الحب والجمال والأخلاق

وجهة نظر ...

تقييم هذا المقال



لا أعلم لماذا يعمد البعض منا الى اقحام نفسه وفكره فيما لايليق به ..
فمن الثريا ينتقل الى الثرى ومن القمم نراه يهبط الى سابع أرض ..!!

أكثر مايحزنني اثناء مراقبة بعض الأفراد لحركتهم الفكرية أن أراهم قد انسحروا على دروبهم الى دروب أخرى اضيق من ان تحتويهم فينحشروا فيها حشراً مع ان الحيز ضيق جداً لكن هناك ارادة في الولوج الى تلك المسالك الضيقة .

واكثر مايحزنني أثناء مواكبة الحركة الفكرية في مكان من الأمكنة أن يتبنى أحد العمالقة فكراً قزماً ويسعى وراء هذا الفكر المتقزم ويلقي عليه أضواء ليزرية ليبدو في أفضل مظهر، مع أن هذا الانعراج لا يكون في مصلحة صاحب الفكر العملاق بل قد يهوي به وينزلق من القمة الى القاعدة .

كثيرٌ من الكتاب من استحل قمم فكرية راقية لكن إحدى المؤثرات قادته للقعر الذي لا يظهر فيه سوى بعض الكتاب غير الصالحين سوى لكتابة العرائض في بهو محكمة أو قصر العدل .

فيتلاشى بريق فكره وينسى من قبل أهل الفكر وسادته وعمالقته..لأنه تخلى عن مكانته بين النجوم .

يحزنني كثيراً أن ارى قلماً يتحطم بعدما كان يرأب صدع الفكر والأدب ويرمم ما تبعثر من أخلاقيات الكتابة والتعبير ولكن ماذا نفعل ..سوى أن نهدأ فلا الانفعال ولا الضجيج كفيلين باعادة نجم يتعرض للاحتكاك بالغبار الكوني فيتسبب لنفسه بالانشطار ..
ولعل لهذه الوجهة النظر بقية إن استكملت هناك تلك المسرحية ..

أرسل "وجهة نظر ..." إلى Facebook أرسل "وجهة نظر ..." إلى Google أرسل "وجهة نظر ..." إلى StumbleUpon أرسل "وجهة نظر ..." إلى del.icio.us أرسل "وجهة نظر ..." إلى Digg

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. شام -
    الصورة الرمزية شام
    تتمة:

    بعض الاقلام مهما سافرت ومهما انغرست في أوربا تبقى على لؤمها تتلقى هذا اللؤم من أفكار أصحابها والقلم وصاحبه لو نظرنا الى مسقط رأسه لوجدناه قادم من بلاد النفاق التي يكثر فيها قطع الرقاب سواء في القرون الغابرة أو الحديثة .
    بعض الانفس مهما عاشت في الاتحاد الأوربي لايمكن ان تتخلص من عقدها وأمرضها وتبث ذلك عبر صفحات الافتراض لاستملاك عقول بحجم عقول العصافير لا أكبر.
    بعض الناس يبقى على أمره فالطبع يغلب التطبع و الخبث لايمكن أن ينقلب الى طهر و المريض لايشفى الا بمعجزة الهية
    أحدهم قادم من بلاد الغرب بعدما ارتكب ما ارتكب هناك وفي بلدان أخرى أتانا ليغرس في عقولنا سموم أفكاره
    فراح يعلق على مسألة ثانوية بينما هو غارق في المعصية و المضحك بالأمر أنه يجنس الشخوص في أحاديثه الكاذبة فالعامل الفلاني ذو لهجة شامية جعله في روايته المزعومة كافراً مع أن من يتابع الحدث عن كثب لوجد وقت الأذان المزمع كان هذا السوبر مان متصلاً بالانترنت والمنتدى ..
    فكيف جمع بين الصلاة والتواجد في الملتقى ( سلوك يحتاج لإعراب ) .
    ثم راح ينهال بالتلميح والتنكيل الى أن وصل الى الشرطة في احدى البلدان التي حنيما اغلقت بوجه أبناء وطنه كل ابواب الدول العربية تلك الدولة فتحت أبوابها لهم فأتوا مدججين بالدولارات واستملكوا أمكنة بارزة في العاصمة (4) مليون عراقي في العاصمة كان ولا يزال وجودهم كالغصة في الصدر وبين الصلوع لما سببه وجودهم من غلاء بالاسعار ..
    ولايزال ذلك الناعق ينعي الاسلام في بلاد احتوته حينما كان يعمل بالتجارة الحرة ولمن يريد معرفة التفاصيل فليسأل هدى .. هدى ..هدى
    هذه هي دعوته الى الله دخل المقهى برغبته ويعلم مسبقاً بأن مقاهي تلك البلاد لاتكف عن اذاعة الموسيقا والاغنيات وبدل ان يغير المكان
    ويستنكر بأضعف الايمان فض حقده في روايته المزمعة في العامل ذي اللهجة الشامية.
    نحن نصمت لدرء المفاسد ولكن لسنا أغبياء والعاقل من يتجنب السفهاء.
  2. شام -
    الصورة الرمزية شام
    شام شخبارك

    يؤلمني جداً كذلك فوق سلسلة الألام اعلاه أن التمس غربة بعد تلك السنوات وبعد كل تلك الحوارات والاقتراب من الفكر والذات .. أن يصلني رسالة تشعرني بالمزيد من الاغتراب ..

    أأسف يا أستاذ لم يعد لدي جواب لك ولا اي حوار يجمع بين قلمي وقلمك ولا اي ملتقى سوف يقودني الى حيث تتواجد أنت ..

    من المحزن بعد تلك السنوات سواء كانت سنوات خير أو عجاف أن اكتشف بأن فكري كان يحلق في سماء من سراب وبأن سماء هذا العالم غير مستقرة وغير صحيحة الألوان ..

    يؤسفني جداً أن اكتشف أن بعد سنوات طويلة من الحضور اليومي بأني لم أفهم هذا العالم وهو لم يفهمني ولا كأني تلقيت فيه درساً ولا كأني اتبعت معلماً ..

    اي غربة تلك التي تدفع بالمعلم لأن يسأل الطالبة عن أمر لم تتلقاه منه ولم يعلمها ابجدياته وطالما العلاقة في عالم الافتراض هشة للغاية فما كان يجب علي أن أثير الكثير من القضايا ولا أن أعاتب من أقام معنا منذ أشهر قليلة .

    كنت أعتقد أن الالتقاء الفكري أقوى من اي اهتزاز أو دوران لكن ثبت بالدليل القاطع اليوم بأنه التقاء هش مبني على الوهم والخداع البصري فما يتلقاه العقل عبر هذا الفضاء مناطاً بالافتراض وبقي افتراض كذلك لحق ابلافكار ليجعلها بحجم الاقزام وما يبدو أنه قابل لليقين والايمان ليس أكثر من وهم وسراب..
    بعد خمسة سنوات جاء يسألني ياشام شخبارك وكيف تكون اخباري وأنا من حمل سيفاً من خشب وراح يحارب طواحين الهواء بطريقة دونكشوتية مضحكة جعلت مني أضحوكة أمام القاضي والدااني

    شام شخبارك اخباري ليست بحستة اذ طالما لا تعلم ماذا علمتني ومن اي قيم منحتني وثيقة تخرج غير مصدقة .. وبأي واقع حشرتني لأواجه بمفردي كبار الاقلام في الساحة .

    عجباً لك ياعالم كيف تجعل من حديث الامس وحدث البارحة مجرد مقالة في مدونة أو ليست مقالة بل هي اقرب للوجع والشعور بالمرارة.
    أسفة استاذ ليس لدي بعد هذا جواب فاسأل غيري لعله أوتي من الفطنة أكثر فمازلت في عماء وسأبقى فيه الى يوم يبعثون .
  3. شام -
    الصورة الرمزية شام
    المشكلة أنك استاذ تعلم واعلم بمن حولك مني فكيف اشرح مالا يشرح والنتيجة ستكون اقرب لمن فسر الماء بعد الجهد بالماء
    وعندما ابدأ اي صفحة الغي صور الماضي من عقلي وابدأ بالمعنى الحقيقي للبداية فأتعامل مع الغير من نقطة بيضاء لم تتعرض
    يوماً للتلوث لكن يبدو لي أن هذا سلوك مستغرب و للرفض أقرب فكم من مرة بدأت وقلت ليتني مابدأت..
    واي اجراء اخضعه دائماً للشورى ولست اتخذ اي قرار مزاجي كوني بعيدة كلياً عن المزاجية ..
    لكن يبدو لي مايسير العالم اليوم هو عبارة عن مزاجيات ليتها متفقة بل هي للاختلاف دانية.
  4. شام -
    الصورة الرمزية شام
    مايحزنني ان يرد 6 مشاركات على مقال منقول قمت بتعديله شخصياً واضفت له رأيي الشخصي
    في حين هناك عشرات المقالات التي كتبت بأقلام كتابها ومن بنات افكارهم لا تجد رد واحد فقط

    وكأن البعض يدفع بنا دفعاً لإغلاق المدونات وبلاه هالموضوع كله من أساسه
    متى نرتقي .. أو لأن الكاتب قلم انثوي ..
    حسبي الله ونعم الوكيل.