك وتوسيع الفكرة قليلاً..

    احترامي لك استاذنا ..