المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عجزت ونا ادور اجاابه مالقيت ......!!!!



سيدة القـــــلم
07-08-2005, 08:54
صباح الخـــير جميعا..
اخوتــي الأعزاء هناكـ اسئله تدور في ذهنــــي كثيراً فبحثت عن أجابه لها من بين الكتب واهـــل العلم والدين ...

ولكن للأســف لم اجد لها أجــــــابـه..

وكلما أبحثت وأصاب بخيبه امــــلـ ...اشعــر برغـــبه عارمه واصرار لم سبق وأن شعرت بـــه ...لمعرفــه الأجوبــــه التي تشبــع تسأولاتي..


ارجــو من لديه اجاابه من شيخينا الفاضلين او الأخوه الأعضاء افادتـــــي بما لديهم حتى ولو كانت معلومـــــه بسيطه

اولــ سؤالـــ

* الطفلـ الصغير مالم يبلغ الحلـــم عندما يتوفاه الله فأنه شفيع لوالديـــه يوم القيامه كما أخبرنا الرسولـ المصطفى..
ولكن ماذا في شأن الطفلــ الي حبُلت فيه أمــه بالزنــا والحرام ... هل يكون شفيعاً لها ...؟؟
ام حجه عليها ...؟؟


السؤالــ الثاني

* الميت عندمــا يدخلــ الى مثواه الأخير .. اي الى قبره.. ترٌد اليه روحــه فيسمع قرع نعالــ من قاموا بدفنه وهم يولون الدبـــر..
بــعد دفنه يداهم الدود جسده فهلــ يشعر الميت بفقء عينه ونهش الدود لجســده ......؟؟
أم أنه تعزلــ روحه عن الجسد فلا يشعـــر بسريان الدود في جسده......؟؟
بمعنى أخــــــــــــر ...
هل الدود وهو نوع من انواع العذاب يشعــر به الميت معنويا وجسدياً .... ام جسدياً فقط..؟؟

السؤالــ الثالث

* الذي يأكلـ جســـد الميت.. هل هو دود كما الديدان التي نشاهدها بجيف الحيوانات أكرمكم الله
...؟؟
أم انها خنفساء صفيره وضئيلــه ملساء طولها بطول الخط الذي بين الأقواس (ــ)
فهناكـ روايه تقولـ انها خنفساء وليس دود ....!!!!


أكتفي بهذاا القدر من الأسئلـــه
وفي حالــ وجود الأجايه بالتأكيد سأتتي بما لدي من أسئلـــه

تحياتي
سيده القلم

شام
08-08-2005, 06:06
السلام عليكم :
الأخت الكريمة سيدة القلم :
لدي ردود سريعة على الأسئلة المطروحة ولكنها ليست فتاوى وإنما من حصاد القراءة والبحث :
السؤال الأول :

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
إن الشفاعة ليست حقا لأحد. ولكنها عطاء من الله، لذلك يقول: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه".

وفي جامع الحديث ورد الحديث التالي :
أولاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القرود والخنازير
ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبد العزيز قال : حدثنا عارم قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن زيد بن عياض ، عن عيسى بن حطان الرقاشي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أولاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير "
والله أعلم ...

السؤال الثاني :

عزيزتي وهذه ليست فتوى ... إنما من حصاد القراءة ...
يموت الميت ويدفن ويذهب عنه أهله ... وهنا يقوم ليلحق بهم فيرتطم رأسه بالحجر فيعرف أنه هو الميت ... وهنا يبدأ الحساب كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بنزول الملكين والسؤال من هو ربك ... ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم .... وهكذا إلى أن ينتهيا ...
ثم إما أن يكون القبر روضة من رياض الجنة أو بؤرة من بؤر جهنم ...
تصعد الروح إلى البرزخ وهناك ترى مقعدها من الجنة أو النار ... أما هذا الجسد يبقى جيفة عاد من حيث أتى فمن التراب وإلى التراب ... ولكن الروح هي في شغل آخر تترقب مقعدها ... ويقال بمجرد دفن المتوفي يعلم هذا الأخير ما ستكون عليه آخرته ...
رزقنا الله حسن الخاتمة الوفاة على الشهادة ...

السؤال الثالث :
والله أعلم كل مرة ....
الذي يأكل جسد بني آدم هو دود الأرض ... وحشراتها تلك المخلوقات الضعيفة ... التي لا نراها نحن ... ويمكن أن ترى لمن ينبش القبور أو يفتح القبور المهم إنها ديدان الأرض هذا الأيم الذي خلقنا منه وإليه نعود ...

إذا كانت هناك معلومات غعير مثيته بالحديث أو القرآن أرجو تنبيهي ... ولك جزيل الشكر

أختك من سوريا

سيدة القـــــلم
08-08-2005, 15:10
وفي جامع الحديث ورد الحديث التالي :
أولاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القرود والخنازير
ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبد العزيز قال : حدثنا عارم قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن زيد بن عياض ، عن عيسى بن حطان الرقاشي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أولاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير "

لا حــــــــــــولــ ولاقوه الإبالله..
اللهم جنبنــا معصيتكــ وغضبكـ وابعدنا عن الشيطان وابــعد الشيطان
عنـــا


اما بخصوص السؤالــ الثااني ..
على مافهمت ان الروح تعزلــ عن الجسد ويكون اللتهام الدود للجسد دون شعور روح الميت بذلكــ ...
اليس كذلكــ..؟؟

جزاكـــِ الله ياأخت ايمان خير الجزاء واثابكــ وأعظم أجركــ على افادتي ..
ويعلـــم الله انني احبكــ فيه لدماثه خلقكــ ..

تحياتي
سيده القلم

شام
09-08-2005, 00:08
لا حــــــــــــولــ ولاقوه الإبالله..
اللهم جنبنــا معصيتكــ وغضبكـ وابعدنا عن الشيطان وابــعد الشيطان
عنـــا


اما بخصوص السؤالــ الثااني ..
على مافهمت ان الروح تعزلــ عن الجسد ويكون اللتهام الدود للجسد دون شعور روح الميت بذلكــ ...
اليس كذلكــ..؟؟

جزاكـــِ الله ياأخت ايمان خير الجزاء واثابكــ وأعظم أجركــ على افادتي ..
ويعلـــم الله انني احبكــ فيه لدماثه خلقكــ ..

تحياتي
سيده القلم
السلام عليك أختي الكريمة :
اليك هذا النص ...
من موقع ابن باز على الانترنت :
الميت يسأل سواء كان في قبر أو في أي مكان أو في الصحراء أو في البحار أو في بطون السباع هو مسئول المسئولية للروح والروح سالمة فالميت يسأل ويعذب إن كان شقيا أوينعم إن كان تقيا تنعم روحه في الجنة أو تعذب في النار وللجسد نصيبه الجسد الذي بقى منه عظام أو جلد
ما بقي من الجسد له نصيبه من النعيم أو العذاب على الكيفية التي يعلمها الله سبحانه وتعالى ولكن المعظم على الروح في البرزخ ويوم القيامة يجتمع العذاب على البدن والروح وهكذا النعيم أما الجنة فأهل الإيمان والتقوى وأما النار فلأهل الكفر بالله.
فالحاصل أن النعيم والعذاب للروح والجسد جميعا لكن في البرزخ معظمه على الروح والجسد يناله نصيبه وإن كان في البحار وإن كان في بطون السباع وإن كان في أي مكان فالروح لها نصيبها من النعيم أو العذاب مطلقا لكن في البرزخ الروح لها الحظ الأوفر من النعيم والعذاب ويوم القيامة يتوافر النعيم لأهل الإيمان للروح والجسد جميعا ولأهل الشقاء يتوافر العذاب للروح والجسد جميعا نسأل الله العافية
من كتاب المعاد يوم القيامة
القبر منزل موحش من منازل الطريق إلى المعاد ، حيث يودع الميت في حفرةٍ مظلمة ضيقة من غير أنيس إلاّ ملائكة الرحمة أو العذاب ، ومن غير قرين إلاّ العمل.
قال أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى أهل مصر : « يا عباد الله ، ما بعد الموت لمن لا يُغْفَر له أشدّ من الموت القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته ، إنّ القبر يقول كلّ يومٍ : أنا بيت الغربة ، أنا بيت التراب ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود والهوامّ... ».
وهناك يستبدل الإنسان بظهر الأرض بطناً ، وبالأهل غربةً ، وبالنور ظلمةً ، وبسعة العيش ورفاهيته ضيق القبر ووحشته ، فينقطع الأثر ، ويُمحى الذكر ، وتتغير الصور ، وتبلى الأجساد ، وتنقطع الأوصال.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام : « فكم أكلت الأرض من عزيز جسدٍ ، وأنيق لونٍ ، كان في الدنيا غذيَّ تَرَفٍ ، وربيبَ شرفٍ ، يتعلّل بالسرور في ساعة حزنه ، ويفزع الى السلوة إن مصيبةٌ نزلت به ، ضنّاً بغضارة عيشه ، وشحاحةً بلهوه ولعبه..

ورد في الأخبار أنّ الميت يتعرّض إلى ضغطة القبر ، أو ضمّة الأرض ، إلى الحدّ الذي تُفري لحمه ، وتطحن دماغه ، وتذيب دهونه ، وتخلط أضلاعه ، وتكون بسبب النميمة وسوء الخلق مع الأهل ، وكثرة الكلام ، والتهاون في أمر الطهارة ، وقلّما يسلم منها أحد ، إلاّ من استوفى شرط الإيمان ، وبلغ درجات الكمال.
قال أبو بصير : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ فقال : « نعوذ بالله منها ، ما أقلّ من يفلت من ضغطة القبر

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « القبر إما حفرة من حفر النيران ، أو روضة من رياض الجنة »(1).
2 ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام : « يسلّط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تِنِّيناً ، فينهشن لحمه ، ويكسرن عظمه ، ويتردّدن عليه كذلك إلى يوم يبعث ، لو أنّ تنِّيناً منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعاً أبداً...

أولاً : إحياء البدن الدنيوي : أي أن الله تعالى يعيد الروح إلى بدن الميت في قبره ، كما تدلّ عليه ظواهر كثير من الأخبار ، منها ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ في حديث ـ قال : « تعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه »

ومن هنا قيل : إن الحياة في القبر حياة برزخية ناقصة ، ليس معها من آثار الحياة سوى الاحساس بالألم واللذة ، أي إن تعلّق الروح بالبدن تعلّقٌ ضعيف ، لأن الله سبحانه يعيد إلى الميت في القبر نوع حياة قدرما يتألم

ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه...
والله أعلم ...
المصدر على الرابط :
http://www.rafed.net/books/aqaed/al-maad/index.html