المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغير الأحوال مع عالم الجوال...كتبها الشيخ عبدالله الواكد . تقريض وأداء عبدالله السالم



الشيخ/عبدالله السالم
28-09-2012, 15:23
الحمدُ للهِ ، قدَّمَ من شاءَ بفضلِهِ ، وأخرَّ من شاءَ بعدلِهِ ، هو الكريمُ الوهابُ ، هازمُ الأحزابِ ، ومنشئُ السحابِ ، ومنزلُ الكتابِ ، ومسببُ الأسبابِ ، وخَالِقُ النَّاسِ مِن تُرابٍ ، هو المبدءُ المعيدُ ، الفَعَّالُ لمايُريدُ ، جلَّ عن أتخاذِ الصاحبةِ والولدِ ، ولم يكنْ له كفواً أحدٌ ، أشهدُ أَن لا إلهَ إلا هوَ ، وحدَهُ ولا شريكَ له ، ( لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ، وأشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسولُهُ صلى اللهُ عليه ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلم تسليماً كثيراً : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ،يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) أمَّا بعدُ : أيها الأحبةُ في الله ،يقولُ المولى جلَّ وعلا ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ) ويقولُ سُبحانه (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) ومن نعمِ اللهِ علينا أنَّ الصناعاتَ والإختراعاتَ حطَّت بثُقلِها ، فتقاربت البُلدانُ ، وتلاحمت الأوطانُ ، وتطورتْ وسائلُ الإتصالِ ، حتى أصبحَ الهاتفُ النقالُ في جيوبِ الصبيانِ والأطفالِ ، ودُهِشَ الناسُ وشُدِهُوا ، إغتراباً وعجباً ، مِنْ هذهِ الوسيلةِ ، ومنْ هذا الجهازِ ، الذي قضى على الرسائلِ والخطاباتِ ، التي كانتْ وسائلَ للإتصالِ زمناً طويلاً ، جاءَ الهاتفُ الجوالُ ، فكانَ شيئاً أغربَ مِنَ الخيالِ ، فَنمى وتطورَ ، وَأُلْحِقَتْ بهِ وسائلُ التسجيلِ ، وكمراتُ التصويرِ ، وبرامجُ الكتابةِ والتدوينِ ، فأصبحَ مكتباً متنقلاً في جيبِ الإنسانِ ، تُعرضُ عليهِ القنواتُ ، وتُسمَعُ بهِ التسجيلاتُ ، فسبحانَ الذي (عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)..وهذهِ الدنيا كُلَّماَ أعطتْ أخذَتْ ، وكُلماَ أَترفَتْ أَتلفَتْ ، فَهذهِ الأجهزةُ ، سرقت من حياةِ النَّاسِ الشيءَ الكثيرَ ، وكدَّرت عليهم صَفْوَ أيامِهِم ،كانَ الناسُ إلى عهدٍ قريبٍ ، يَقْدِرُونَ للمجالسِ قَدْرَهاَ ، ويعرفونَ آدابَها وأصولَها ، فلا يجتريءُ صغيرٌ بالكلامِ أمامَ الكبيرِ ،لأنَّ معلم الناس الخير e يقول{لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا}رواه أحمد والترمذي وأبو داوود عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e: {مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ سِنِّهِ مَنْ يُكْرِمُهُ}ولا يُقاطِعُ المتحدثَ أحدٌ ، حتى يُنهي حديثَهُ ،فالإنصاتُ أدبٌ جَم ،واللهُ عزَّ وجلَّ ، لما كلّم موسى ، علمهُ أدب الإنصات فقالَ له (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى) حتَّى الجن لَمَّا حضروا القرءان ، قالوا لبعضهِم أنصتوا ، يقولُ تعالى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ)ولا يلهوا أحدٌ بشيءٍ عندَ جليسِهِ ، فللمجالسُ آدابٌ حثَّتْ عليهاَ شريعةُ اللهِ ، وسنةُ رسولِهِ e، والتزمَ الناسُ بها ، لأنَّها ضَرْبٌ من ضروبِ الأخلاقِ ، التي تقومُ عليها العاداتُ الإجتماعيةُ ، والمُثُلُ الأخلاقيةُ ، فهي أصولٌ تتفرعُ منها الفضائلُ الجميلةُ ، والشمائلُ الأصيلةُ ، وجاءتْ هذه الجوالاتُ ، فكانت نعمةً من نعمِ اللهِ ، تُقضى بها الحاجاتُ ، وتُنهى بها المُهِمَّاتُ ، وتُنقلُ بها الأخبارُ ، وتُقضى بها الأوطارُ ، ثم طُوِّرَتْ هذهِ الوسائلُ حتى أصبحت مراكزَ للمعلوماتِ ، وأجهزةً تضمُّ العديدَ من الخدماتِ ، فعكفَ عليها أهلُها ، عكوفاً شديداً ، أشدَّ من عكوفِهِم على تلاوةِ كتابِ اللهِ ، وعلى قراءةِ سنةِ رسولِ اللهِ e ، أصبحَ إنهماكُ الناسِ على شاشاتِها ، ظاهرةً مُزعجةً ، وقضيةً مُقلقةً ، ينموا في ظِلِّها مع الأيامِ سلوكاً انطوائياً ، وتَشتُّتاً إجتماعياً ، وشطَطاً تربوياً ، تدخلَ البيتَ ، فتجدُ أهلَ البيتِ،الصغيرَ والكبيرَ ، والذكرَ والأُنثى ، كلَّ واحدٍ منهُم في يدِهِ جوالٌ ، قد أرْخَوْ رؤوسَهم على شاشاتِ جوالاتِهم , إجتمعتْ أجسادُهُم ، وتفرقت أرواحُهُم وعقولُهُم ، وتدخلُ مَجلِساً من المجالسِ ، فيه من الشبابِ وربما من الرِّجالِ ، قد تقابَلوا واجتمعوا ، وتَنتَظِرُ مِنْهُم أنْ يكونَ للحديثِ بينَهُم تجاذبٌ ، فإذا بِهِم صرعى على هذه الجوالاتِ ، كأَنَّ على رؤوسِهُمُ الطيرَ ، لا يُكَلِّمُ أحدٌ أحداً ، ولا يَسألُ أحدٌ أحداً ، فَما هذهِ الظاهرةُ المزعجةُ ، وما هذا السلوكُ الغريبُ ، أَ نُزِعَ الحياءُ من البيوتِ والمجالسِ ، وأمسى الجليسُ ليسَ لهُ قيمةٌ ، والضيفُ ليسَ لهُ حضوةٌ ، فلا حولَ ولا قُوةَ إلا بالله ، دخَلتْ هذهِ الأجهزةُ ، في حياتِنا فصنَعَت الكثيرَ ، وغيرت الكثيرَ ، وأتلفت الكثيرَ ، وتجاوزَ الناسُ الحدَّ في الإستفادةِ منها ، حتى انقلبتْ إلى وسائلِ شرٍّ ووبالٍ ، فكم سبَّبَت من مشاكلَ وخصوماتٍ ، وفُرقةٍ وخلافاتٍ ، وكم أتلفت من أموالٍ ، حتى أصبحَ الأكلُ والشربُ أرخصَ من الكلامِ ، وكم سببت من حوادثَ ووفياتٍ ، وكم كانت سبباً في إزعاجِ البيوتِ وإيذاءِ المصلينَ ، وسَلْبِ خشوعِ الخاشعينَ ، ما كنتُ أظُنُّ أنها تبلُغُ هذا المبلغَ ، حتى أن بعضَ النّاسِ في يومِ الجُمعةِ والخطيبُ يخطب ، تَجِده منهمكاً على جهازهِ بالرسائلِ ، ألهذا الحدِّ ، سيطَرَتْ هذهِ الأجهزةُ على سلوكِنا ، وسلوكِ أبنائِناَ ، أصبحَ الواحدُ مِنَّا ، يتكلمُ بالساعاتِ المتواصلةِ ، دونَ أنْ يَحسِبَ أيَّ حسابٍ لصحتِهِ ولمالِهِ ، ولمن عندَهُ من الجالسينَ ، ورُبَّما دخلَ أحدُكُم على دائرةٍ حكوميةٍ ، أو شركةٍ خدماتيةٍ ، فبدلاً مِنْ أنْ يُرحِبَ بهِ الموظفونَ ، ويُنجزوا لهُ عملَهُ ، وَإذا بعضِهِم هداهُمُ اللهُ ، في عالمٍ آخرَ معَ هذه الجوالاتِ ، وأما الشوارعُ والطرقاتُ ، فهي أكثرُ نفيراً فقلَّماَ تمرُّ بجانبِ سيارةٍ ، إلا وصاحبُها مُنهمكٌ مع جوالِهِ ، إما يقرأُ ، أو يكتبُ ، أو يتحدثُ ، يَسيرُ في الطريقِ ، وفي وَسطِ النَّاسِ ، وبينَ السياراتِ ، وربما معَهُ أسرتُهُ وأبناؤُهُ ، وهو منهمكٌ بالحديثِ أو مشغولٌ بالرسائلِ أو بغيرِها ، مشكلةٌ عظيمةٌ ، ومعضلةٌ جسيمةٌ حلُّها بأيديكُم ، وأمًّا هذهِ فَذكرى والذكرى تنفعُ المؤمنيين ....
بارك الله لي ولكم في القـرآن العظيم،
ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هـذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله وسلم وبارك عليه ، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين ، أمَّا بعدُ : فَإنَّ مِنْ أسبابِ حفظِ النعمةِ تقنينُها ، وتقنينُ استخدامِها ، في مُحيطِ الفائدةِ المحضةِ ، أرأيتُمُ النَّارَ التي في بُيُوتِكُم ، هل هي نعمةٌ أم نقمةٌ ؟ لا واللهِ بلْ نعمةٌ عظيمةٌ من نِعَمِ اللهِ ، يقولُ تعالى مُمتناً بها على العباد(أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ*أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ*نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ) (الواقعة:73) ولا يخلوا بيتٌ من مَوقَدٍ للنَّارِ ، لكنَّها إنْ خرجَتْ عن محيطِ استخدامِها المقننِ ، سببت الحرائقَ العظيمةَ ، فأزهقت الأنفسَ وأتلفت الممتلكاتِ ، نسألُ اللهَ أنْ يحفظَناَ وإياكم من كُلِّ سوءٍ ، والهاتفُ الجوالُ ، وسيلةٌ يَتوسلُ بها الناسُ لمآربَ أخرى ، وليسَ غايةً بعينِه ، فيجبُ على الناسِ إقتصارُ استخدامِهِ على الحاجاتِ المهمةِ والْمُلِحّةِ ، وأنْ يتقي اللهَ السائقونَ في أنفُسِهِم ، وفيمنْ حولَهم من الغادينَ والرائحينَ ، وأنْ يَتركُوا استخدامَهُ أثناءَ القيادةِ ، وخصوصاً في الأماكنِ المزدحمةِ ، عِلماً أنَّ أنظمةَ المرورِ في كثيرٍ من الدولِ ، تَمنعُ ذلكَ ، وأنْ يُعَنِّزَ الجالسونَ على مَنْ يَعبثُ بهِ بينَهُم ويؤنبُوهُ ، لأنَّ المجالسَ لها آدابُها ، ومع ذلكَ كُلِّه فلا بأسَ أنْ يَطََّلعَ الإنسانُ على ما يَرِدُ من خلالِهِ ، مِن رسائلَ نافعةٍ وأخبارٍ ، ولكنْ ليسَ بينَ النَّاسِ ، ولاَ وهُوَ يقودُ السيارةَ ، إنما يجعلُ لهُ أوقاتاً مخصصةً ، في بيتِهِ ولوحدِهِ ، وعلى المسلمِ أنْ يبتعدَ عن وضعِ الموسيقى ونحوِها تنبيهاً لجوالِهِ ، وأنْ يَحرصَ المسلمُ على قفلِ جوالِهِ عندَ دخولِهِ المسجدِ ،مَعَ وضْعِهِ لحذائِهِ ، فإذا خرجَ من الصلاةِ فتحَهُ ، مع لُبسِهِ لحذائِهِ ، لأنَّ المصلينَ يَتأذَّوْنَ من أصواتِ الجوالاتِ ، بل وتسلُبُ الخشوعَ والطمأنينةَ من قلوبِ المصلينَ ، فلا تَكُنْ باركَ اللهُ فيكَ ، سبباً في قتلِ الفضائلِ ، وهدمِ السلوكِ الحسنِ ، ولا تكن سبباً في إيذاءِ الناسِ ، وإلحاقِ الضررِ بِهم ، بسببِ هذا الجوالِ ، حفظَناَ وإياكَ الكبيرُ المتعالُ ، عباد الله صلّوا على المعصومِ عليهِ أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم ، فقد أمركم الله بذلِكَ بقولهِ سُبحانَه ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) اللهم صلِّ وسلمْ وأنعمْ وأكرمْ وزدْ وباركْ ، على الهادي البشيرِ ، والسراجِ المنيرِ ، الذي يقولُ { حيثما كنتم فصلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلُغُني }ويقولُ بأبي هو وأمي { من صلى علي صلاةً صلى اللهُ عليه بها عشراً } اللهم صلِّ وسلمْ وأنعمْ وأكرمْ وزدْ وباركْ ، على عبدك ورسولك محمد ، وارضَ اللهم عن أصحابِهِ الأطهارِ ، ما تعاقبَ الليلُ والنهارُ ، أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ، وعن سائرِ أصحابِ نبيِّك أجمعين ، وعن التابعينَ وتابعِيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ ، وعنَّا معَهم بمنِّكَ وفضلِكَ ورحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ .اللهم أعزَّ الإسلامَ المسلمينَ ، ودمرْ أعداءَ الدينِ من اليهودِ والنصارى ، وجميعِ الكفرةِ الملحدينَ ، اللهُم اعطْنا ولا تحرمْنا ، وجُدْ علينا بكريمِ نوالِكْ ، وتتابُعِ حفظانِكْ ، اللهُم خُذْ بأيدينا إلى ما تحبُ وترضى ، اللهُم زكِّ أقوالَنا وأعمالَنا وعُقولَنا ، واهدْنا ويسرْ الهدى لنا اللهُم يا منْ لا يُعاجلُ بالعقوبهْ ، ألهمْنا حُسنَ التُوبةِ إليكْ ، وجميلَ التوكلِ عليكْ ، وعظيمَ الزُلفى لديكْ ، نحن بكَ وإليكْ ، تباركتْ ربَّنا وتعاليتْ ، فيا أهلَ المغفرةِ إغفرْ لنا ، ويا أهلَ التقوى إستعملْنا في طاعتكْ ، ويا مُقلبَ القلوبِ ثبتْ قلوبَنا على دينِكْ ، اللهم احفظْ بلادَنا وولاةَ أمرِنا وعلماءَنا ودُعاتَنا ، اللهم وحِّدْ كلمتَنا وقوي شوكتَنا ياربَّ العالمينَ ، واجعلْ هذا البلدَ رخاءً سخاءً ، وسائرَ بلادِ المسلمين يا ربَّ العالمين ، عبادَ الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل:90) (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)(العنكبوت: من الآية45)


الخطبة بصوت الشيخ..



http://abosami.com/pro/jwl.mp3

سالم الظفيري
28-09-2012, 16:12
بارك الله فيك شيخنا الفاضل

ونفع في عملك وعلمك


حفظ اللكريم

الحيمري
29-09-2012, 22:02
وسائل الاتصال نعمه من رب العالمين

ولكن

ممكن نستعملها في الاتجاهين ({الخير}) ({ والشر}) الله يبعدكم عن الاختيار الثاني,

وبالنسبه للاطفال واستعمال وسائل الاتصال قاطبه يجب مراقبتهم عن كثب.


جزاك خير الجزاء شيخنا.