المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصلَّى النَّاس ؟؟؟ ( خطبة جمعة )



الشيخ/عبدالله السالم
18-06-2010, 15:37
الحمدُ للهِ الذي استخلصَ الحمدَ لنفسِهِ ، واستوجبَهُ على جميعِ خلقِهِ ، الذي ناصيةُ كلِّ شيءٍ بيديهِ ، ومصيرُ كلِّ شيءٍ إليهِ ، القوي في سلطانِهِ ، اللطيفُ في جبروتِهِ ، لا مانعَ لما أعطى ، ولا معطيَ لما منعَ ، أشهدُ شهادةَ حقٍ لا يشوبُها شكٌّ ، أنه لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله ، وصفوتُهُ من خلقِهِ ، وأمينُهُ على وحيهِ ، [ أكملَ به الدينَ ، وتممَ به النعمةَ ] ، وأنذرَ به أهلَ الأرضِ جميعاً، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً): أيُّها الأحبةُ في اللهِ ،ثبتَ في صحيحِ مُسلمٍ من حديثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنهم أجمعين ، يقول. فَقُلْتُ لَهَا أَلاَ تُحَدِّثِينِى عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ  قَالَتْ بَلَى ثَقُلَ النَّبِىُّ  [أي أشتدَّ بهِ المرض ] فَقَالَ { أَصَلَّى النَّاسُ } قُلْنَا لاَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ { ضَعُوا لِى مَاءً فِى الْمِخْضَبِ } فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ [ أي ليقوم ] فَأُغْمِىَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ { أَصَلَّى النَّاسُ } قُلْنَا لاَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ { ضَعُوا لِى مَاءً فِى الْمِخْضَبِ } فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ ، فَأُغْمِىَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ{ أَصَلَّى النَّاسُ } قُلْنَا لاَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ { ضَعُوا لِى مَاءً فِى الْمِخْضَبِ} فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِىَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ{ أَصَلَّى النَّاسُ } فَقُلْنَا لاَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَتْ وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِى الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللَّهِ  لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ - قَالَتْ - فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ  إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ  يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّىَ بِالنَّاسِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ رَجُلاً رَقِيقًا يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ. فَقَالَ عُمَرُ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ.قَالَتْ فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ [ أي التي اشتدَّ بها المرضُ على رسولِ الله ] ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ  وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ ، لِصَلاَةِ الظُّهْرِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ، ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ  أَنْ لاَ يَتَأَخَّرَ وَقَالَ لَهُمَا { أَجْلِسَانِى إِلَى جَنْبِهِ } فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِى بَكْرٍ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّى وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلاَةِ النَّبِىِّ  وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِى بَكْرٍ وَالنَّبِىُّ  قَاعِدٌ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ أَلاَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ  قَالَ هَاتِ. فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عَلَيْهِ فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شِيْئًا ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ قُلْتُ لاَ. قَالَ هُوَ عَلِىٌّ ، رضي اللهُ عنهم أجمعين ، فالصلاةُ بالدينِ مَن الأهميةِ بِمكان ، ولذا كانتْ وصيّةَ رسولِ اللهِ  عندَ فِراقِ الدّنيا ، وهو يغالِبُ سكراتِ الموتِ ، تقولُ أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها ، كما في مسندِ الإمامِ أحمدَ ، كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ  أن قال{الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } حَتَّى جَعَلَ نَبِىُّ اللَّهِ  يُلَجْلِجُهَا فِى صَدْرِهِ ، وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ، فتخرجُ روحُهُ الشريفةُ  وهو مشفِقٌ على أمّتِهِ، ينادي: {الصلاةَ الصلاةَ وما ملكتْ أيمانُكم} وكانتْ هَمَّهُ وهو في الرّمَقِِ الأخيرِ يسألُ:كما سَمعتُم { هل صلّى الناسُ؟ } فالصلاةُ عنوانُ الفلاحِ وطريقُ النجاحِ ، يقولُ المولى جلَّ وعلا (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1، 2] إلى أن قالَ في آخرِ نعتِهم ووصفهم: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ *أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ *الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [المؤمنون: 9، 11].والصلاةُ واجبةٌ على المسلمِ في كلِّ حالٍ، لا تسقطُ بمرضٍ ولا خوفٍ، بل حتّى عند العجزِ عن شروطِها وأركانِها ما دامَ العقلُ موجودًا، وحتّى في حالاتِ الفزَعِ والقتالِ،يقولُ سُبحانه (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 238، 239]، وصلاةُ الخوفِ مذكورةٌ صفتُها في سورةِ النّساءِ، على أيّ حالٍ لا بدَّ أن يصليَ المسلمُ، مُستقبلَ القبلةِ ، فإن لم يستطعْ ، صلّى لأيِّ جهةٍ، قائمًا ، فإن لم يستطعْ فقاعدًا، فإن لم يستطعْ فعلى جنبٍ، وإلاّ فعلى أيِّ حالٍ ، وإن عجزَ عن طهارةٍ أو سترِ عورةٍ أو غيرِ ذلك صلّى على أيِّ حالٍ ، نَعَم على أيِّ حالٍ ، لأنّها الصلاةُ التي هي أوّلُ ما يُسألُ عنه العبدُ يومَ القيامةِ، فإن صلحَتْ صلَحَ سائرُ العملِ، وإن فسَدتْ فسَدَ سائرُ العملِ، كما صحَّ بذلكَ الخبرُ عن المعصومِ  فلا يَقبَلُ اللهُ عبادةً دونَها. وباللهِ عليكم كيفَ يُوفَّقُ المسلمُ ، وكيفَ يرتاحُ وكيفَ يطمئنُّ ، إذا تركَ الصلاةَ وهوَ يعلمُ أن تركَها من أعظمِ الأسبابِ لدخولِ النارِ؟! فاللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لمن في النّار (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ *قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) [المدثر: 42، 43]، وفي وصفِ الوجوهِ الباسرةِ:يقولُ سُبحانه (فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى) [القيامة: 31، 36]، ومع كلِّ هذا فإنّك لتأسَى أشدَّ الأسى ، وتحزَنُ أشدَّ الحُزن ، إذا عَلِمتَ أنّ فئامًا من المسلمينَ تركوا الصّلاةَ أو تهاونوا فيها. فَيا من تسمعُ الأذانَ ، فلا تجيبُ داعيَ الرحمنِ ،هل تعي هذا السؤالَ والإجابةَ عليه(مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ *قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) وهل تصوّرتَ ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ) بأيِّ وجهٍ تلقى اللهَ ؟ بأيِّ وجهٍ تلقى اللهَ وأنتَ مُضيَّعٌ للصلاة ؟وهوَ يتوعدُ من ( أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ) بغيّا . يقول سُبحانه (فخلفَ من بعدِهِم خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) وغيٌّ هذا : قيل إنه وادٍ في جهنمَ شديدٌ حرُّهُ، بعيدٌ قَعْرُهُ، عظيمٌ هولُهُ والعياذُ بالله ، ألا فاتقوا اللهَ يا أيّها المسلمونَ ، وائتمِروا بالمعروفِ، وتناهَوا عن المنكرِ، وتواصَوا بالصلاةِ، وليكنْ قدوةُ المربّينَ والدعاةَ ، أمرُ اللهِ لنبيِّه:بقولِهِ سُبحانه (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه: 132]
بارك الله لي ولكم في القرءان العظيم
الحمدُ للهِ المبدئِ المعيدِ ، الفعالِ لما يريدُ ، ذي العرشِ المجيدِ ، والبطشِ الشديدِ ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأشهدُ أن سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، صلى اللهُ وسلم عليه ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الوعيدِ ، أما بعد: أيها الأخوةُ في اللهِ ،خمسُ صلواتٍ مفروضةٌ في كلِّ يومٍ: الفجرُ والظّهرُ والعصرُ والمغربُ والعِشاءُ، كفّارةٌ لما بينها،ففي الحديثِ وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ { تحترقونَ تحترقونَ (أي: تُكثرونَ من ارتكابِ الذنوبِ) فإذا صليتُم الصبحَ غسلتْها ، ثم تحترقونَ تحترقونَ ، فإذا صليتُم الظهرَ غسلتْها ، ثم تحترقونَ تحترقونَ ، فإذا صليتُم العصرَ غسلتْها ، ثم تحترقونَ تحترقونَ ، فإذا صليتُم المغربَ غسلتْها ، ثم تحترقونَ تحترقونَ ،فإذا صليتُم العشاءَ غسلتْها ، ثم تنامونَ فلا يكتبْ عليكم حتى تستيقظوا} فالصلاةُ تُطهِّرُ القلوبَ من درنِ الذنوبِ، بل تمنعُها ابتداءً،يقولُ الله عزَّ وجلَّ (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت: 45]. وإذا ما ضايقَتْكَ سيّئاتُكَ يومًا وأثقلتْ كاهلَكَ الخطايا فابتدِرْ الصلاةَ واسمََعْ قولَ الإلهِ: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود: 114]، وفي الصحيحينِ عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ  يقولُ: {أرأيتُم لو أنّ نهرًا ببابِ أحدِكم يغتسِلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرّاتٍ، هل يبقى من درنِهِ شيء؟} قالوا: لا يبقى من درنِهِ شيءٌ، قال: {فذلك مثَلُ الصلواتِ الخمسِ، يمحو اللهُ بهنّ الخطايا}والصلاةُ بابٌ للرزقِ،يقولُ سُبحانه (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) [طه: 132]، وبعضُ النَّاسِ وإن كانَ ظاهرُهُ الصلاحَ ، يخرجُ من بيتهِ لصلاةٍ ، ولا يأمرُ أهلَهُ بها ذكوراً وإناثا ، صغاراً وكباراً ، والنبيُ  يقول كما في صحيحِ مسلمٍ من حديثِ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِىَّ رضي الله عنه {مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ}وأيُّ غشٍ أكبرُ من أن تخرجَ لصلاةٍ ولا تأمرُهم بها، عباد الله صلوا على المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فإنه يقول بأبي هو وأمي من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا}اللهم صل وسلّم وأنعم وأكرم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمّد ، ورض اللهم عن أصحابه الأطهار ماتعاقب الليل والنهار أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائِرِ أصحابِ نبيّك أجمعين ، وعن التابعين ، وتابعيهم بِإحسانٍ إلى يومِ الدّين ، وعنّا معهم ، بمنك وفضلك ورحمتك ، يا أرحم الراحمين ، اللهم أنصرْ الإسلامَ وأعزَّ المسلمينَ ، اللهم عليك باليهودِ والنصارى المعتدينَ الحاقدينَ ، ومن كرِهَ الإسلامَ والمسلميَن ، اللهم أحينا على التوحيدِ سعداءَ، وأمتْنا على التوحيدِ شهداءَ. اللّهُم يا عظيمَ العفوِ ، ويا وسعَ المغفرةِ ، ويا قريبَ الرّحمةِ ، ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ، هبْ لنا العافيةَ ، في الدُنيا والآخرةِ ، اللهُم اعطْنا ولا تحرمْنا ، وجُدْ علينا بكريمِ نوالِكْ ، وتتابُعِ حفظانِكْ ، اللهُم خُذْ بأيدينا إلى ما تحبُ وترضى ، اللهُم زكِّ أقوالَنا وأعمالَنا وعُقولَنا ، واهدْنا ويسرْ الهدى لنا اللهُم يا منْ لا يُعاجلُ بالعقوبهْ ، ألهمْنا حُسنَ التُوبةِ إليكْ ، وجميلَ التوكلِ عليكْ ، وعظيمَ الزُلفى لديكْ ، نحن بكَ وإليكْ ، تباركتْ ربَّنا وتعاليتْ ، فيا أهلَ المغفرةِ إغفرْ لنا ، ويا أهلَ التقوى إستعملْنا في طاعتكْ ، ويا مُقلبَ القلوبِ ثبتْ قلوبَنا على دينِكْ ، اللهم احفظْ بلادَنا وولاةَ أمرِنا وعلماءَنا ودُعاتَنا ، اللهم وحِّدْ كلمتَنا وقوي شوكتَنا ياربَّ العالمينَ ، واجعلْ هذا البلدَ رخاءً سخاءً ، وسائرَ بلادِ المسلمين يا ربَّ العالمين ، ، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنيين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم ربنا ( آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)


الخطبة بصوت الشيخ :
http://abosami.com/pro/nas.rm

اضغط هنا للتحميل (http://abosami.com/pro/nas.rm)

http://www.abosami.com/tl4s-abdaula/abdalua_01.gif

لوليتا
19-06-2010, 00:08
*
*

اللهم اجعلنا دائما من المقيمين الصلاة


شيخنا الفاضل
خطبة رائعة بجلال عماد الدين
بوركت وبورك مسعاك
وتقبل الله منك وهدانا وغفر لنا واياك
جزيت الخير كله

*
*

المشرف العام
20-06-2010, 01:10
/

الله يجزاك خير يابو سامي

ونفع الله بك الكثير من خلقه


حفظك الله ورعاك