المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحذير من سفساف الأمور



a_h_m_a_d
12-01-2002, 06:49
بسم الله الرحمن الرحيم

فى الحديث:" إن الله تعالى يحب معالى الأمور ويكره سفسافها" وفى قول أخر يبغض سفسافها، أى يكره حقيرها.
ويبدو أن هناك عقولا خلقت لتناقش سفساف الأمور.
فبينما ألأمة تعانى من غياب الشورى وتفشى الظلم وغصب الحقوق، وبينما النظام الإجتماعى يستشرى فيه ظلم المرأة وحرمانها من حقوقها الإسلامية مما دفع الكثير من النساء إلى معادة الفكر الإسلامى، وبينما أراضى الإسلام تغتصب وتقصف بالقنابل بمساعدة أراضى إسلامية مجاورة، بينما الأمية والجهل هما القاعدة وعكس ذلك الإستثناء، وبينما العلمانيون واللادينيون يقدموا فى بلاد الإسلام على أنهم أصحاب الفكر والقلم، وبينما النموذج الغربى هو النموذج الذى يدعى إليه . .
بينما كل هذا وأكثر من هذا يحدث، تجد من المسلمين من يناقش حكم اللحية، وهل الحجاب أم النقاب أولى، وأحكام الحيض والنفاس، وأحكام الوضوء والطهارة، وحكم إرسال اليدين فى الصلاة، وحكم طول الجلباب
يعنى ماذا أقول ؟ ماذا أقول سوى: فكروا ثم تكلموا؟

فعند إخواننا هؤلاء حكم تارك سنة رسول الله فيما يخص اللحية مثلا، سؤال فقه ينبغى التركيز عليه فى كل مجلس
أما حكم النظام الذى ترك الأخذ بالشورى وأتبع الحكم العضوض، فمسألة ثانوية !
حكم المجتمع الذى لايجمع الزكاة ويصرفها فى مصارفها الشرعية، مسالة غير حيوية !
حكم من يتاجر ويعقد معاهدات السلام مع المسماة بإسرائيل، مسألة ليست تهمنا !
حكم ترك الفن مجالا مفتوحا للعلمانيين، مسألة ليست خطيرة !
حكم شراء المنتجات الأمريكية، مسألة خلافية !
حكم البنوك الربوية، مسألة ليست حيوية !
لا أجد مرة أخرى سوى أن أقول: فكروا ثم تكلموا

لكننى أحيانا أقول لنفسى ربما تكون هذه مصفة ربانية تشغل أصحاب العقول المتواضعة بسفساف الأمور كى لا تزاحم أصحاب الحكمة والقول السديد منابر الدعوة

سيقولون إنه لاتوجد فى الدين أمور هامة وأخرى غير هامة
سنقول أننا لم ندعى أن فى الدين أمور غير هامة، لكننا ندعى أن فى الدين أولويات، وندعى أن هناك هام وأهم.
وندعى أن كل أمر ينبغى ألا ياخذ أكثر من حجمه، فلا إفراط ولا تفريط، وإنما هى الوسطية والإعتدال

ونظرا لإعتراض البعض على مقالى سفساف الأمور فإنى أردت هنا الإيضاح والتصويب
بداية أتوجه بكل الشكر لمن غار على دين الله ورأى فى كلامى ما يسحق التصويب

ومن يتصور أنى أعتبر شئ من شرع الله تافها، فقد كاد أن يرمينى بالكفر، لذلك كانت لهجتى واضحة وشديدة فى الرد على هذا الإتهام الذى لا يمكن أن أسمعه وأبقى ساكنا
أما تعريفى للتفاهة فهو التركيز فى الدعوة على أمر يعد ليس من أولويات الأمة وهو ما لايعنى أن الأمر فى حد ذاته تافها، فالصلاة مثلا هى عماد الدين ولا يمكن وصف هذه القضية بالتفاهة، ولكن مع هذا فإن من يجعل كل كلامه عن الصلاة فقط وهو يعلم أنه يخاطب مسلمين موحدين، فهو فى مثل هذه الحالة بالتأكيد رجل من إثنين إما موالى للسلطان أو فى أرحم الإحمالات رجل تافه لأنه ركز كل خطبه على الصلاة التى يعلمها كل مسلم وأهمل مناقشة عيوب المسلمين الأخرى الخطيرة والملحة، أفنحدث الناس كل يوم عن أساسيات الإسلام التى لا أنكر أنها هامة وليست تافهة ونهمل بقية الأمور الحيوية فى حياة الأمة كالشورى والعدل والرحمة والتكافل

أما بخصوص موقفى فهو كالتالى:-
أنا لم أجعل أى أمر من أمور الدين تافها، إنما أردت التأكيد على أن هناك أشياء هامة وأخرى أكثر أهمية يجب التركيز عليها مع عدم إهمال الجوانب الأقل أهمية
ووضعها فى حجمها الحقيقى، والأهمية لا تنبع من القضية فى ذاه ولكن تنبع من ظروف كل مجتمع، فإذا إشتد خطر إهمال الإمة لجانب ما من جوانب الدين، وجب التركيز على هذا الجانب
كيف يكون الحجاب تافها وعليه تبنى معانى العفة وغض البصر وحفظ الأعراض؟
كيف تكون اللحية تافهة وهى جزء من الهوية الإسلامية؟
كيف تكون أحكام الطهارة تافهة وبغيرها لا تصح صلاة والتى هى عماد الدين؟
كل ما قصدته أن التركيز فقط على هذه الأمور وإهمال مقاصد الشريعة الغراء مثل الشورى والعدل السياسى والعدل الإجتماعى هو عين مايريده أعداء الإسلام، وهو أن ننشغل كلية بالمظهر ونهمل الجوهر
أنا أريد فقط إعاء كل موضوع حجمه وفق الظروف الآنية لكل مجتمع
أولم تدخل إمرأة النار فى هرة حبستها، لا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض؟
أولم تذكر إمرأة عند رسول صلى االله عليه وسلم من كثرة عبادتها ولكن حبط عملها بسب سؤ خلقها وإيذاءها لجيرانها؟
أولم يعلمنا رسول الله أن المرء يبلغ بحسن خلقه منزلة العابد الذى يصوم ويقوم الليل؟
هذه هى المعانى التى يجب التركيز عليها مثل العدل والرحمة وحسن الخلق والأخوة فى الله وتعاون أفراد المجتمع على البر والتقوى
أولم يبعث رسول الله ليتم مكارم الأخلاق؟ أم ترى أنه بعثوجل همه وتركيزه على اللحية والنقاب ؟
نحن لانهمل المظهر ولكننا نؤكد على أهمية الجوهر أكثر من المظهر
هل فى ذلك شك أن الجوهر أهم من المظهر؟ هذا هو هدف مقالى
ما قيمة اللحية مع تاجر يغش الناس ويهضم حقوق من يعملون عنده؟
ما قيمة الحجاب مع إمرأة تغتاب الناس وتهمل مسؤلياتها تجاه زوجها وأبنائها ؟
ما قيمة نظام يطبق حد السرقة ولا يطبق مفاهيم العدل الإجتماعى التى أتى بها الإسلام؟ أتريدون ترك الناس مضطرة إلى السرقة، ثم تقطعوا أيديهم بعد ذلك؟ أو لم يرفع عمر بن الخطاب الذى لقب بالفاروق حد السرقة فى عام الماعة؟ ليس من باب تعطيل شرع الله فحاش لعمر رضى الله عنه أن يفعل مثل هذا، لكن من باب تحقيق جوهر شرع الله
ما قيمة حد الزنى فى مجتمع يغالى فى المهور ولا يشجع الزواج بأيسر الطرق؟
أليس هذا إنفصام فى الشخصية ونفاق وتفسخ تعانى منه الأمة؟
أنا لا أريد إلغاء الحجاب أو إلغاء حد السرقة أو إلغاء حد الزنى - حاشا لله - أن أعتدى على حكمه أوشرعه. أنا أدعو إلى لب الدين وجوهره
مرة أخرى كل أمور الدين هامة، لكن هناك منها الهام وهناك الأكثر أهمية وهو الأولى بالتركيز عليه مع عدم إهمال ما هو أقل أهمية
وربما أكون قد خطأت فى عنوان المقال بقولى سفساف الأمور وكان الأجدر بى أن أسميه تحذير من سفساف العقول، فهذا تصحيح منى للعنوان لا للمحتوى الذى أراه صحيحا وأرجو تصويبى إن أخطأت

والله أعلم
أخوكم أحمد من مصر
البريد الإلكترونى
alhaq_alhaq@hotmail.com

حاتم الشمروخي
13-01-2002, 00:56
السلام عليك ورحمة من الله وبركاته

اخي العزيز تحية طيبة

الحلال بين والحرام بين وبينهما امور متشابه 00000000000000


من راى منكم منكرآ فل يغيره بيده فان لم يستطع بلسانه ومن لم يستطع فبقلبه فذلك اضعف الايمان000000

فنحن ضعفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــاء

رجال الدين بالوطن الاسلامي ملجمون بلجام النظام0 لا من رحم ربي فهو ارضى الخالق واغضب المخلوق 0

وبعد الاحداث الجميله عل امريكا اللعينه سترى ماهو اشد وادهى وامر00

نحن في اخر الزمان 000القابض على دينه كا لقابض على جمره0

نحن في اخر الزمان :نطق الرويبظه -وكذب الصادق وصدق الكاذب -ووكلت الأمور الى غير اهلها -والعصمة بأيدي ارذل الخلق0

كلها من احاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام





عجبت لمبتاع الضلالة با لهدى



0000000000000000000000000000000وللمشتري دنياه بالدين أعجب



وأعجب من هذين من باع دينه




0000000000000000000000000000000بدنيا سواه فهو ن ذين أخيب







انتهى :ان اصبت فمن الله وان اخطئت فمن نفسي والشيطان والله
ورسوله بريئان منه00




لكم كل التقدير والاحترام,,,,,,,,,,,,,

الشيخ/عبدالله الواكد
13-01-2002, 14:57
بسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد واله وصحابته اجمعين
اما بعد
فارحب بالاخ الفاضل احمد من أرض الكنانة مصر العربية
فحياك الله يا اخي ونفع بك
كلامك يا أخي يدل على غيرتك الشديدة على امتك ودينك بل ان هذه الغيرة اخرجتك عن ان تستدرك بعض كلامك والشاهد على ذلك استدراكك لعنوان مقالك وتمنيك لو كان سفاسف العقول بدلا من سفاسف الامور
وليس عيبا ان يستدرك الانسان اخطاءه ويصححها فالله عز وجل قال ( خلق الانسان من عجل ) الاية
بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما حج قارنا قال : لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي لانه احب ان يكون نسكه تمتعا فيتحلل بين العمرة والحج , فعفى الله عنك والهمنى واياك والمسلمين رشدنا
اخي الفاضل : انريد نحن ان يخلق الله الناس ويطبع في قلوبهم الانضباط الديني والخلقي والاجتماعي والسلوكي انريد منهم ان يكونوا كالالات مجبورين على فعل الطاعات وترك المعاصي , انريد منهم ان يكونوا كلهم أغنياء وكلهم صالحونوكلهم مستقيمون وكلهم عالمون وكل حكامهم عادلون , فلو كانو كذلك لم يكن في خلق الله للجنة والنار من حكمة ، ولذلك حفت النار بالشهوات شهوة عدم العدل في الحاكمية وشهوة الايثار وشهوة التمتع بحقوق الغير وشهوة منع الزكاة وحب السرقة و التبرج وحلق اللحى وترك الصلاة وما الى ذلك من الاهواء والشهوات ولقد قال تعالى ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ) الاية على ان هذه الشهوات من المتع المباحة فكيف بالمحرمة وفي المقابل حفت الجنة بالمكاره كالصبر علىالابتلاء والصبر على جور السلطان وكما تعلم اخي الفاضل لما فتن الامام أحمد بن حنبل في خلق القرآن في عهد السلطان الواثق فسجنه وضربه لاجل ان يفتي بخلق القرآن والامام رحمه الله صابرا ليس خوفا من السلطان بل لو افتى الامة آنذاك بالخروج عليه لهبت ملايين البشر معه ولكن امتثالا لامر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ودرءا للفتنة وحقنا للدماء قال البخاري رحمه الله ( لقيت اكثر من الف رجل من اهل العلم من الحجاز ومكة والمدينة والكوفة وواسط وبغداد والشام ومصر وذكر رحمه الله جماعة منهم لا يختلفون على امور منها : وانلا ننازع الامر اهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ثلاث لا يغل عليهن قلب امريء مسلم : اخلاص العمل لله ، وطاعة ولاة الامر ، ولزوم جماعتهم ، فان دعوتهم تحيط من ورائهم ) ثم اكد في قوله تعالى ( اطيعو الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) وقد قال الفضيل رحمه الله : لو كانت لي دعوة مستجابة لم اجعلها الا في امام لانه اذا صلح الامام امن البلاد والعباد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر رضي الله عنه ( اصبر ولو كان عبدا حبشيا ) والكلام هنا يطول وقد ذكر شيخ الاسلام بن تيمية كلاما طويلا جميلا في هذا الباب وكا تعلم حينما عذب المشركون آل ياسر والنبي صلى الله عليه وسلم يمر بهم ويقول ( صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة ) ونحن نقول لمن اضطهدوا وليس لنا الى نصرتهم من سبيل نقول لهم صبرا فان موعدكم الجنة ان شاء الله
واما الاولويات بارك الله في علمك وبصيرتك فلسنا بالذين نقرر الاولويات الشرعية انما الذي يقررها هو الشارع نفسه وبوسعك ان تضع عشر امور ثم تطلب ممن حولك ان يرتبو اولوياتها ستجد كل يرتب حسب ميوله او حسب رغبته او حسب انفعالاته فالاولويات الشرعية ثوابت وانظر لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن اره ان يدعوهم الى الشهادتين فان هم اطاعوه فالصلاة فان هم اجابوه فالزكاة فان هم اطاعوه فالصوم فان هم اجابوه فالحج ولعلنا نرى كثيرا من الناس في هذا الزمان يتكلم في امور الجهاد ومصالح المسلمين التى لم يكلفه الله بها ولن يساله عنها ثم تسأله عن اركان الصلاة او واجباتها او عن الزكاة او الصوم او الحج والذي سيسال عن عدم علمها فلا يعلم من ذلك شيء ، ثم انظر مثلا الى تخبط الناس في معالجة المرأة الناشز فقد قال تعالى ( فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) الايه فما اكثر من يبدأون بالضرب قبل الوعظ وقبل الهجر في المضع وذلك استجابة لثورة هائجه غاضبة لا يصلح وقودا لها الا الضرب فلا ياتي هذا التصرف الخاطي في تناول الاولويات الا بالشحناء التي قد تنتهي بالطلاق والشواهد كثيرة لا اريد الاستطراد اكثر من حاجة الموضوع
اخي الفاضل : اذا كنت تتكلم عن تطبيق الشريعة الاسلامية في مكان ما وكان هناك قصور في تطبيقها فالعتب ليس على الشريعة فما ذنبها وان كنت تتكلم عن نظام اجتماعي يستشري فيه ظلم المرأة وحرمانها من حقوقها الشرعية فما لك على الدين من سبيل انما السبيل على من حرمها وسيساله الله عن ذلك يوم القيامة واما هي ومعاداتها للفك الاسلامي فلا ضير لان الفكر الاسلامي ليس بالذي يوفر لها الحقوق انما الشرع هو الذي بين حقوقها وواجباتها لان الذي يحكم المسلم دينه الكتاب والسنة وليس الفكر الاسلامي قال تعالى ( ان الدين عند الله الاسلام ) وقال تعالى ( فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ) واما الفكر الاسلامي فهو تنظير فكري نابغ من تصورات بشرية وتاملات انسانية قد تصل الى قمة الصواب احيانا والى حضيض الاغلاط أحايين بل ربما تجاوزت ذلك الى الاستعداء تبعا لصاحب ذلك الفكر وصدق من قال : كل اناء بما فيه ينضح ، وكم قرأنا في شتات الفكر الاسلاميما يبدد الاحلام ويقض المضاجع ويقلب الزفرات وكم راينا فيه من الخزعبلات والترهات ، ولقد قلت بارك الله في بصيرتك ان من العلمانيين من يمتشجون الفكر الاسلامي ويديرون دفة قلمه فهل الفكر الاسلامي هو الشرع والدين ؟
واما الانموذج الغربي الذي يدعى اليه على انه الانموذج المثالي كما ذكرت فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من ذلك فقال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) وقال ( أعفوا اللحى وحفوا الشوارب، خالفوا اليهود والنصارى) ولو تعلم يا اخي ما للحية والحجاب من وقع مؤلم مفزع مخيف في قلوب اعداء الله لعلمهم بمداليل الحية والحجاب الحقيقية وانها ليست شعر وقماش انما تقبع خلف تلك اللحية وذلك الحجاب نفوس مؤمنة ، أذعنت لامر رسولها دون ان يعوم بها الشيطان في ارجوحة المظهر والجوهر لان رب تلك الانفس قال لها ( وذروا ظاهر الاثم وباطنه )
واما مناقشة بعض الاخوان في مجالسهم احكام الصلاة والحيض والنفاس وغيرها فهو مجلس علم وذكر تحفه الملائكة وهو الذي يعنيهم ويفيدهم وهو خير لهم من غيبة الحكام والسلاطين الذي ظن الكثير انهم ليس لهم غيبة ومن اراد مناصحتهم فليذهب اليهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة قيل لمن يا رسو الله قال : لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ) رواه مسلم والامور التي ذكرت انه ينبغي الحديث عنها بارك الله في علمك امور قد جعل الله امرها بيد السلطان فانت اما ان تدعوا له بالصلاح او ان تناصحه هذا مذهب اهل السنة والجماعة وان ترتب على المناصحة الاذى فانت ماجور بل ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان من قتله السلطان غضبا من مناصحته فهو شهيد وفي منزلة سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه
واما الشراء والبيع والتعامل فالمسلم حر يشتري ممن يشاء فلا تشتري المنتجات الامريكية ولا تتعامل مع البنوك الربوي واما ذنب ذلك فلن يصيبك منه شي لانه لا تزر وازرة وزر أخرى
واعلم يا اخي الفاضل احمد انني احبك في الله واخاف عليك كما اخاف على نفسي ليس من الدنيا وشقائها ولكن من النار فاوصيك ونفسي بتقوى الله عزوجل ولزوم مذهب اهل السنة والجماعة فهذه وصية محمد صلى الله عليه وسلم قال ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )
اخي الفاضل يطول الكلام الذي اجد فيه متعة لانني اتكلم مع اخ لي في ارض عزيزة على قلوبنا لطالما تصارع الحق والباطل على ثراها فنبذ الله الباطل واهله في اليم وهو مليم واقتصر عل هذا القدر اسال الله ان ينفعني واياك ويرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
واصلى واسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم

اخوك المحب لك / عبدالله الواكد
مشرف المضايف الاسلامية

المشرف العام
13-01-2002, 15:33
أخي في الله / الشيخ عبدالله الواكد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..وبعد

أشهد بأنك قلت وأنصفت ..


وأشهد أنك أوضحت لي أشياء كثيرة كنت أجهلها..

وأشهد أن لساني عجز عن الرد على أخي/ في الله / أحمد

وذلك لإلتباس الأمر علي..ولم أعلم بعض جوانب الدعوة والإرشاد
----------

وآخر قولي :

جعل الله ذلك في ميزان أعمالك ، وعمّ بنفع تعقيبك هذا الجميع

ولك تقديري وإحترامي

بارك الله فيك سدد خطاك. وعلى دروب الخير نلتقي إنشاء الله.

أخوك
المشرف العام

الداعيه / براك الفريسي الجربا
13-01-2002, 18:32
شيخنا الفاضل / عبدالله الواكد سلّمه الله وبارك في علمه ونفع به

السلامعليكم ورحمة الله وبركاته


لقد اثرانا كلامك المنير وابهجنا ردك المقنع على اللأخ احمد

ونسأل الله لك التوفيق والسداد

وفي الختام اعانك الله على عملك الدأووب على رفع هذا المضيف والشبكة عامة


اخوكم المحب