المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسمى الوهابيه ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب !!



ريم شمر
10-02-2007, 20:40
السلام عليكم ورحمة الله


قبل ان اتحدث عن الامر الذي من اجله كتبت الموضوع احب ان اوضح نقطه هامه /

الا وهي كثرة التهجم في هذا الزمن على الدعاة والعلماء والمصلحين
ومعلوم ان الهدف ليس (هولاء بانفسهم) بل الهدف_ لكل ذي عقل_ هو هدم الدين الحقيقي والعقيده السليمه ،وذلك عبر التعرض للرموز وتشويهها والتقليل من احترامها وهذا بالتالي يهدم كل ماتدعو اليه ،سواء كانت رموز قديمه او حديثه فكل هذا يصب في نفس مجرى الغايه المراد الوصول اليها

لذلك فيجب علينا الوعي والادارك والفهم والتمييز / لماذا تكتب المقالات وتسطر المواضيع وتنتج البرامج التي تسعى لهذا الهدف سواء بطريق مباشر او غير مباشر؟!! ,,

ولماذا اصبحنا نتقبل ذلك بكل بساطه بحجة حرية التعبير او النقد او عدم عصمة احد ,,
وخصوصا ممن لاعلم لديه ولافهم ولادرايه بما وبمن يكتب عنهم ،

لاتبرير لذلك الا انه زمن انقلاب الموازين والصغار الذين يتحدثون بما لايفقهون ويتكلمون بمن يفوقونهم دينا وعلما فيلقون التهم شمالا ويمينا وينظرون ويفسرون كما يشتهون وكما تملى عليهم عقول يعتريها النقص ،وقلوب تشوبها الشهوات ، ويحركها كره للخير واهله وبغض للحق واصحابه ,,

.
.
.

ناتي الان الى النقطه الاساسيه في الموضوع /

الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ودعوته الطيبه لم تكن ابدا مذهبا جديدا او شيئا لم يأتي به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما يود خصومه وخصوم التوحيد الحق ان يظهروا ذلك فيعتدوا عليه رحمه الله بتسمية دعوته ظلما وبهتانا وافتراء بـ ( الوهابيه ) وكأنها دين جديد او مذهب مبتدع وتسمية الوهابيه لم يسم بها دعوته ولم يرض بذلك ومن يطلقها على دعوته قد يضع نفسه خصما للشيخ يوم الحساب خصوصا ان كان يريد بذلك وصمها بأمر لم يكن فيها

وكما يعلم الصغير قبل الكبير أن هذه الدعوه تمثل تماماً الإسلام الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سلك سبيل الهدى، وإذن فحصره تحت مسمى غير الإسلام والسنة خطأ فادح وبدعة محدثة ومردودة

وإذا كان الأمر كذلك؛ فلا معنى لإفرادها باسم أو وصف (كـ الوهابية) أو غيره، إنه مصطلح لا وجود له في كتب الأئمة الربانيين أصحاب أمهات الكتب.ولبحث هذا المصطلح لابد ان نجيب عن هذا السؤل الهاااااااااام :

.
.

من الذين أحدثوا هذا الاصطلاح؟ وماذا قصدوا من إشاعته؟

واما من اطلق هذا المسمى في البدايه كما نعلم جميعا هم بعض المستشرقين وكذلك الرافضه في سعيهم لتشويه هذه الدعوه وتبعهم الجهله من ابناء هذه الامه والامعات الذين يقلدون بلا وعي ويعتدون جهلا على دعوة الشيخ للعودة للدين الصحيح باطلاق هذا الاسم والهدف بالطبع هو تشويهها واظهارها بمظهر مذهب جديد بينما هي في جوهرها كانت دعوه للتوحيد في زمن كثرت فيه البدع والشركيات والتبرك بالقبور وطلب الشفاعه من الاولياء والصالحين ،
ولذلك كان لها اعداء من هولاء الذين تضرهم هذه الدعوه وتفسد عليهم خرافاتهم وشهواتهم ,

وقد طلب الشيخ - رحمه الله - من الخصوم أن يأتوا بمسألة واحدة خالف فيها الحق، وأشهد الله - تعالى - وملائكته أنه يرجع إلى الحق إن جاؤوا به,,وقد افحمهم مرارا وتكرارا ،



وهذا ماقاله بنفسه عن دعوته وحسبه ربه فيمن يتهمه او يعتدي عليه،، او يبحث عن القصص المختلقه في ثنايا كتب المستشرقين فينشرها ، مساهما بذلك في تشويه هذه الدعوه وصاحبها / ويكفي ان يكون خصمه عند الحساب والعقاب شيخ مسلم عابد تقي داعي لله حمل هم الدعوه على كاهله وساهم في عودة التوحيد الى جزيرة العرب من جديد ,,



. قال - رحمه الله - في رسالة كتبها إلى عالم الأحساء عبد الله بن عبد اللطيف: "وأما ما ذكر لكم عني فإني لم آته بجهالة، بل أقول - ولله الحمد والمنة وبه القوة-: "إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين"، ولست - ولله الحمد - أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم، مثل: ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم، بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأدعو إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي أوصى بها أول أمته وآخرهم، وأرجو أني لا أرد الحق إذا أتاني، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يقول إلا الحق"

والله ان لهذه الكلمات الصادقه وقعا في القلب وتأثيرا عظيما
فرحم الله شيخنا محمد بن عبدالوهاب
.
.
.
.



اخوتي ::

هذا الموضوع هو ( كلمة حق ) لمن اراد الحق والحقيقه
ولكي يكون حجة على كل من اعتدى على دعوة الشيخ
وعلى الشيخ رحمه الله بالاتهام ظلما وعدوانا فليس للجاهل عذر بعد ذلك ،
وليس للساكت على التعرض للشيخ ودعوته من قبل الجهله حجه اومبرر ,,
فقد دافع عنا ضد اهل الشركيات والقبوريين وبفضل الله ثم دعوته ننعم الآن
بعقيدة سليمه نقيه بينما مازال بعض المسلمين في بعض الدول يرزح تحت وطأة
الخرافات والبدع والتبرك بالقبور والاولياء
فحق له علينا ان ندافع عنه وان لانسمح بالتعدى عليه بأي شكل من الاشكال
حتى ولو كان ذلك بشكل غير مباشر وبطرق ملتويه ,,,
.
.

هنا :
استعنت بمقطتفات من محاضرة للشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله واسكنه فسيح جناته
القاها دفاعا عن الشيخ وتبيانا للحق ,

وكذلك مقتطفات راااائعه من مقاله للشيخ الدكتور بشر بن فهد البشر بين فيها سبب
تهجم البعض على دعوة الشيخ وارجعها الى الجهل او الهوى او الظلم ,,

وايضا مقطع من مقال للشيخ العمر يتحدث عن الهجوم المعاصر على الشيخ
وذكر من يتولى كبر هذا الامر ومن يتبعه وانواعهم ,,


اتمنى الاطلاع على هذه المقتطفات لأن فيها تبيانا للحق ووضعا للنقط على الحروف
ولاعذر بعد ذلك لا حد في التجرؤ على وصم دعوة الشيخ بأي تهمه او تسميتها باسماء
مستمده من اعداء دعوة التوحيد ,,



الشيخ ابن باز رحمه الله :

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه سيدنا وإمامنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه.
أما بعد: فيا أيها الإخوان الفضلاء، أيها الأبناء الأعزاء. هذه المحاضرة الموجزة أتقدم بها بين أيديكم تنويرا للأفكار، وإيضاحاً للحقائق، ونصحاً لله ولعباده وأداء لبعض ما يجب علي من الحق نحو المحاضر عنه، وهذه المحاضرة عنوانها: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب دعوته وسيرته.

هو: الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي الحنبلي النجدي، لقد عرف الناس هذا الإمام ولا سيما علماؤهم ورؤساؤهم وكبراؤهم وأعيانهم في الجزيرة العربية وفي خارجها، ولقد كتب الناس عنه كتابات كثيرة ما بين موجز ومطول،

ولأجل كون كثير من الناس قد يخفى عليه حال هذا الإمام وسيرته ودعوته رأيت أن أساهم في بيان حاله وما كان عليه من سيرة حسنة، ودعوة صالحة، وجهاد صادق، وأن أشرح قليلاً مما أعرفه عن هذا الإمام حتى يتبصر في أمره من كان عنده شيء من لبس، أو شيء من شك في حاله ودعوته، وما كان عليه.

رحل الشيخ لطلب العلم إلى العراق فقصد البصرة واجتمع بعلمائها، وأخذ عنهم ما شاء الله من العلم، وأظهر الدعوة هناك إلى توحيد الله ودعا الناس إلى السنة، وأظهر للناس أن الواجب على جميع المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله وسنة رسول الله - عليه الصلاة والسلام-، وناقش وذاكر في ذلك، وناظر هنالك من العلماء، وقد ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة وحصل عليه بعض الأذى، فخرج من أجل ذلك، إلى بلاد حريملاء،

فحصل من بعض أهل حريملاء شر عليه، وهم بعض السفلة بها أن يفتك به.
وقيل: إن بعضهم تسور عليه الجدار فعلم بهم بعض الناس فهربوا، وبعد ذلك ارتحل الشيخ إلى العيينة - رحمة الله عليه - وأسباب غضب هؤلاء السفلة عليه أنه كان آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، وكان يحث الأمراء على تعزير المجرمين الذين يعتدون على الناس بالسلب والنهب والإيذاء، ومن جملتهم هؤلاء السفلة الذين يقال لهم: العبيد هناك، ولما عرفوا من الشيخ أنه ضدهم وأنه لا يرضى بأفعالهم، وأنه يحرض الأمراء على عقوباتهم، والحد من شرهم غضبوا وهموا أن يفتكوا به، فصانه الله وحماه،



وعن أسباب قيامه ودعوته:
كان أهل نجد قبل دعوة الشيخ على حالة لا يرضاها مؤمن، وكان الشرك الأكبر قد نشأ في نجد وانتشر حتى عبدت القباب وعبدت الأشجار، والأحجار،، وعبد من يدعي بالولاية، وهو من المعتوهين، وعبد من دون الله أناس يدعون بالولاية، وهم مجانين مجاذيب لا عقول عندهم، واشتهر في نجد السحرة والكهنة، وسؤالهم وتصديقهم وليس هناك منكر إلا من شاء الله، وغلب على الناس الإقبال على الدنيا وشهواتها، وقل القائم لله والناصر لدينه وهكذا في الحرمين الشريفين وفي اليمن اشتهر في ذلك الشرك وبناء القباب على القبور، ودعاء الأولياء والاستغاثة بهم، فلما رأى الشيخ الإمام هذا الشرك وظهوره في الناس وعدم وجود منكر لذلك وقائم بالدعوة إلى الله في ذلك شمر عن ساعد الجد وصبر على الدعوة وعرف أنه لا بد من جهاد، وصبر، وتحمل للأذى.

فجد في التعليم والتوجيه والإرشاد وهو في العيينة، وفي مكاتبة العلماء في ذلك والمذاكرة معهم رجاء أن يقوموا معه في نصرة دين الله، والمجاهدة في هذا الشرك وهذه الخرافات، فأجاب دعوته كثيرون من علماء نجد وعلماء الحرمين، وعلماء اليمن، وغيرهم وكتبوا إليه بالموافقة، وخالف آخرون وعابوا ما دعا إليه وذموه ونفروا عنه

وهم بين أمرين،//

ما بين جاهل لا يعرف دين الله ولا يعرف توحيد الله، وإنما يعرف ما هو عليه وآباؤه وأجداده من الجهل والضلال والشرك والبدع والخرافات كما قال الله - جل وعلا - عن أمثال أولئك: "إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ" (الزخرف: من الآية23).

وطائفة أخرى ممن ينسبون إلى العلم ردوا عليه عناداً وحسداً لئلا يقوم العامة: ما بالكم لم تنكروا علينا هذا الشيء؟! لماذا جاء ابن عبد الوهاب وصار على الحق وأنتم علماء ولم تنكروا هذا الباطل؟! فحسدوه وخجلوا من العامة، وأظهروا العناد للحق إيثاراً للعاجل على الآجل، واقتداء باليهود في إيثارهم الدنيا على الآخرة - نسأل الله العافية والسلامة-.

أما الشيخ فقد صبر وجد في الدعوة وشجعه من شجعه من العلماء والأعيان في داخل الجزيرة، وفي خارجها، وعزم على ذلك، واستعان بربه - عز وجل-، وعكف على الكتب النافعة ودرسها، وعكف قبل ذلك على كتاب الله، وعكف على سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرة أصحابه، وجد في ذلك وتبصر فيه حتى أدرك من ذلك ما أعانه الله به وثبته على الحق

والعاقل ذو الفطرة السليمة، ينتفع بالبينة، ويقبل الحق بدليله، أما الظالم التابع لهواه فلا يردعه إلا السيف، فجد الشيخ - رحمه الله - في الدعوة والجهاد، وساعده أنصاره من آل سعود - طيب الله ثراهم - على ذلك، واستمروا في الجهاد والدعوة من عام 1158هـ إلى أن توفي الشيخ في عام 1206هـ فاستمر الجهاد والدعوة قريباً من خمسين عاماً جهاد، ودعوة، ونضال، وجدال في الحق، وإيضاح لما قاله الله ورسوله، ودعوة إلى دين الله، وإرشاد إلى ما شرعه رسول الله - عليه الصلاة والسلام-.
حتى التزم الناس بالطاعة، ودخلوا في دين الله، وهدموا ما عندهم من القباب، وأزالوا ما لديهم من المساجد المبنية على القبور، وحكموا الشريعة، ودانوا بها،


والخلاصة: أن هذا الإمام الذي هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمة الله عليه - إنما قام لإظهار دين الله، وإرشاد الناس إلى توحيد الله، وإنكار ما أدخل الناس فيه من البدع والخرافات، وقام أيضاً لإلزام الناس بالحق، وزجرهم عن الباطل، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
هذه خلاصة دعوته - رحمة الله تعالى عليه-، وهو في العقيدة على طريقة السلف الصالح يؤمن بالله وبأسمائه وصفاته، ويؤمن بملائكته ورسله وكتبه وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره،

فهو على طريقتهم وعلى عقيدتهم قولاً وعملاً، لم يخرج عن طريقتهم البتة، وليس له في ذلك مذهب خاص، ولا طريقة خاصة، بل هو على طريق السلف الصالح من الصحابة وأتباعهم بإحسان - رضي الله عن الجميع-.



===============

الشيخ الدكتور بشر بن فهد البشر //

لقد أنصف الشيخ - رحمه الله - وأنصف دعوته كثيرون منهم المسلمون ومنهم الكفار عرفوا حقيقة حال أهل نجد، بل والمسلمين عموماً من انتشار البدع والشرك والمعاصي، وعرفوا حقيقة الشيخ وما كان يدعو إليه،
وكما أدرك كثير من علماء المسلمين صفاء دعوة الشيخ ونقاءها وحسن اتباعها للسنة النبوية أدرك كذلك بعض الباحثين من الكفار حقيقة ما يدعو إليه الشيخ وما يهدف إليه من عودة المسلمين إلى ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - جملة وتفصيلاً،

ومن هؤلاء: مؤلف (حاضر العالم الإسلامي) الكاتب الأمريكي ستودارد، وكارل بروكلمان في كتابه (تاريخ الشعوب الإسلامية)، والمستشرق الفرنسي سيديو في كتابه (تاريخ العرب العام)، والمستشرق الإنجليزي جب، واليهودي جولد تسير، وغيرهم

وقد كانت خصومة كثيرين للشيخ تتصف بالعنف والشدة والتعصب

فقد ذكره زيني دحلان في كتابه (الدرر السنية في الرد على الوهابية)، والذي ملأه بالكذب والبهت والجهل. وما ذكره خصوم الشيخ من الافتراءات والبهتان يرجع إلى أحد أمرين:

إما الجهل وإما الهوى والظلم، والجهل نوعان، إما جهل بحقيقه ما يدعو إليه الشيخ فيتابع الآخر الأول في افتراءاته، وهذا أهون النوعين مع ما فيه من إثم عظيم والثاني جهل بحقيقة دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيظن المرء ماهو عليه من شرك وبدعة هو الحق الذي جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما يدعو إليه الشيخ من التوحيد والسنة ضلال منابذ لدين الإسلام، وهذا شر النوعين وأخبثهما، وهؤلاء فيهم شبه بالنصارى الذين عبدوا الله على جهل، أما أهل الهوى والظلم فهم أشباه اليهود، حيث عرفوا الحق، واستكبروا عنه، واختاروا الضلال على بصيرة،


.
.

الشيخ العمر :


الهجوم المعاصر على الشيخ ودعوته:

أصبح من المعلوم عند من له أدنى إطلاع على الواقع أن دعوة الشيخ الإمام - رحمه الله - تتعرض اليوم لهجوم عنيف وسهام مسمومة من عدة جهات لا يحتاج المرء لكبير جهد كي يدرك أن بينهما تنسيقاً بوجه ما أو بين بعضها على الأقل، فأمريكا النصرانية الكافرة ممثلة بذوي النفوذ والمفكرين تحارب دعوة الشيخ بلا هوادة تحت مسمى حرب الإرهاب، وتضغط لتغيير المناهج وتجفيف منابع الدعوة، وقريباً قال الرئيس الأمريكي في الأمم المتحدة: "إنه عازم على تغيير الأيديولوجيات في المنطقة"، والمراد باختصار إنهاء الوهابية كما يزعم ،


والعلمانيون مع أمريكا أينما توجهت، وقد وجدوها فرصة لتحطيم كل ماهو إسلامي من عقائد وقيم وأخلاق وسلوك .

أما الرافضة أعداء السنة ، فقد قاموا بدور أبي رغال وابن العلقمي كما هي عادتهم، ووجدوا الجو مناسباً لتصفية الحسابات مع أهل السنة في كل ما يخالفونهم فيه،
كما ركب الموجة أصحاب الاتجاه العصراني الغلاة الذين لا يفصلهم عن العلمانية إلا خيط دقيق، حيث يرون في دعوة الشيخ سداً منيعاً دون أهوائهم وشهواتهم وضلالاتهم .

لكن المستغرب أن يشارك في توجيه السهام الكاذبة ضد دعوة التوحيد الإصلاحية أناس تأثروا بمفتريات خصوم الدعوة دون بحث وتمحيص، ودون اتباع للمنهج العلمي المعتبر في إطلاق الأحكام واتخاذ المواقف، وهؤلاء لو علموا لأدركوا أن للشيخ الإمام - رحمه الله - منة عظيمة عليهم حيث أنقذهم الله - تعالى - على يده من الشرك والبدع والضلالات، وعاشوا في أنقى مجتمع مسلم في هذا العصر قال الشاعر:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
.
.




اللهم ارحم الشيخ الجليل محمد بن عبدالوهاب ، وجازه عنا خير الجزاء
.
.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ,,


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

ابن جشعم
10-02-2007, 21:36
موضوع جميل وجزاكِ الله الف خير


وإذا كان الأمر كذلك؛ فلا معنى لإفرادها باسم أو وصف (كـ الوهابية) أو غيره، إنه مصطلح لا وجود له في كتب الأئمة الربانيين أصحاب أمهات الكتب.ولبحث هذا المصطلح لابد ان نجيب عن هذا
الأئمة الربانيين أصحاب أمهات الكتب منهم طال عمركِ؟
اصحاب امهات الكتب هل اتوا قبله ام بعده!!

Twister
10-02-2007, 21:48
موضوع قيم ماشاء الله ورحم الله الشيخ محمد عبدالوهاب
عندي سؤال ماهو نسب الشيخ محمد عبدالوهاب

ريم شمر
11-02-2007, 14:13
حياك الله اخوي ابو سليمان //


الأئمة الربانيين أصحاب أمهات الكتب منهم طال عمركِ؟
اصحاب امهات الكتب هل اتوا قبله ام بعده!!

هذه الجمله ليست من قولي فقد اقتبستها من مقاله سبق وقرأتها

والمقصود بها واضح

وهم من اتى بعد الشيخ من علماء ودعاة وكتبوا كثيرا عن دعوته

فهم لم يصموها بالوهابيه او او بأي اسم آخر يجعل منها مذهبا جديدا

بل علموا انها دعوه للعوده للدين الصحيح بعد ان ادخل فيه ماليس منه

من خرافات وبدع ,,


شكرا لك

ريم شمر
11-02-2007, 14:20
اخي الفاضل Twister //

حياك الله وشكرا لمرورك الكريم


عندي سؤال ماهو نسب الشيخ محمد عبدالوهاب

مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالوَهَّابِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أحْمَدَ بنِ رَاشِدٍ الوُهَيْبِيُّ، التَّمِيْمِيُّ.

وَنَسَبُهُ مَعْرُوفٌ إلَى قَبِيْلَةِ تَمِيْمٍ الشَّهِيْرَه

كما ذكر في مااقتطفته من محاضرة الشيخ ابن باز في نفس الموضوع ,,

الحنشل
11-02-2007, 15:18
جميل ما سطرته يا ريم ..
فهذا الشيخ الجليل له من الأفضال علينا مالا يعلمه إلا الله . و حقه علينا كحق الوالد البر الرحيم بولده . نحمل الراية التي حملها , و نحافظ على هذا النور الذي هو رحمة للعالمين . فمنهج أستمد من كتاب الله و سنة رسول الله -صلى الله عليه و آله و سلم - حري بأن يعض عليه بالنواجذ . و أن ترتفع الرؤوس فخراً بحمله . أشكر لك هذه السطور و أسأل الله جل جلاله أن ينفعنا و إياك بما كتبته و أن يعظم لك أجره .