المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضياغم من شمر ............يقضون على سلطان مارد وينهون حكمه



الوسي
03-01-2002, 14:00
اخي ابو يزيد
شكرا لك
فعلا الضياغم هذولا ضياغم
ادبهم غريب شجاعتهم غريبه قصصهم اغرب
فعلا يستحقون بحث وتحري
ولعلي احاول اني ابحث عن شيء في تراثهم او تراثنا

تقبل تحيات
اخوك الووووووووسي

الضيغمي
04-01-2002, 03:42
قال عمير بن راشد


انا وان قضبت السيف بالخمس لاتخف
.............................. علي الجموع لو الجموع كثاب
انا شوق ميثا عمير ابن راشــد
............................ انا طول عمري للرجال عذاب
انا جامع قصـر ببصـر بمـرجله
..........................واورد طعـنات مالهـن حســاب
انا كما شـعاع النجم الى هوى
.......................... على تلة يودع حـصاها تـراب


شكرا لابو يزيد
....................الضيغمي.........................

المشرف العام
04-01-2002, 03:54
بارك الله فيك .. أبو يزيد


هذه من القصص النادره ..


شكري وتقديري

ابو يزيد
05-01-2002, 01:56
اخي الوسي

السلام عليكم

شكرا للمداخلة


خاصة وانك قلت


((فعلا يستحقون بحث وتحري
ولعلي احاول اني ابحث عن شيء في تراثهم او تراثنا))

خلاص هذا اعتبره وعد بطرح قصة عن الضياغم واذا ماتوفر عن الضياغم بانتظار ماتختاره لنا.


اكرر شكري

وتقبل تحياتي


ابو يزيد

عادل الشمري
08-01-2002, 04:23
اخي المحترم ابو يزيد..


الله لا يهينك على ان وضعت امام اعيننا تلك القصه و القصيده



ويبقى التاريخ شاهدا على امجاد الضياغم



تقبل يا الغالي تحياتي و تقديري لشخصكم الكريم



لاعدمناك يا الغالي

ابو يزيد
21-01-2002, 12:00
الأخ/الضيغمي

السلام عليكم

شكرا يااخي للإضافة لاعدمناك فانت ماشاء الله مكتبة تراثية

متنقلة فلا تحرمنا مما لديك وبانتظار ان تتحفنا باحد القصص

التي في مكتبك التراثي المتميز .

وتقبل تحياتي

اخوك

ابو يزيد

ابو يزيد
22-01-2002, 15:10
الأخ/المشرف العام

السلام عليكم

اخي ابو سلطان شكرا لمرورك وثنائك الذي يسعدنا

جميعا على الرغم من كثر ارتباطاتك في مجال الشبكة وغيرها

تسلم ياابا سلطان على هذه المتابعة

وتقبل تحياتي


ابو يزيد

خيال الغلباء
20-07-2007, 01:19
بسم الله الرحمن الرحيم

تقول ميثا

تلاقا حميدان وسلطان مار وحصل لكف هذا من ذا صواب

ترى مذبحه بالرمث بالدمث بالفضا قبالي قويرات الصريف انصاب

علما ان هناك اثلة في الموقع معمرة تسمى اثلة ميثا الى وقتنا الحاضر وسلامتكم