المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحوال وأحوال ( خطبة جمعة )



الشيخ/عبدالله السالم
25-06-2010, 15:07
الحمدُ للهِ ( الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) واشهدُ ألا الهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ يعلمُ ما كانَ وما يكونُ وما تسرونَ وما تعلنونَ. واشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسولُهُ الصادقَ المأمون، صلى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الذين كانوا يهدونَ بالحقِّ وبه يعدلونَ. وسلم تسليما كثيرا إلى يومِ يبعثونَ:: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً):أما بعد: أيُها الأخوةُ في الله:لن أتحدثَ عن حالِ الرسولِ  مع عبادةِ ربِّهِ ، ولا عن الصحابةِ رضي اللهُ عنهم وحالِهم مع عبادةِ ربِهم ، ولكن سأتَحدثُ عن أقوامٍ مضوا, مثلَنا, ليسوا برسلٍ ، ولا بصحابةِ رسلٍ، قرؤوا كتابَ اللهِ مثلَ ما نقرأُهُ، وسمعوا سنةَ رسولِ اللهِ  مثلَ ما نسمعُها فتأثروا بهما، قرؤوا قولَ اللهِ عزَّ وجل (تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ *فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [السجدة:17,16], فشَمَّرُوا للجنةِ وطلَبِها، وقَرَؤُوا قولَ اللهِ تعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم:6] فَشَمَّرُوا وجَدُّوا خوفاً من أن تكونَ لهم، أو أن يكونُوا من أصحابِها، أُناسٌ امتلأتْ قلوبُهم من محبةِ اللهِ ومراقبتِهِ وخشيتِهِ ، يقولُ الحسنُ البصريُ رحمه اللهُ تعالى ، واصفاً اجتهادَهم في العبادةِ رحمهم اللهُ يقولُ"لقد أدركتُ أقواماً، وصَحِبتُ طوائفاً ، فَمَا كَانُوا يَفرحُونَ بشيءٍ من الدُّنيا أقبلَ ، ولا يحزنونَ على شيءٍ منها أدبرَ، وكانتْ في أعينِهم ، أهونَ من التُّرابِ الذي يَطئونَ عليهِ ، وكانوا عاملينَ بكتابِ ربِهم وسنةِ نبيِّهم  ، وكانوا إذا جَنَّ الليلُ ، قاموا على أقدامِهم ، وافترشوا وجوهَهم ،وجرتْ دموعُهم على خدودِهم" تقولُ فاطمةُ بنتُ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ تصفُ زوجَها أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رحمه اللهُ تعالى: تقولُ "ما رأيتُ أحداً أكثرَ صلاةٍ ولا صيامٍ منه، ولا أحداً أشدَّ فَرَقاً مِنه ، كان يُصلي العشاءَ ، ثم يَجلسُ يذكرُ اللهَ حتى تغلبَهُ عيناهُ ، ثم ينتبهُ ، ولقد يكونُ على الفراشِ ، فيذكرُ الشيءَ من أمورِ الآخرةِ ، فينتفضُ كما ينتفضُ العصفورُ في الماءِ ، ويجلسُ يبكي".ويقولُ وكيعٌ : "كان الأعمشُ قريباً من سبعينَ سنةٍ لم تَفُتْهُ التكبيرةُ الأولى"يعني مع الجماعةِ في المسجد ، فأينَ موقعُنا بالنسبةِ إلى هؤلاءِ؟ هل لهم آخرةٌ تنتظرُهم وليسَ لنا آخرةً ؟ أم هل لهم قلوبٌ وليس لنا قلوبْ ؟ إذا أذنَ المؤذنُ نسوا كلَّ شيءٍ إلا الصَّلاةَ، وإذا تَذَكَّروا الآخرةَ ، هانتْ عِندهم الدنيا كلُّها ، تذكراً لعظمِ الموقفِ الذي ينتظرُهم ، ونحنُ نقرأُ القرءانَ مِثلَهُم، ثم نغلقُ الْمُصحَفَ ونَنَسى ، وكأنَّ القرآنَ الكريمَ لا يَخاطبُنا ، وكأننا لسنا المأمورينَ المنهيينَ ، كأنه يتحدثُ عن أناسٍ آخرينَ لسنَا منهم ، ونَرى الموتَ يَتخطفُ الناسَ من حَولِنا ، وكأننا لسنا في الطريقِ ننتظرُ الدورَ ، ونرقبُ الأجلَ ، في غفلةٍ عن ملكِ الموتِ ، الذي يرقبُنا وينتظرُ الأمرَ فينا ، ثم المصيرُ المحتومُ إمَّا إلى الجنةِ وإمَّا إلى النارِ ، ما أشدَّ غفلةَ القلبِ وقسوتِهِ (فَوَيْلٌ لّلْقَـٰسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مّن ذِكْرِ ٱللَّهِ) [الزمر:22], يا عبادَ اللهِ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقّ وَلاَ يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ) [الحديد:16], إن المسلمَ ليتذكرُ أحوالَ السلفِ الصّالحِ ، الذين يتقلبونَ على الفرشِ رجاءَ ما عندَ اللهِ ، وخوفاً من هولِ القبرِ ، وهولِ الحشرِ وهولِ الموقفِ ، وهولِ العبورِ على الصراطِ ، وهولِ النارِ ، ويبكي على نفسِهِ لقَسوةِ قلبهِ ، وقِلَةِ عمَلِه ، هل تصورتَ جازماً ، أنَّك سوفَ ترى النارَ أمامَك ، ولا ينجيكَ منها بعدَ رحمةِ اللهِ إلا عَمَلُك ؟ يقولُ سُبحانه (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ *لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ *ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ) [التكاثر:5-7] سنراها عياناً ، فهل نرجعُ إلى ربِّنا ، ونتداركُ أنفسَنا، وقد قالَ اللهُ لنا (قُلْ يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ) [الزمر:53فالذي يعلمُ أنه سيرى النارَ عياناً أمامَهُ ،أُعدتْ للكافرينَ ، وأُعدتْ للعصاةِ الْمُعرضين ، ثم لا يؤدي الصلاةَ إلاَّ بتثاقلٍ وتباطؤٍ ، وقِلةِ رغبةٍ ومللٍ منها ، بل مُجردِ حركاتٍ يَنقُرُها نقراً ، ثم يقفزُ من مكانِهِ فورَ السلامِ ، وكأنه على جمرٍ ، يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ . هل يَتصورُ أن هذه الصلاةَ ، هي وقايتُهُ و حجابُهُ من النَّارِ, وهي التي سيقفُ يومَ القيامةِ يُنظرُ فيها, تَصلحُ أو لا تصلُح يقولُ الرسولُ  { إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَىْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِى مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ } فيا أخي المسلمَ تداركْ نفسَكَ ، فما هي إلا أنفاسٌ معدودةٌ , فبادرْ إلى ربِّكَ ، بادرْ لمصلحةِ نفسِكَ , لنجاتِكَ، يا من يتهاونُ بصلاةِ الجماعةِ ، يا من يسمعُ النداءَ ولا يجيبُ ، اعلمْ أن هذه الصلاةَ هي أولُ سؤالٍ يُلقى عليك؟ يا من يسهرُ ليلتَه فإذا أقبلَ الفجرُ نامَ قريرَ العينِ غافلاً عن صلاةِ الفجرِ، قد تكونُ ليلتُكَ ليلةً طويلةً ، لايوقظُكَ من نومتِكَ فيها إلا الملكينِ في القبرِ، وكم من نائمٍ ما استيقظَ إلاَّ على ذلك ، تذكرْ وأنتَ نائمٌ عن صلاةِ الفجرِ ، قولَ الرسولِ  في صلاةِ العشاءِ والفجرِ{لو يعلمونَ ما فيهما لأتوهما ولو حبوا} متفقٌ عليهِ.
باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيم
ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم, أقول هذا القول وأستغفر الله .



الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، أما بعدُ : فيا من تنامُ عن صلاةِ الفجرِ ، اعلم رحمني اللهُ وإيَّاك إن حولَكَ رجالاً ونساءً , أيْقَظَهُم خوفُ الله , فلم تنمْ أعينُهم , فهم يقومونَ قبلَ الفجرِ، يتهجدونَ ويدعونَ ، ويستغفرونَ , وأنتَ سادرٌ في الغفلةِ والنومِ عن صلاةِ الفريضةِ ، والنبي  يقولُ في حديثِ الرؤيا التي رآها ، ورؤيا الأنبياءِ حقٌّ { إِنَّهُ أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِى ، وَإِنَّهُمَا قَالاَ لِى انْطَلِقْ . وَإِنِّى انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِى بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ الْحَجَرُ هَا هُنَا ، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى . قَالَ قُلْتُ لَهُمَا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ }, ثم أُخبرَ في نهايةِ الرؤيا ، وهو حديثٌ طويلٌ {أن الرجلَ الذي يثلغُ بالحجرِ، هوالرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ } تذكرْ هذا المشهدَ، وأنتَ في فراشِكَ تنامُ والناسُ يصلونَ ، واحذرْهُ ثم احذرْهُ ثم احذرْهُ. عبادَ الله صلُّوا رحمني اللهُ وإيَّاكم ، على الهادي البشيرِ ، والسراجِ المنيرِ ، كما أمرَكم بذلك اللطيفُ الخبيرُ ، فقال سبحانه قولاً كريما ( إِنَّ اللهَ وَملاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيْ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُواْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) اللهم صلِّ وسلمْ وأنعمْ وأكرمْ وزدْ وباركْ ، على عبدِك ورسولِكَ محمدٍ ، وارضَ اللهم عن أصحابِهِ الأطهارِ ، ما تعاقبَ الليلُ والنهارُ ، أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ، وعن سائرِ أصحابِ نبيِّك أجمعين ، وعن التابعينَ وتابعِيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ ، وعنَّا معَهم بمنِّكَ وفضلِكَ ورحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ .اللهم أعزَّ الإسلامَ المسلمينَ ، ودمرْ أعداءَ الدينِ من اليهودِ والنصارى ، وجميعِ الكفرةِ الملحدينَ ، اللهُم زكِّ أقوالَنا وأعمالَنا وعُقولَنا ، واهدْنا ويسرْ الهدى لنا ،اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الأَمْرِ وَنسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ وَنسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَنسْأَلُكَ ألِسِانًا صَادِقةً وَقَلْوبًا سَلِيمَةً وَنعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَنسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَنسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللهم اجعل في قلوبِنا نوراً نهتدي به إليك ، وتولنا بِحُسنِ رعايتِك ، حتى نتوكلَ عليك ، وارزقنا حلاوةَ التذلُلِ بين يديكَ ، فالعزيزُ من لاذَ بعزِكَ ، والسعيدُ من التجأَ إلى حماكَ وجودِك ، والذليلُ من لم تُؤَيّدْهُ بعنايتِكَ ، والشقيُّ من رضيَ بالإعراضِ عن طاعتِكَ ، اللهم نَزِّه قلوبَنا عن التعلقِ بمن دونِك ، واجعلنا من قومٍ تحبُهم ويحبونَك ، اللهُم يا منْ لا يُعاجلُ بالعقوبهْ ، ألهمْنا حُسنَ التُوبةِ إليكْ ، وجميلَ التوكلِ عليكْ ، وعظيمَ الزُلفى لديكْ ، نحن بكَ وإليكْ ، تباركتْ ربَّنا وتعاليتْ ، فيا أهلَ المغفرةِ إغفرْ لنا ، ويا أهلَ التقوى إستعملْنا في طاعتكْ ، ويا مُقلبَ القلوبِ ثبتْ قلوبَنا على دينِكْ ، اللهم احفظْ بلادَنا وولاةَ أمرِنا وعلماءَنا ودُعاتَنا ، اللهم وحِّدْ كلمتَنا وقوي شوكتَنا ياربَّ العالمينَ ، واجعلْ هذا البلدَ رخاءً سخاءً ،آمِناً مطمأناً ، وسائرَ بلادِ المسلمين يا ربَّ العالمين ،اللهم أرحمْ موتانا ، وعافي مُبتلانا ، واقضِ الدينَ عن مدينِنا ، وردَّ ضالَنا إليكَ رداً جميلاً ، ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)عبادَ اللهِ (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )

الخطبة بصوت الشيخ :
http://abosami.com/pro/ahwa.rm

اضغط هنا للتحميل (http://abosami.com/pro/ahwa.rm)

http://www.abosami.com/tl4s-abdaula/abdalua_01.gif (http://abosami.com)

المشرف العام
26-06-2010, 02:24
لن أتحدثَ عن حالِ الرسولِ  مع عبادةِ ربِّهِ ، ولا عن الصحابةِ رضي اللهُ عنهم وحالِهم مع عبادةِ ربِهم ، ولكن سأتَحدثُ عن أقوامٍ مضوا, مثلَنا, ليسوا برسلٍ ، ولا بصحابةِ رسلٍ، قرؤوا كتابَ اللهِ مثلَ ما نقرأُهُ، وسمعوا سنةَ رسولِ اللهِ  مثلَ ما نسمعُها فتأثروا بهما،

شدّني جمال الدخول في موضوع الخطبه


بارك الله ياشيخنا ابو سامي


وجزاك الله كل خير

العطيب حائل
14-09-2010, 04:49
جزاك الله الجنه اخوي ابو سامي