المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقائع مؤتمر دعاة الاسلام في القاهره



شام
18-02-2006, 21:50
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إيراد لوقائع مؤتمر القاهرة لدعاة الإسلام .. 17/2/2006

قضية الرسوم التى اسأت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هي حديث الساعة وساحة الحديث ... ولقد غطت بأفعالها وردود افعالها على سائر القضايا والمواقف العربية الأخرى على اهميتها وتضاؤل تفاعل الشارع العربى والإسلامى مع انتخابات العراق واحتلاله وفوز حماس في فلسطين .. ومشاكل لاجئي السودان وحتى الدعم الكبير الذى قام به العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين لأهل ماليزيا..

وبين العنف والمقاطعة وحرق بعض الأماكن .. وترحيل الأجانب وسحب السفراء ارتفع صوت الأستاذ عمرو خالد مناديا بالآية القرآنية :
(وجادلهم بالتى هى احسن) وهذا ليس نداء ضعف او تخاذل ولاهي دعوة لقبول الدنية فى ديننا ... ابدا ... ابدا ... بل وعبرت الدعوة بعد الكلمة التى عبر فيها الأستاذ عمرو خالد عن الغضب والحزن من هذا التبجح .. واستعراض لمن هو محمد صلوات ربي وتسليماته عليه ... البشير النذير .... الرحمة للعالمين ... المصطفى صاحب الشفاعة ....ابو القاسم

ولقد تشارك الأستاذ عمرو خالد فى دعوته مع دعاة الإسلام اصحاب الفكر المستنير وعلى رأسهم مفتى الديار المصرية أ.د. على جمعة , الدكتور طارق السويدان..الحبيب على الجفرى ...الداعية الأميركى المسلم الشهر حمزة يوسف .. الدكتورة عبلةالكحلاوى عميد كلية الدراسات الاسلاميه –جامعة الأزهر وغيرهم من اجل وصول صوت هؤلاء المفكرين العظام الى العالم كان هذا المؤتمر الصحفى العالمى الذى يعقد فى قاعة السرايا بفندق الإنتركونتنتنال ، بدأت مراسم المؤتمر بتوافد رجال الصحافة والإعلام.

وكان اول الوصول الدكتورة عبلة الكحلاوى والتي تحاملت رغم حالتها الصحية لتصل بصوت الحق والعقل الى العالم ... ثم الاستاذ عمرو خالد.. وفضيلة المفتي د.على جمعة ... فالسيدة الفاضلة ياسمين الحصري .
كان صاحب الكلمة الأولى الإفتتاحية د.على جمعة مرحبا بالحضور الذى ينبض بالحياة واجتمع لرد الاساءه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
ان الجهود التى يراها العالم من جاكرتا ومن غانا الى فرغانة ومن واشنطن الى موسكو هى توجه واحد يجمعها التمسك بملفين : ملف الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وونريد عنه اعتذارا مقبولا ...نُقلة من حالةردية الى حالة مضية ... ورد اعتبار لقرار عدم ازدراء الأديان رقم 50/160 الصادرمن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتى صوتت لصالحه 100دولة ليس بينها الإتحاد الأوروبى او اميركا ان الإعتذار لا يجب ان يكون منحةشفوية بل تغييرا فى مناهج التعليم التى تشوه صورة الإسلام فى عقول الأطفال والشباب والملف الثاني الذى لا ينبغي نسيانه هو ملف الدعوة الى دين الله مهما حملت قلوبنا من حزن واسى وضيق متماسكين بأيات الله الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (فاصفح الصفح الجميل) صدق الله العظيم... فنحن لن نكف عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن نتوقف عن الدعوة بالحسنى وليعلم العالم نحن امة تريد ان تشارك فى صنع الحضارة الإنسانية

وتلا ذلك كلمة الدكتورة عبلةالكحلاوي والتي اكدت فيها على ان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم استطاع ان يحول المبادئ الى حركة فبلغنا العالمية فى زمن الناقة والجمل وصدرنا الحضارة للعالم ومعها قيم الحرية والعدل والمساواة ..... ولكننا لم نحفظ الأمانة ولم نحافظ على المنهج قال سيدنا عمربن الخطاب : والله لو جائت العجم بالأفعال وجئتم بالأقوال لكانوا اولى بمحمدمنكم واكدت انهاتدعو عقلاء العالم الى وقف مسلسل الإستعداء الحضارى غير مبرر والذى يدفع العالم الى الهاوية

أما الأستاذ عمرو خالد فقد بدأ كلمته بالتأكيد على كلمة الدكتورعلى جمعة ان للقضية ملفين وليس ملف واحد ...ملخص كلمته في / 9/نقاط محددة هي :

1-هذه فتنه تسبب فيها عدد قليل جدا من الأفراد ليس لديهم أدنى شعور بالمسئوليه تلاعبوا فيها بمشاعر وعواطف المسلمين وهم لا يدركون خطورة الجرم الذين يقترفونه .

- وهذه الفتنه دخلت الان في دائره مفرغة من الفعل ورد الفعل .

- ودرس التاريخ ينذر بانه قد وقعت كوراث كبرى بدأت من فتن صغيره مثل الفتنه التي نواجهها اليوم .. وأن حكيم العرب قال : ومعظم النار من مستصغر الشر .

2- نعلم أن شعب الدنمارك يحب السلام وتاريخهم يشهد بذلك ولم يعرفوا من قبل بالأعتداء لا على المسلمين ولا على غير المسلمين ..ولم يسبق لهم الاعتداء لا بالقول ولا بالفعل على أحد ونحن نشجعهم على هذا الخلق العظيم .
ويكفى أن نعلم أن هذه الأزمه هي أول أزمه في تاريخ الدنمارك منذ سنة 1938 حين اجتاحته جيوش النازيه.

3- أوجه كلامي في هذا المؤتمر للشباب والبنات والنساء الدنماركيين (من هنا من القاهره قلب العالم العربي والاسلامي) أقول لهم نحن شعوب محبه للسلام – لنا دين عزيز.

- دين يؤمن بالتعايش مع الآخر وقبول الأخر والحوار مع الآخر . ((يأ أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا))

- دين يؤمن بالتسامح والعفو وكان نبيناً رمزاً لذلك .

- دين يرفض سباب الآخر أو إهانته ..((ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فسبوا الله عدواً من غير علم))

4- لابد من محاصرة الفتنه وإخماد النيران ووأد الفتنه وإزالة اللبس .ولن يحدث اي من هذا حتى نجلس معاً ونفتح الصدور ونتحاور فيتبين للجميع حقيقة الموقف ويزول كيد الشيطان الذي يريد استمرار الوقيعه.

5- هذا ليس رأيي وحدي ..صدر بيان ولأول مره أن يجتمع 42 من دعاة المسلمين في العالم ويتفقوا على بيان مشترك وقعوا عليه جميعا وهم رموز الدعوه في العالم من السعوديه ومصر وسوريا والمغرب والهند وأندونسيا وأمريكا والبيان موجود الآن .

- وقاد هذه المبادره لتجميع العلماء ونسقها فضيلة الدكتور على جمعه مفتي جمهورية مصر العربيه – والشيخ الحبيب على الجفري جزاهما الله خيرا .

- ويمثل هذا البيان في الحضور اليوم دكتور على جمعه صاحب الفضل في هذا الجمع ودكتوره عبله الكحلاوي والحاجه ياسمين الحصري وأنا منهم.

- وهناك مؤتمر صحفى اليوم صحفى يوم الأثنين في عمان لنفس الغرض يقيمه مجموعه أخرى من الدعاه في الأردن.

وتنص الماده 8 من البيان على ما يلي ونؤكد أن واجبنا الآن أن ننتقل إلي مرحلة الحوار وتعريف العالم بنبينا ..

6- وبناء على ذلك أقول للشباب والنساء الدنماركيين وهم يسمعونني الآن ..تعالوا قبل أن نختلف نضع أولاً نقاط الاتفاق المشتركه التي تجمعنا.

ما الذي يجمعنا معكم؟..يجمعنا معكم 7 اشياء :

1- يجمعنا بكم ..أخوه الانسانيه – (يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده).

2- يجمعنا بكم ..اعلاء قيمة الاخلاق الفاضله (من صدق وأمانه وشرف وعزه وإيجابيه وكرامه وحريه)

3-يجمعنا بكم .. الاعتزاز أننا نعيش في عالم يسوده التنوع في الفكر والثقافه والدين (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحده)

4- يجمعنا بكم ..الاتفاق على فوائد التبادل المادي والثقافي والمعرفي والتجاري والحضاري.

5- يجمعنا بكم .. الرغبه في التعايش مع الآخر في عالم يسوده الأمان.

6- يجمعنا بكم ..اختيار اسلوب الحوار كوسيله مفضله للتفاهم عند الخلاف.

7-وأخيراً يجمعنا بكم ..احترام الآخر – احترام الآخر – احترام الآخر.

وهذه القيم السبعه الكبيره جدا ..تتعرض لاختبار اليوم ..

وهذا الاختبار صعوبته الوحيده أنه يمكن أن يحل من طرف واحد ويلزم أن يلتقى الطرفين فيقدم كل طرف الجزء الذي يخصه من الحل..عليكم أشياء لابد أن تقوموا بها يا شباب الدنمارك وعلينا أشياء قصرنا فيها في التعريف بيننا وبنبينا وحجب صوتنا عنكم وصوتكم عنا وإذا حدث ذلك وتواصلنا تتحول المحنه إلي منحه .

7- أنا تلقيت على موقعي (وبعد كلمه كنت قد وجهتها للشباب عبر قناة أقرا ليقولوا كلمتهم ماذا يريدون ) تلقيت خلال 6 ايام فقط 10000 رساله –تستطيعوا أن تقرأوها على موقعي عمرو خالد دوت نت، وقد بدأ ترجمتها ليكون واضح راي الشباب- من شباب مسلم يعبر عن رغبته في طي هذه الصفحه والخروج منها بصداقه أقوى بين المسلمين وشعب الدنمارك – كذلك الاستقصاء عن راي الشباب في التحاور فرد علينا 80000 في 4 ايام ، 93 % من يريدون الحوار والتعريف بنبينا في الدنمارك

وأتمنى أن أتلقى منكم أيها الدنماركيون ما تعبرون به عن نفس المشاعر الإيجابيه حنى نخطو الخطوه التاليه لعلاج الأزمه .

8- نحن على استعداد للمجئ إلي كوبنهاغن لست وحدي أتكلم ولكن اتكلم عن وفد من الدعاه الذين وقعوا على البيان ، وياتي معنا الشباب لنجلس إلي من يمثل شباب ومثقفي الدنمارك لنتفاهم حول خمسة اشياء:

1- من هو نبينا

2- ما هو ديننا.

3-مفهوم حرية التعبير

4- احترام المقدسات.

5- نتفق على مشروعات عمليه ترسخ التفاهم والحوار والتعايش في المستقبل.

9- حالة النجاح التي نريدها من هذه المبادره أن تحدث مؤشرات ضخمه تؤيد أن راي الشعب الدنماركي أنه يحترم دين الاسلام ونبي الاسلام ويشعر شعور إيجابي محترم تجاه المسلمين.

هذا وقد شارك في المؤتمر العديد من القنوات ووكالات الأنباء المحليه والعالميه مثل وكالة أنباء الشرق الأوسط و الـAssociated Press وقناة المحور ، جريدة الجزيره الكوينيه ، ومجبة نهضة مصر،
والـMBC ، والـOrbit

صـدى الـروح
18-02-2006, 22:39
جزاك الله خير

ولي عوده بأذن الله

ريم شمر
20-02-2006, 16:18
الله يجزي الجنه كل من رفع صوته مدافعا وناصرا نبيه
اذاكان حتى اهل الفن والطرب واهل المعاصي قد هبوا
وغضبوا فلن نستغربها ابدا من اي مسلم
فهذا اقل الواجب

شكرا ياايمان

شام
20-02-2006, 22:21
ولعل شعار الحملة إلا رسول الله ..
فرسول الله غالي .. و أحب الينا من أنفسنا وأهلنا ومالنا وأولادنا ..
إلا محمد .. إلا رسول الله ..
كلمة وشعار يتردد صداها في الحناجر .. كافة ..
دليل كبير وواضح على محبته عليه الصلاة و السلام ..
شكراً ريومة لمرورك العطر ... و تعليقك الكريم ..