محمدالشمري

عباس وعباس !!!

تقييم هذا المقال
عباس
عباس وراء المتراس ،

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس ============
هذه ايضا قصيدة لاحمد مطر ذكرتني بعباس فتح وعباس حماس ولا عزاء للشعب الفلسطيني الذي أصبح حديث الناس بين تصريح وتلويح من زعيمه عباس ورئيسه عباس فالكل منهم عديم الاحساس لا يعرف للشعب معاناة ولا ينظر اليه كيف يداس فاصبروا ايها الشعب المسكين لعل
الفرج قادم ويكون بانجلاء الصهاينة عنكم وحكم عباس فتنفرج أزمتكم وتقر اعينكم وتعودون الى امتكم امة الشجب والاستنكار وقذف الزعماء بالمداس

أرسل "عباس وعباس !!!" إلى Facebook أرسل "عباس وعباس !!!" إلى Google أرسل "عباس وعباس !!!" إلى StumbleUpon أرسل "عباس وعباس !!!" إلى del.icio.us أرسل "عباس وعباس !!!" إلى Digg

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. بشير اللويش -
    الصورة الرمزية بشير اللويش
    واسمى مالدى الناس

    مايحرك الاحساس

    نعم .. بلا مقدمات / مقبلات

    هنا .. الكثير من مجاديف التناقض بين الصمت والكلام

    بين عبّاس // مشددا الباء

    وبين عباس // مشددا الباء ايضاً

    .. استاذي محمد ... لازلت اتتلمذ في جامعة فلسفة عقلّك النيّر

    الراسي
  2. لوليتا -
    الصورة الرمزية لوليتا
    *
    *


    هذه ايضا قصيدة لاحمد مطر ذكرتني بعباس فتح وعباس حماس ولا عزاء للشعب الفلسطيني الذي أصبح حديث الناس بين تصريح وتلويح من زعيمه عباس ورئيسه عباس فالكل منهم عديم الاحساس لا يعرف للشعب معاناة ولا ينظر اليه كيف يداس فاصبروا ايها الشعب المسكين لعل
    الفرج قادم ويكون بانجلاء الصهاينة عنكم وحكم عباس فتنفرج أزمتكم وتقر اعينكم وتعودون الى امتكم امة الشجب والاستنكار وقذف الزعماء بالمداس

    لا تعليق اقوى

    شكرا كاتبنا

    *
    *